نبذة عن الشهيد الشيخ حامد صالح السهر الزويدات وأبنائه الشهداء

Tuesday, 25 April 2017 15:45 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

#صوت_الأحواز

" إخبري إبني صدام وبقية أخوته أن يحذروا غدر الفرس ويستمروا بالنضال ويفعلوا كل ما باستطاعتهم وما في وسعهم من أجل الأحواز لأن التضحية من أجل الوطن هي الحياة ولا غيرها "

بهذه الكلمات والوصية لزوجته المناضلة الكبيرة (( دولة خضير بجّاي )) أم صدام ختم حياته شهيدنا البطل أبو صدام الشهيد الشيخ حامد صالح السهر الزويدات حين طلب من الغزاة المحتلين الفرس أنه يريد أن يودع زوجته ويوصيها ببعض شؤون العائلة، لأن المجرمين طلبوا منه أن يستدعي أولاده وبعض من أقاربه الذين فروا إلى العراق بعد مجزرة الأربعاء السوداء التي ارتكبها الجزار أحمد مدني بأمر من نظام خميني عام 1979 في مدينة المحمرة إلى المجيئ إلى الأحواز وتسليم أنفسهم ليتم تخفيف الحكم عليه إلى غير حكم الإعدام، لكنه رحمه الله يعرف المحتلين الفرس وغدرهم جيدا، ولهذا أوصى زوجته بتلك الكلمات التي تعبر عن وطنية المناضلين الأحوازيين الشرفاء والمدافعين عن وطنهم بحق وحقيقة.

والمعركة والعملية الفدائية الثانية والمعروفة والتي اشتركت فيها ثلاث مجاميع هي عملية الهجوم على مصنع الصابون في المحمرة، حيث كانت المجموعة الاولي تتشكل من بعض من عناصر مجموعة الشهيدسيد حميد السيد هادي السيد عدنان الموسوي بقيادة الشهيد البطل  شريف النواصري أبومحمد وعضوية الشهيد جابر الحاج شهاب عريبي أبو حمدي وهو من أهالي الرويس مدينة المحمرةوالمناضل الحي المعروف بإبنالرويس (( أبو محمد )) والمجموعة الثانية كانت بقيادة الشهيد البطل سيد محمد عبودي،والمجموعة الثالثة كانت بقيادة شهيدنا البطل الشيخ حامد وهي مجموعة فدائيوا الأربعاء السوداء، وكان المنسق العام والذي يصدر إشارة تنفيذ المهمة لهذه المجاميع الثلاثة والرابط الذي يربط بين أعضائها من أجل تنفيذ المهمة كان الشهيد البطل منصور مناحي حمود البريهي أبو عواد، وبعد أن تمكن العدو من خلال كشف مواقع بعض الفدائيين ومنهم شهيدنا البطل حامد السهر اختفى الكثير منهم بعيدا عن عيون المحتلين الفرس، وكان الشيخ حامد قد توجه نحو شمال الاحواز ليختفي هناك هو وإبنه الشهيد علي، وإما بقية أبناؤه فقسم منهم توجه نحو العراق ومنهم ابنه البكر صدام والقسم الأخر منهم اختفى في مناطق مختلفة في الاحواز بعيدا عن الانظار.

وبعد أن عرفت سلطات الإحتلال الفارسي بمكان عرينه حشدت عساكرها وهيأت العدة والعدد من أجل القبض على الهزبر العملاق الذي أذاقهم مرّ العذاب بعملياته الفدائية المتعددة الأنواع بمعية مجموعته الباسلة مجموعة فدائيوا الأربعاء السوداء، وجاءت بخطة دنيئة أخرى من أجل إثارة غيرته وعواطفه حيال نسائه وأطفاله،  وهي خطة جلبهم للنساء والأطفال جميعا إلى ساحة المعركة.

وبعد ذلك قامت القوات الفارسية بتخييره بين اثنين حيث قالوا له:

 هل إن حياتك أغلى من نسائك وهنّ في أيدينا؟ فإما النساء وتدمير المنطقة بالكامل وإما تسليم نفسك إلينا... فإذا أردت أن نطلق سراح هذه النساء وهؤلاء الأطفال فما عليك إلا تسليم نفسك بدون أي مقاومة، وإذا رفضت سندمر الغجرية بالكامل وسيتم قتل كل من فيها...

إجلالا وإكراما للنساء والأطفال وحقن دماء أهل الغجرية جمعاء حتى وإن كان في ذلك نهاية حياته التي قضاها في النضال منذ نعومة أظافره في عهد جده سهر ووالده صالح رحمهم الله.

وبعد تسليم نفسه مضطرا إليهم أمام عيون الخونة الذين كانوا سببا في هذه المأساة، وأمام عيون من تخلى عنه في ساعة الشدة، وعيون أبناء عشيرته، قاموا بتقيده وإبنه علي ونقلهم إلى إعدادية التجارة في مدينة المحمرة (( دبيرستان بازركاني ))، هذه المدرسة التي كان يجب أن تبقى مخصصة للعلم لكنهم أبدلوها إلى مجزرة يقتلون فيها أبناء شعبنا العربي الأحوازي، حيث تم إعدام المئات منهم فيها بدم بارد بعد ارتكاب سلطات الإحتلال الفارسي مجزرة الأربعاء السوداء.

لم يبق شهيدنا في المعتقل إلا أياما معدودة، وبعد أن يئسوا من مجيئ أولاده الذين توجهوا نحو العراق الشقيق، قاموا باعدامه رميا بالرصاص في الساعة الرابعة من فجر التاسع والعشرين من شهر سبتمر أيلول من عام 1979 حين ما كان يؤذن المؤذن لصلاة الفجر...

********************************

في الثلاثين من نفس الشهر اي شهر سبتمبر 1979 قاموا بإعدام إبنه الشهيد علي في نفس المكان أي في إعدادية التجارة في المحمرة.

********************************************

في نيسان 1980 استشهد إبنه شايع حامد السهرفي عملية اقتحام السفارة الفالارسية في لندن مع اربعة آخرين من أعضاء المجموعة المقتحمة  وهم ستة اشخاص بقي فدائٌ واحد وهو الشهيد فوزي رفرف الفيصلي عميد الأسرى الأحوازيين حيث قضى في السجون البريطانية ما يقارب الثلاثين عاما.

********************************************

إبنه الأخر وهو الشهيد سعيد حامد السهر كان ضابطا في جيش تحرير الأحواز استشهد بتاريخ 23/10/1985 في معركة هور العظيم أم النعاج مع عدد كبير من ضباط وضباط صف ومقاتلين من جيش تحرير الأحواز.

**********************

أبنائه الأخرين وهم محيي وسهر كانوا قد استشهدوا قبل استشهاد والدهم.

*********************

وله شهيدين من أبناء أبناء عمه وهم الأخوين:

نادر عودة زباري السهر الزويدات

أحمد عودة زباري السهر الزويدات

 

 

 

 

 

 

 

 

Read 2101 times
Rate this item
(0 votes)
Last modified on Tuesday, 25 April 2017 15:59

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب