معلومات جديدة عن المناضل المرحوم عدنان عبد الله الياسين

Tuesday, 04 August 2015 22:20 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

تقرير اللجنة الإعلامية في الجبهة العربية لتحرير الأحواز

إن اللجنة الإعلامية في الجبهة العربية لتحرير الأحواز لن تتكتم عن أي معلومة تخص المناضلين الأحوازيين من أبنائها الشهداء والمتوفين تصلها من مصادرها الموثوقة، لأنه لا خوف عليهم من نشرها بعد أن ودّع هؤلاء رفاق الدرب هذه الدار ولبّوا نداء ربهم.

نعم لا خوف على أصحابها من نشرها على هؤلاء المناضلين الأحوازيين الذين كانوا في يوم من الأيام يناضلون في صفوف الجبهة العربية لتحرير الأحواز الذين استشهدوا تحت راية الوطن في إطارها أو أولئك المناضلين الذين أجبرتهم الظروف للعودة إلى الوطن ولظروفهم المحيطة بهم جمّدوا عملهم مجبرين، وكل هؤلاء يبقون أبناء هذه الجبهة ولهم دَين في أعناقنا نحن الذين مازلنا مستمرين في العمل والنضال من أجل الأحواز في صفوفها خاصة الرفاق العاملين في اللجنة الإعلامية فيها.

ننشر هنا معلومات حصلنا عليها من المصادر الموثوقة تخص المناضل المرحوم عدنان عبد الله الياسين ( أبو خالد ) إبن منطقة ( خميسة ) الأحوازية في مدينة المحمرة الذي كان هاديء الطبع ومناضل سكين ناضل وضحّى بكل إخلاص وأعطى للوطن ما تمكّن منه ورحل بكل هدوء من بيننا حين لبّى نداء ربّه جلّ وعلا.

وإليكم ما حصلنا عليه من معلومات:

كان راضي محمد بن خال المرحوم عدنان عبد الله الياسين مسجونا في سجون الإحتلال الفارسي بُعيد الأربعاء السوداء حاله حال أكثر أبناء عمومته وبقية أبناء وطنه، وفي يوم من الأيام إصطحب المجرم ( محمد فروزنده ) وهو من أكبر قادة الحرس في ايران اليوم الأسير راضي محمد إلى بيت عمته المرحوم عدنان عبد الله وإلى معمل الدواجن الذي كان يملكه وكان بجانب بيتهم في منطقة خميسة التي كانت تقع على الحدود الأحوازية - العراقية من جانب المحمرة والبصرة وهي مقابل منطقة البوارين العراقية الحدودية كي يدله عليه، لكن المرحوم كان متمكنا من الهرب قبل ذلك فهرب، وبقي هذا المجرم يبحث ويبحث عنه ولم يتمكن منه، ورغم أنه كلف شخص أحوازي إسمه ( سيد شاكر ) الذي كان يعرف المرحوم وأماكن تواجده جيدا أن يساعده في إلقاء القبض عليه أيضا لم يفلح هذا المجرم الفارسي في تنفيذ مآربه.

طبعا بعد أن علم الحرس التابع لفروزنده وأسياده بهروبه قاموا بسرقة جميع الدجاج الذي كان يملكه المرحوم وكان محفوظا في قاعات معمل دواجنه انتقاما منه وحقدا منهم عليه.

إن المرحوم كان قد شارك في المظاهرات الجماهيرية الأحوازية الكبرى التي تلت مجزرة الأربعاء الأسود عام 1979 مباشرة حتى أنه تم اعتقاله وبقي في السجن لفترة وجيزة ومن ثم أطلق سراحه، لكنه بعد اعتقال أبناء عمومته ( راضي و حبيب وعمه فيصل ) وخصوصا بعد نشر خبر إعدام رفيق دربه وصديقه الحميم الشهيد باقر القباشي ( ابو سمير ) الذي كان يسكن في منطقة ( اليوكة )  المجاورة لمنطقة خميسة وأيضا حين عرف بأنهم يبحثون عنه مرة ثانية هرب بمعية شقيقه كريم الذي كان يصغره سنا إلى شلهة حجي حسين وبعدها لمنطقة القصبة في أطراف مدينة عبادان على شط العرب والخليج العربي ومن ثم إلى مدينة الأحواز عند المراونة أو كما هي معروفة هناك بمسير اللويمي قصب السكر.

بعد ذلك وحين التحق أهله به في المراونة ذهبوا إلى مدينة ملا ثاني بالأحواز عند السادة الموالي ومن ثم حين كان الجيش  العراقي يتواجد في الأراضي الأحوازية بعد طرده للمحتلين الفرس عبر عدنان نهر كارون سباحة وعبر أهله بعده بواسطة زورق إلى الضفة الثانية التي كان يتواجدد فيها الجيش العراقي وسلم وأهله أنفسهم إلى الجيش العراقي وتم نقلهم جميعا إلى مدينة البصرة العراقية.

في بداية التسعينات من القرن الماضي رجع المرحوم عدنان عبد الله الياسين من العراق إلى مدينته مدينة المحمرة هو وعائلته وفور وصوله ألقوا القبض عليه وأودعوه في زنازين مبنى استخبارات نظام الإحتلال الفارسي في المدينة، هذا المبنى هو عبارة عن بيت كبير ذو طابقين وسيعين يقع إلى جانب الجسر القديم لمدينة المحمرة أي في منطقة المحرزي والذي كان يملكه المرحوم ( الحاج عبد الكريم الفيصلي ) والذي صادره المحتلين الفرس بعد هروبه إلى العراق ومن ثم إلى الكويت خوفا من بطش نظام الملالي له كما بطشوا ببقية العرب خصوصا بعد مجزرة الأربعاء الأسود.

حين التحقيق معه لم يدلي المرحوم عدنان عبد الله بأي معلومة عن الأحوازيين المتواجدين في العراق أو أولئك الذين رجعوا إلى الأحواز حتى لا يضرّ أي أحد منهم، وبصورة وأخرى تمكن من أن لا يتعاون أو يعمل مع الإستخبارات الفارسية، لهذا تم إيداعه في السجن لعدة شهور مع التعذيب النفسي والجسدي، ثم بعد خروجه من السجن لزم البيت لعدم منحه جنسية لعدة سنوات هو وأفراد عائلته بأمر من الإستخبارات، لكنه كان يعمل عملا حرا لإيجاد لقمة العيش له ولعياله.

عندما كان في العراق وكان يسكن منطقته القريبة من منطقة سمّاها العراق بعد عملية تحرير مدينة المحمرة بـ( حي البعث ) بعد أن كانت تسمّى في زمن الشاه منطقة ( ولي عهد ) وفي زمن نظام خميني سمّيت بـمنطقة ( ولي عصر ) كان بيته مفتوحا لأبناء وطنه الذين كانوا يأتون من الداخل الأحوازي أو الأحوازيين والعراقيين الذن كانوا يأتون من مناطق بعيدة من العراق لزيارة حي البعث، لأنهم يعرفونه صاحب نفس كريمة تفرح بالضيوف كما كان والده رحمه الله عبد الله الياسين صاحب المضيف المفتوح وصاحب الأخلاق الحميدة والسمعة الحسنة وكذلك عمه فيصل ( أبو طعمة ) رحمهم الله جميعا.

رحمك الله أيها المناضل الأحوازي عدنان عبد الله الياسين ( أبو خالد ) ورحم جميع شهداء الوطن ومتوفيه من المناضلين والوطنيين الشرفاء.

سنعاود الكتابة عن مناضل آخر في وقت لاحق حين تصلنا معلومات جديدة عنه إن شاء الله تعالى.

 

اللجنة الإعلامية في

الجبهة العربية لتحرير الأحواز

4/8/2015

 

Read 5526 times
Rate this item
(0 votes)
Last modified on Tuesday, 04 August 2015 22:23

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب