الشهيد ثمين ترياك الفيصلي

Tuesday, 20 June 2017 21:52 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

 

هو من مواليد مدينة المحمرة منطقة الرويس ( حي الفيصلية )  مواليد: 1964

 

كان شابا بطلا من أبطال ثورة المحمرة ومدافعا عن شعبه حين ارتكب نظام الاحتلال الفارسي نظام خميني مجزرة الأربعاء الأسود في الثلاثين من أيار عام 1979 وكان من أواخر من خرج من مبنى المنظمة السياسية للشعب العربي الأحوازي.

بعد عبوره مع عدد من أعمامه وحشد من الأحوازيين الى العراق بعد مجزرة الأربعاء الأسود، وبعد نشوب الحرب تم أسره من قبل قوات الاحتلال الفارسي وهو كان يدافع عن الأرض العربية والشرف العربي مع القوات العراقية في بدايات الحرب التي فرضها نظام خميني الحاكم في طهران على العراق الشقيق عام 1980 واستمرت حتى عام 1988 في قاطع الخفاجية.

اشترك مع القوات العراقية كمترجم ودليل ومقاتل أحوازي وشارك في المعارك التالية:

 جسر حالوب وزين العابدين والكذابة والبسيتين ومعركة الخفاحية الاولى وتم أسره في المعركة الثانية في قاطع الخفاجية مع عدد من المقاتلين العراقيين حيث كانت معركة شرسة بين البلدين وتم فيها أسر عدد كبير من الايرانيين من قبل القوات العراقية ايضا وذلك بسبب تداخل القوتين مع بعضهما في تلك المعركة.

عند الأسر عرف نفسه على أنه مقاتل في الجيش الشعبي العراقي واستخدم اسما مستعارا له طيلة حبسه في معسكرات الأسرى العراقيين في ايران حتى قبل التعرف عليه بعام، حيث تم التعرف عليه عام 1990 بوشاية من أحد العراقيين الذين ارتموا بأحضان الفرس وسموا أنفسهم  ( التوابين ) فيما بعد وهم جماعة حزب الدعوة والمجلس الاعلى العراقيين العميلين لنظام الاحتلال الفارسي  وتم اعدامه بتاريخ 12/9/1991 في سجن أفين (  أوين ) في طهران بعد أن تم تعذيبه خلال هذا العام ولكن وصلت ذروة التعذيب لشهيدنا البطل قبل الاعدام بأيام حيث عذبوه الفرس  بشتى أنواع التعذيب وأقساها منها:

 سكب التيزاب (  ماء النار  ) على جسده الطاهر وكسر جميع اسنانه الأماميات في الأعلى والأسفل وكسر يديه وقلع إحدى عينيه ومن ثم إطلاق عدة رصاصات على رأسه وقلبه. تم دفنه في مكان مجهول في حفرة وليس قبر وتم تسويتها مع الأرض بواسطة جرافة وبحضور والديه رحمهم الله والى هذا اليوم لا يعرف أحد في اي منطقة دفن جسده الطاهر. رحم الله شهيدنا ولن تذهب دماء الشهداء سدى مادام هناك شعب أحوازي يقاوم الاحتلال الفارسي وسيأخذ بثأرهم من هؤلاء المحتلين القتلة المارقين حتما.

 

 

 

 

Read 1787 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Tuesday, 20 June 2017 21:57

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب