بيان الجبهة العربية في استشهاد المناضل أحمد مولى ابو ناهض

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

 

يا ابناء شعبنا الأحوازي البطل

يا ابناء أمتنا العربية المجيدة

 

اغتالت مخابرات الغدر والإجرام مخابرات نظام الإحتلال الفارسي وعن طريق عملائها في أوروبا مساء هذا اليوم الأربعاء المصادف 8/11/2017  المناضل الأحوازي الشهيد البطل أحمد مولى المذحجي النيسي ( أبو ناهض )  رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز  أمام بيته حين صوّب أحد مجرمي هذه المخابرات ثلاث رصاصات قاتلة إحداها نحو الرأس واثنين نحو صدر الشهيد أمام بيته في مدينة دن هاخ ( لاهاي ) الهولندية وذلك حين نزوله من سيارته وبعد أن همّ العبور نحو بيته في الجهة الثانية من الشارع الصغير هذا.

فاليعلم نظام الإحتلال الفارسي وأجهزته القمعية الدموية من مخابرات واستخبارات ودوائر امنية وفيلقه الرجس بقيادة سليماني وأمثاله وبكل ميليشياته أنه لن يتمكن باغتيال الشهيد ابو ناهض أو باغتيال غيره من الأحوازيين في المستقبل أن يوقف زحف النضال الأحوازي وتقدمه في كل الميادين والساحات العربية والدولية، وأن صاحب الحق عندما يدخل معترك الدفاع عن حقه يضع في باله بأنه شهيد منذ أن خطى هذه الخطوة أو يكون حليفه النصر وهو قيد الحياة وما النصر إلا من عند الله تعالى.

وبمناسبة حدوث هذه الجريمة النكراء تعلن الجبهة العربية لتحرير الأحواز عن استنكارها وشجبها لارتكاب المخابرات الفارسية هذا العمل المشين الذي لن يدعه أبناء الشعب العربي الأحوازي دون رد كما هو شأنهم دائما لأنهم لقنوا ومازالوا يلقنون العدو الدروس تلو الدروس في البطولة والثبات والإقدام في ميادين المواجهة والمقاومة وليس كما يفعل عدوهم الذي شيمته الغدر والإغتيال لمناضلينا كالشهداء حسين ماضي ومنصور مناحي ورعد دعير وغيرهم من الشهداء الأحوازيين المغدورين.

وتطالب الحكومة الهولندية الموقرة أن تسعى جاهدة لكشف هوية المجرم والجهة التي دفعته على ارتكاب هذه الجريمة الدموية وتعلن كل شئ عنه للعالم أجمع حتى يعرفوا النظام الإيراني وجرائمه أكثر فأكثر.

وبهذا المصاب الجلل نعزي الشعب الأحوازي أولا ونعزي أنفسنا قبل أن نتقدم بالتعازي والمواساة إلى أهله وذويه وعلى رأسهم إبنه البكر ناهض وابنه الثاني خالد وشقيق الشهيد الأخ هاني مولى وأولاد عمومته حاتم وعادل صدام وكل رفاقنا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وجميع رفاق الدرب في كل التنظيمات خصوصا القوى الوطنية الأحوازية والمستقلين الأحوازيين وإنا لله وإنا اليه راجعون وأنه لكفاح حتى التحرير.

 

الجبهة العربية لتحرير الأحواز    

 

 

 

 

 

صوت الأحواز

مكتب الثقافة والإعلام في

الجبهة العربية لتحرير الأحواز – هيئة التحرير

توجد قريتين في المحمرة تقعان على الطريق الرئيسي المؤدي إلى منطقة الشلامجة وهي المنقطة الحدودية الفاصلة بين مدينة المحمرة الأحوازية ومدينة البصرة العراقية ، وهذه القرى تسمى الخيين والمچري أو المكري، وتوجد بينهما أرض خالية من البناء قبل أن يقوم نظام الشاه المجرم محمد رضا بهلوي بتاسيس قرية نموذجية فوقها أسماها ( قرية وليعهد النموذجية ) تحيط بها عدة قرى أحوازية أخرى لم يشملها اي تعبيد للطرق أو بناء دور جديدة أو مدارس أو دوائر خدمية وما شابه ذلك، طبعا تم بناء هذه القرية من أجل الدعاية لحكومة بهلوي وليس لسواد عيون الأحوازيين، لأنها تقع تقريبا على طريق المسافرين الذين يستقلونه للسفر من وإلى مدينتي المحمرة والبصرة.
بعد مجيئ نظام خميني الدجال عام 1979 تم تغيير اسمها إلى ( قرية وليعصر النموذجية ) لكن وبعد أن حررت القوات العراقية مدينة المحمرة عام 1980 ودام طرد المحتلين الفرس منها مدة ( 575 ) يوم حتى عام 1982 بعد أن تمكن العدو من السيطرة عليها ثانية، أسماها العراق بعد التحرير ( حي البعث ) وكان يسكنها إضافة إلى بعض عوائلها التي كانت تسكنها من قبل وعوائل من القرى المجاورة لها سكنتها ايضا عوائل أحوازية نزحت من مدينة المحمرة وأطرافها ومن مناطق نهر كارون، وكانت هذه العوائل تحت حماية القوات العراقية إضافة إلى الفدائيين الأحوازيين.
كانت في هذا الحي دوائر حكومية ومدرسة أو أكثر ومركز شبابي ومركز رياضي ومركز صحي ومركز تسوق تابع لوزارة التجارة العراقية كان يوجد فيه أرقى أنواع البضاعة، والأشقاء العراقيين يسمون هكذا مركز تسوق ( أورزدي باك ) وتجده في جميع المدن العراقية خصوصا الكبيرة منها، واسعاره مناسبة وبضاعته راقية جدا، افتتح هذا المركز في حي البعث وزير التجارة العراقي آنذاك وهو المرحوم ( حسن علي العامري ) الذي تم استقباله من قبل الجماهير الأحوازية بالهوسات والأهازيج الأحوازية الحماسية وكذلك استقبله أمين عام واعضاء قيادة الجبهة بحفاوة كبيرة وقاموا بواجب الضيافة له وللوفد المرافق معه.
أيضا كان هناك مقرّين كبيرين آخرين، مقر لحزب البعث العربي الإشتراكي وكان يتواجد فيه السمؤولين العراقيين ومقر للجبهة العربية لتحرير الأحواز يديره أعضاء قيادة الجبهة العربية وكانوا يتواجدون فيه ومنه ينطلقون إلى مهامهم لتفقد العوائل الأحوازية في المناطق المحررة والقرى التي كانوا يسكنونها وكل حسب اختصاصه لتلبية احتياجاتهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم، وللتاريخ نقول بأن أعضاء الجبهة أي الأمين العام المرحوم المناضل سيد هادي ونائب الأمين العام المناضل فاخر مجيد الزركاني وبقية أعضاء أول قيادة للجبهة كلهم كانوا يقومون بتنفيذ واجباتهم الإنسانية والخدمية ومتابعة شؤون المواطنين بأحسن وجه وبإخلاص تام رغم ما كانوا يواجهونه من مخاطر في الطريق بين المناطق التي كانوا يقصدونها كل يوم حيث القصف المعادي والألغام المزروعة في الطرق الخارجية والتي حدث في أحدها حادث مؤسف سنكتب عنه عند نشرنا لصور أخرى كي يبقى للتأريخ.
اضافة إلى كل ما ذكرناه أعلاه كان يوجد في هذا الحي مركز عسكري مهم وهو مركز تدريب الفدائيين الأحوازيين وتهيئتهم للدفاع عن الوطن وعن العوائل الأحوازية التي كانت تتواجد في عدة قواطع في العراق من الإعتداءات الإيرانية ، وذلك قبل تأسيس جيش تحرير الأحواز، لأن المجاميع الفدائية سبقت تأسيس هذا الجيش البطل حيث أنها تشكلت بعد مجزرة الأربعاء الأسود عم 1979 مباشرة وقامت بعمليات أدمت قلوب أزلام النظام الإيراني واستهدفت وبكل قوة وبسالة منشئاته الإقتصادية خصوصا المنشئات والأنابيب النفطية الناقلة للنفط الأحوازي المسروق إلى المدن الفارسية وإلى البحر لبيعه وسرقة ثمنه وحرمان الشعب الأحوازي منه وأيضا المنشئات العسكرية في كل المدن الأحوازية، وقدمت في هذا العمل البطولي الاف من فدائييها بين شهيد وجريح وأسير في سبيل تحرير الوطن، أغلب الفدائيين التحقوا فيما بعد بصفوف جيش تحرير الأحواز الذي صال وجال أثناء قادسية العرب الثانية وشارك مع أشقائه ابطال الجيش العراقي الباسل وأعطى أكثر من 150 شهيدا فقط في معركة أم النعاج معركة شرق دجلة.
الصورة التي تشاهدونها هنا التقطت في حي البعث الذي تحدثنا عنه ويظهر فيها عضو أول قيادة للجبهة العربية لتحرير الأحواز مسؤول لجنة الثقافة والإعلام واللجنة الشبابية في الجبهة وهو المناضل الأحوازي (( حاجب رفرف الفيصلي )) أثناء ترأسه أو ترؤسه المؤتمر التأسيسي لرابطة طلبة الأحواز عام 1981 وتظهر خلفه لافتة مكتوب عليها عبارة: الرئيس القائد صدام حسين، وعند بحثنا عرفنا بأنه مكتوب عليها: هذا المؤتمر ينعقد برعاية ودعم الرئيس القائد صدام حسين.
طبعا حتى لا يكون التباس في المعلومات التي تخص المؤتمر فإن هذه الرابطة هي ليست نفس رابطة طلبة عربستان والتي تأسست بتاريخ 10/1/1980 في بغداد حين حضر الشباب الأحوازي من جميع المحافظات العراقية خصوصا البصرة وميسان إلى العاصمة الحبيبة بغداد وكان من بينهم الشهيدين توفيق ابراهيم وجاسم علوان وعقد مؤتمرها التأسيسي في قاعة الرباط الواقعة في شارع المغرب في منطقة الوزيرية، هذه الرابطة جاءت بعد تاسيس رابطة طلبة عربستان بعام ونصف العام أو أكثر من ذلك بقليل.
طبعا بعد تأسيس رابطة طلبة الأحواز في حي البعث تم تبديل إسم رابطة طلبة عربستان في بغداد إلى رابطة طلبة الأحواز أيضا، واستمر العمل فيهما حتى تاريخ 10/1/1985 حين اندمجت المؤسسات الشبابية والطلابية مع بعضها وشكلت الإتحاد العام لطلبة وشباب الأحواز الذي عقد مؤتمره التأسيسي في التاريخ اعلاه واًصبح مقر الهيئة التنفيذية للإتحاد في بغداد – منطقة الوزيرية بالقرب من كلية الإدارة والإقتصاد وكلية القانون أو الحقوق.
يا ابناء شعبنا الأحوازي ويا ابناء امتنا العربية
ستستمر الجبهة العربية لتحرير الأحواز ومن خلال مكتب القافة والإعلام فيها بنشر ما لديها وما يصل إلى أرشيفا من صور ووثائق مع توضيح حدث الصورة او الوثيقة التي تنشرها وذلك للتاريخ ولإضافة معلومات لأبناء الأحواز والمتابعين من الأشقاء العرب.
ولدينا صور من تأدية واجب أعضاء القيادة في القواطع الأحوازية التي تم تحريرها بدايات الحرب التي فرضها نظام إيران على العراق الشقيق سيتم نشرها وتوضيح أحداثها في القادم من الأيام إن شاء الله تعالى.
وستستمر الجبهة وبقية الفصائل الأحوازية بنضالها إلى جانب نضال بقية ابناء الشعب الأحوازي البطل من أجل طرد المحتل الفارسي من الوطن الغالي الأحواز وأنه لكفاح حتى التحرير.

 

مكتب الثقافة والإعلام في
الجبهة العربية لتحرير الأحواز – هيئة التحرير

 

 

 

 

 

صوت الأحواز

مكتب الثقافة والإعلام في  الجبهة العربية لتحرير الأحواز – هيئة التحرير

 

من فرْطِ إيمانهم بما كانوا ينوون القيام به، ومن شدة الإحساس بالمسؤولية الوطنية التي كانت تنتابهم وتحيط بهم من كل جانب، عَلِق أبطالنا الستة بأطراف الشهادة من أجل المبادئ التي كانوا يؤمنون بها حتى تمكّن خمسة منهم من الرقود في مهاد الخلود الأبدى في باطن ترابِ من قدّم حكامه ( أحواز الأحوازيين والعرب ) في طبق من ذهب إلى دولة الإحتلال الفارسي، واستيقظ سادسهم فوزي رفرف بعد أن منحه الله الحياة مجددا ليبقى قمرا منيرا يكتسح ليل المحتلين الأليلِ، ويطاردهم بسيف رسالة رفاق دربه الشهداء الخمسة من مجموعتهم التاريخية، مجموعة الشهيد محيي الدين آل ناصر لشعبه الأحوازي البطل الذي استلم الرسالة ووضعها فوق الرؤوس، وتعطر بعطرها وهو عطر الشهادة كل من عرف فحواها وقرأ ما بين سطورها جيدا وحفظ وصايا شهدائه، وها هو ينفذ ما أوصى به أبنائه الشهداء الخمسة: عباس ميثم– مكي حنون – شايع حامد – جاسم علوان وقائد المجموعة توفيق ابراهيم، ولن يتخلى عن وصيتهم حتى يؤدي الأمانة آخر المطاف بالنصر النهائي وتحرير الأحواز العربي وكسر قيود الإحتلال الفارسي منه وإلى الأبد.

أبطال ولا كل الأبطال، ستة صالوا وجالوا في ساحة الموت التي لم يبق فيها مأمول أمامهم إلا الله في تلك الأيام الستة، من الفترة 30 نيسان وحتى  الخامس من أيار 1980 ولم ينتظروا من غير الله مددا يصلهم، كانوا يعلمون ومتيقنين تماما بأن هناك خارج مبنى الوكر الفارسي ونعني به ( السفارة ) في شارع نايت بريج في لندن مؤامرات تحاك ضدهم وخطط وبديلة لها توضع من أجل أن يخلصوا عليهم، وكانوا يعلمون علم اليقين إن من فرّط بأرض الأحواز كلها وتآمر عليها بالأمس لا يمكنه اليوم أن يُكمل ما قام به إلا بقتلهم جميعا ، ولا يقبل أن يُذكر في التأريخ إلا بصفة القاتل إرضاءً للساكنين في عاصمة الشر الجاعلين من العمائم السوداء والبيضاء جُنة ووقاية لهم ولجرائمهم التي يرتكبونها بحق شعبنا الأحوازي وبقية الشعوب، ظنا منه وظنا من أهل الأشر في طهران بأن صوت أبطال مجموعة محيي الدين آل ناصر قد لا يُسمع بعد ذلك اليوم وإلى الأبد، لكنهم نسوا أن الله قد جعل في سادسهم عندما اختار خمسة منهم أن ينتقلوا إلى دار الخلود الأبدي أن يكون رمزا لبطولتهم ولعملهم الوطني التأريخي، ونسوا أيضا بأن الله خلق من هذا الشعب ثوارا وطلائع أفذاذ يجدّون السير ويسيرون على ما سار عليه الشهداء، لذا لبس الكثير منهم خِلعَ الخلود الأبدي بعد أن علقوا أيضا بأطراف الشهادة وعشقوها في سبيسل الوطن، وقبـّـل من قبـّـل منهم من بقي حيا زنازين الصمود والإستبسال لينهل مما نهل منه عميدهم فوزي رفرف الذي لبس ثوب الشرف الوطني الدائم حين صَمَد ثلاثة عقود تقريبا في زنازين من كان يُمَنّي النفس أن لا يبق هذا البطل حيا حتى لا يكون رمزا لأسرانا وشبابنا في سجون الإحتلال الفارسي وفي ساحات النضال المتعدد الأشكال والطرق.

واليوم وبعد كل تلك العقود التي مضت على تلك العملية البطولية ورغم ما تشاهدون ماذا يحيط بقبرهم من حشائش وأعشاب كثيفة وما كان فوقه مباشرة أكثر وأكثر مما تشاهدون والذي تمت إزالته مؤخرا بهمة اثنين من المناضلين من أبناء شعبنا الأحوازي في لندن من فوق صخرة الأسماء وذلك القبر ( المتهالك الأطراف والفقير ) صوت الشهداء، صوت الحق يعلو ويعلو ليصل من شرق لندن منطقة ( إسترِات فورد ) إلى الأحواز هناك ليحيّون به شعبهم الأحوازي البطل الذي يناضل ويقاوم الإحتلال الفارسي من أجل تحرير الأحواز دون هوادة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت الأحواز

مكتب الثقافة والإعلام في الجبهة العربية لتحرير الأحواز

 

هذه الصورة هي من أرشيف الجبهة العربية لتحرير الأحواز ومثلها مثل الصور التي موجودة في أرشيفها سواء لدى القيادة الحالية أوبعض أبناء الجبهة في بلدان عربية عديدة لهم ظروفهم الخاصة التي تحيط بهم ولا يتمكنون من أن يحملوا ما لديهم من مفردات الأرشيف ليسلموها إلى قيادة الجبهة التي تقود العمل الآن.

 تاريخ هذه الصورة يعود إلى عام 1981 حيث التقطت في أول مقر لها في محافظة البصرة منطقة المعقل وهذا المقر هي بناية تعود ملكيتها لشركة الموانئ العراقية وبناؤها بناء قديم بني بأسلوب بريطاني يشبه بيوت شركة النفط في عبادان ( الكواتر ).

يظهر في الصورة من اليمين وقوفا كل من:

الشهيد منصور مناحي ( أبو عواد ) عضو أول قيادة في الجبهة – فاخر مجيد الزركاني ( أبو زياد ) اول نائب لأمين عام الجبهة – عبد الوهاب السلمان أبو محمد أحد المسؤولين العراقيين وهو مدني وليس عسكري وهو من الذين كانوا يعملون ضمن الكادر العراقي في اطار العمل الأحوازي – المرحوم سيد هادي السيد عدنان الموسوي أول أمين عام للجبهة العربية لتحرير الأحواز – المرحوم غازي العبيدي ( أبو ثائر ) كان محافظ البصرة في حينها وكان المسؤول الرابط بين القيادة العراقية وقيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز وكان مكلفا من الرئيس الشهيد صدام حسين شخصيا لتسهيل أمور قيادة الجبهة وتلبية ما تطلبه وتذليل أي صعوبة تواجه عمل الأحوازيين، توفي في الأردن بعد احتلال العراق عام 2003 بسنة أو سنتين - المرحوم عامر عسكر عضو قيادة الجبهة – المرحوم ناجي مزعل الشرهاني عضو قيادة الجبهة – محمود حسين بشاري عضو قيادة الجبهة – المرحوم شجاع علي الزامل الكناني عضو قيادة الجبهة.

 أما الجلوس من اليمين فهم:  سكرتير محافظ البصرة والأخير من الجالسين فهو حاجب رفرف الفيصلي عضو قيادة الجبهة شقيق عميد الأسرى الأحوازيين البطل فوزي رفرف الفيصلي.

أما المرحوم صدام حامد السهر الزويدات عضو قيادة الجبهة والذي لم يظهر في الصورة كان في يوم التقاط هذه الصورة خارج محافظة البصرة وكان مكلفا بواجب فدائي في داخل الأحواز ولم يتسن له أن يكون مع الحاضرين فيها، لأنه رحمه الله كان يسير على خطى والده الشهيد الشيخ حامد السهر ألذي سُمي بأسد الأربعاء الأسود وأسد المحمرة عام 1979 وعلى خطى من استشهد من أشقائه قبل ذلك التأريخ وهم الشهداء علي حامد وشايع حامد.

وللأمانة التأريخية نقول أن ثلاثة من الظاهرين في الصورة وهم المرحوم ( سيد هادي السيد عدنان والمرحوم ناجي مزعل الشرهاني وحاجب رفرف الفيصلي ورابعهم المرحوم صدام حامد السهر والذي كما ذكرنا بانه كان مكلف بواجب في الداخل وليس معهم في الصورة ) كانوا أربعتهم من المؤسسين الرئيسيين للمنظمة السياسية للشعب العربي الأحوازي في مدينة المحمرة - إضافة إلى بقية المؤسسين الذين منهم من استشهد في مجزرة الأربعاء الأسود أو منهم من قضى نحبه ومنهم من هم أحياء يرزقون وهم كثر وأطال الله بأعمارهم -  وكانوا من قيادييها البارزين وواصلوا العمل النضالي حتى كانوا من المؤسسين الرئيسيين للجبهة العربية لتحرير الأحواز عام 1980 في العراق أيضا، هذا إذا ما عرفنا بأن المرحوم سيد هادي كان رئيسا للمنظمة وأول أمين عام للجبهة آنذاك.

وللعلم ايضا أن المرحوم ناجي الشرهاني هو من خط بيده الكريمة رحمه الله لوحة المنظمة السياسية التي كانت معلقة في واجهتها ومكتوب عليها بخط بارز عبارة: ( المنظمة السياسية للشعب العربي الخوزستاني ) ويعني به الشعب العربي الأحوازي لأن الظروف لم تسمح له آنذاك أن يكتب الأحوازي فكتب الخوزستاني مضطرا.

وللتاريخ نقولها ايضا بأن الأمين العام وأعضاء القيادة وجماهير الجبهة العربية لتحرير الأحواز ومنذ تأسيس الجبهة حتى الكبوة التي أصابت العراق في منتصف الحقبة التسعينية من القرن الماضي وما بعدها بسبب شدة الحصار الدولي عليه والتي أثرت على مسيرة الجبهة كانوا رجال ميادين عمل نضالي وفدائي، وكانوا يرتدون الزي العسكري باستمرار، لأنهم كانوا على أهبة الإستعداد دائما، وكانوا في أجواء حرب ومواجهة مع الإحتلال الفارسي، وصقلتهم المهمات العسكرية والفدائية والعمل الميداني الفعلي،  وكانوا كلهم مشاريع استشهاد، طبعا ومازالوا على هذا الطريق خصوصا بعد أن تمكن من بقي حيا من أوائل بناة الجبهة العربية لتحرير الأحواز أن يعيدوا بنائها من جديد خصوصا بعد خروجهم من العراق ومن داخل الأحواز المحتلة إلى دول المنافي وابنائها الذين التحقوا ببيتهم من الجيل الثاني من الذين كانوا يعملون في إطار آخر من أطرها ليكملوا مسيرتها لتبقى تلك الجبهة التي تأسست بدماء الشهداء وعزم المناضلين من أجل تحرير الأحواز من براثن الإحتلال الفارسي على ما كانت عليه وأنه لكفاح حتى التحرير. 

 

 

  مكتب الثقافة والإعلام في

الجبهة العربية لتحرير الأحواز

 

 

 

 

 

 

 

بطولات الأحوازيون لا يمكن للنسيان أن يطويها...

بطولات الأحوزيون تتجدد ولا يمكن للدهور أن تمحيها...

للتأريخ نكتب...

للسائلين عنهم...

للباحثين عن أمجادهم...

وعن بطولاتهم...

وعن أخبارهم نكتب ونكتب...

نكتب لنوثق كي يطلع أبناء اليوم والغد على أمسهم وتاريخ من سبقوهم...

نكتب من منطلق الواجب الوطني والأمانة التي في أعناقنا والله من وراء القصد...

 

 

 

مساء العشرون على ليلة الحادي والعشرون من تشرين الأول ( إكتوبر ) 1985 جاء الأمر إلى سريّة الملازم - والذي أصبح اليوم وحسب مرور سنين العرف العسكري - العقيد سعيد حامد صالح السهر الزويدات وهي إحدى سرايا جيش تحرير الأحواز بالإنسحاب من خطوط المقدمة لجبهة القتال إلى الخطوط الخلفية في القاطع الجنوبي من العراق ، لأنّ هذه السريّة كانت قد أدّت ماعليها من واجبات قتالية في خطوط الجبهة المتقدمة، وحسب النُظم العسكري فكل وحدة أوسريّة أو مجموعة قتالية تُنهي مدة البقاء المحددة لها في هذه الخطوط يتم سحبها إلى الخطوط الخلفية للأستراحة واستبدالها بأخرى من الوحدات أو السرايا أو الفصائل المتواجدة هناك، لكنّ إصرار آمر السرية المقاتل الشهيد سعيد حامد صالح السهر الزويدات وبقية المقاتلين الذين كانوا تحت إمرته وكان من بينهم ثلاثة عشر من أبناء عمومته والنابع من البطولة والبسالة والإقدام الذي كان ومازال يتحلى به المقاتل والفدائي والمقاوم الأحوازي،  وأيضا بسبب نشوة الإنتصارات التي عاشوها في معارك سبقت هذه المعركة والتي خلف العدو الفارسي وراءه ثلاثة آلاف قتيل فيها، أبوا الإنسحاب إلى الخطوط الخلفية من الجبهة، وأكدوا على انهم لن ينسحبوا إلاّ أن يحرّروا ثلاثة نقاط مهمة في الهور استولت عليها القوات المعادية، وعند أجتماعه بقائد القوات هناك - حسب ما نقله شاهد عيان حي وهو أحد المشاركين في هذه المعركة وهو المقاتل علي يسر صالح السهر الزويدات - قال المقاتل الشهيد سعيد حامد السهر للقائد وبقية القادة والضباط المتواجدين في هذا اللقاء:

قسماً بالله وبالأحواز إما أن نحرّر هذه الأهداف الثلاثة وننسحب أو نستشهد ولا يقال عنّا جَبُن الأحوازيّون وتركوا ما احتله منهم العدو الفارسي دون تحريره وهربوا من المعركة، وهذا ليس من شيم الأحوازيين الغيارى أبدا.  

عزم الرجال النشامى من أبناء شعبنا العربي الأحوازي مقاتلوا جيش تحرير الأحواز على تنفيذ هذه المهمة وهُم أهلٌ لها، وهيؤوا كل مستلزمات المعركة، وقسّم آمر السريّة المقاتل الشهيد سعيد حامد السهر مقاتليه المكلفين بتنفيذ هذا الواجب إلى ثلاثة مجاميع، ووضع في كل زورقٍ سريعٍ ثلاثة عشر مقاتلا أحوازيا لا يهاب الموت وينشد للعزة والكرامة ويرخص روحه من أجل وطنه وأمته، وكان هو بمعية عدة مقاتلين ومعه سائق الزورق وفي نفس الوقت مخابره الخاص وهو من أبطال جيش العراق الباسل في زورق، وكان الشهيد نادر عودة زباري السهر الزويدات والمقاتل شاهد العيان الحي علي الحاج يسر صالح السهر الزويدات ومعهم عدة مقاتلين في زورق آخر، والزورق الثالث كان فيه عدة مقاتلين، ووضع في كل زورق رئيس مجموعة يتلقى أوامره كآمر سرية وقائد لهذه المهمة.

في الساعة العاشرة من صباح يوم 23/10/1985 بدأت هذه المعركة التحررية وخاضها الأحوازيون الأبطال بكل بسالة وبطولة بكل شجاعة وبسالة قل نظيرها من حيث الإندفاع والإصرار والإرادة والعزيمة التي لم تلين، حيث تمكنوا من تحرير الهدف الأول دون خسائرفي صفوفهم لكنهم أبادوا كل قوة كانت تواجههم لأنهم كانوا هم المسيطرون على الموقف ورفعوا شارات النصر عاليا بعد هذا الانتصار ليواصلوا زحفهم ومعركتهم التي انتهت بتحرير الهدف الثاني، وهذه الأهداف مثلما ما أشرنا تقع كلها في هور العظيم أم النعاج.

طبعا قبل أن ندخل في معركة محاولة تحرير  الهدف الثالث لابد لنا من أن نذكر بأن القوة الثانية المشاركة في هذه المعركة مع سرية سعيد كانت سرية أحوازية يقودها المقاتل اللواء فيصل عبد الكريم الأمين العام الحالي للجبهة العربية لتحرير الأحواز والتي أعطت كثيرا من الشهداء والجرحى والمفقودين، وكان هو أيضا من بين جرحى هذه المعركة الخالدة.

بعد تحرير الهدف الثاني واستقرار الموقف لصالح أبطالنا الميامين مقاتلوا جيش تحرير الأحواز هدأ صوت المعركة من قبل قوات العدو ولم تُطلق من جهتهم أي إطلاقة نحو مقاتلينا حسب شاهد العيان آنف الذكر وبقية الشهود الأحياء الموجودين في الداخل وفي المهجر، حيث رأى مقاتلينا الأبطال بأعينهم كيف ان القوات الفارسية تتقهقر أمامهم ما شجّع مقاتلينا بالإندفاع نحو العدو، حيث توغلوا في عمقه أكثر مما يجب، وإذا بالعدو يتحين هذه الفرصة ويقوم بالهجوم المباغت عليهم في فخ نصبته قوات عميلة لإيران وهي قوات بدر إلى مقاتلينا المندفعين في العمق دون أن ينتبهوا إليها ، حيث ان هذه القوات العميلة التي تدّعي بأنها عراقية وفي الوقت نفسه تقاتل القوات العراقية وأبناء هذا الشعب الشقيق هي من تولى مهاجمة قواتنا وهي تحارب القوات الفارسية التي تريد احتلال العراق، خصوصا المناطق التي كان يتواجد فيها عشرات الآلاف من الأحوازيين في ذلك القاطع العراقي، ولهذا كانت مشاركة جيش تحرير الأحواز إضافة إلى إنها دفاع عن الأرض العربية في العراق الشقيق كانت دفاع عن هؤلاء الآلاف من الأحوازيين الذين كانوا يتواجدون في تلك القواطع.

نعم لقد كان المهاجمون من قوات بدر، لأنهم هُم الأعرف بتلك المناطق وذلك الهور العظيم وطرقه ومخابئه وفنون القتال فيه من القوات الفارسية، حيث إنهم أوّل ما قاموا به هو مهاجمة الزورق الذي كان فيه علي الحاج يسر السهر وهو شاهد عياننا الذي ننقل اليكم ما شاهده وهو يؤكد على إنه فجأة رأى جميع ملابسه مصبوغة بالدم لكنه لم يصب بأي جروح وتعجب من ذلك حتى تأكد فيما بعد من ان إبن عمه المقاتل البطل نادر عودة زباري السهر الزويدات استشهد على أثر إطلاق نار من سلاح من النوع الثقيل - وهو نوع رشاش ثنائي الفوّهة ويُستخدم في أغلب الأوقات لمقاومة الطائرات، ويُسمى أيضا (( دوشگة )) عندنا  وعند الأشقاء العراقيين وكثير من العرب -  من قبل عناصر قوات بدر نحوه مباشرة وهو في الزورق، بحيث فُصِل رأسه عن جسده الشريف على الفور، وهذا الدم هو دمه الطاهر والدماء الطاهرة لبقية المقاتلين الأحوازيين الشهداء والجرحى، وبعد ذلك انقلب الزورق بهم على أثر شدة إطلاق النار عليه من قبل قوات بدر العميلة لنظام الإحتلال الفارسي، وتمكن الكثير من الأحياء من مقاتلينا من الوصول إلى القوات الصديقة بعد يومين أو ثلاثة أيام حيث بقوا متخفين في الهور متحملين الجوع والبرد وشدة الإصابات والآلام والأوجاع.

وأما الزورق الثاني فتم استهدافه بمختلف الأسلحة وقتل وجرح من فيه، وأما الزورق الذي كان فيه الآمر وهو الشهيد سعيد حامد السهر، أول من تم استهدافه فيه هو سائق الزورق ومخابر الآمر وهو أحد أبطال الجيش العراقي الباسل حيث استشهد على الفور، لأنهم استهدفوه بأسلحة متوسطة وبنار كثيفة لم تمهله أبدا، وبعد ذلك استهدفوا الزورق بالكامل وقتل من قتل وجرح من جرح ومنهم الشهيد سعيد الذي أصيب بيده إصابة بليغة جراء استهدافه بصاروخ آر بي جي 7، وجرحه العميق لم يدعه أن يدافع عن نفسه في تلك اللحظات التي وقع فيها في الماء مع بقية رفاقه الشهداء حتى إنه أصبح لا يقوي على السباحة بسبب جرح يده حتى جاءت له عناصر قوات بدر وأسّرته وأخذته معها مجروحا والدماء تسيل من يده ومن جميع جسده إلى الجانب الإيراني، ولم يُعرف عن مصيره منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا، وهذا يعني انه استشهد أسيرا على يد سلطات الإحتلال الفارسي المجرمة، طبعا حتما تم اعدامه بعد التعذيب بكل أنواعه، لأن هناك حالات مشابة حدثت لمدنيين أحوازيين استشهدوا على يد هذه السلطات وهم أسرى بعد أن تم أسرهم في قواطع مدنية ولم يكونوا في حالة تنفيذ أي واجب عسكري أي تم إعدامهم بعد الأسر، فما بالك وشهيدنا سعيد حامد السهر يتم أسره وهو ضابط من ضباط جيش تحرير الأحواز وآمر السرية التي تحدّتهم لتحرّر أهدافا منهم احتلوها قبل ذلك وقتلت من جنودهم ومن قوات بدر العميلة أعدادا كبيرةً جدا، ماذا ننتظر من هؤلاء المجرمين أن يفعلوا به غير أن يستشهد عيى يدهم القذرة.

في هذه المعركة استشهد عدد كبير جدا من مقاتلوا جيش تحرير الأحواز، وإننا قد تمكنّا من أن نحصل على بعض من أسماء هؤلاء الشهداء حتى إنّ بعضهم لا نعرف إسم والده أو عشيرته أو حتى رتبته العسكرية، لذا نكتفي فقط بوضع لقب المقاتل الأحوازي أمام إسمه، واما الذي لا نعرف إسم والده أو عشيرته وضعنا خلف إسمه لقب الأحوازي فقط، ونتمنى من أن نحصل على أسماء بقية الشهداء في المستقبل كي ننشرها ليتم أرشفتها من قبل المهتمين من أبناء شعبنا العربي الأحوازي لتبقى محفوظة إلى الأجيال القادمة، لذا نرجوا ممن يعرف أي إسم من أسماء الشهداء أن ينشره ولا يبخل بنشره من خلال موقع صوت الأحواز أو أي موقع أحوازي آخر يحب أن ينشر فيه.

 

وإليكم أسماء شهداء جيش تحرير الأحواز في تلك المعركة:  

 

المقاتل الأحوازي الشهيد/  نادر عودة زباري السهر الزويدات

المقاتل الأحوازي الشهيد/  سعيد حامد صالح السهر الزويدات

المقاتل الأحوازي الشهيد/  بستان قاسم

المقاتل الأحوازي الشهيد/  مالك عبود

المقاتل الأحوازي الشهيد/  عبد الواحد محمد هيلك (( هيلگ ))

المقاتل الأحوازي الشهيد/  عبد الرضا حمزة عباس خليوي الفيصلي

المقاتل الأحوازي الشهيد/  زيدان الأحوازي من الفلاحية

المقاتل الأحوازي الشهيد/  جهاد كاظم

المقاتل الأحوازي الشهيد/  مجيد كاظم

المقاتل الأحوازي الشهيد/  مجيد جاسم

المقاتل الأحوازي الشهيد/  رماثي سلمان سبهان

المقاتل الأحوازي الشهيد/  ناصر منصور

المقاتل الأحوازي الشهيد/  سيد محمد علي سيد أحمد

المقاتل الأحوازي الشهيد/  عبد الزهرة سبهان الكعبي

المقاتل الأحوازي الشهيد/  رحيم صالح مشتت الصرخي

المقاتل الأحوازي الشهيد/  فيصل كريم الحيدري

المقاتل الأحوزاي الشهيد/  غلام سالم علي السواري

المقاتل الأحوازي الشهيد/  غلام علي عباس الغرباوي

المقاتل الأحوازي الشهيد/  محمد مجيد جاسم الخزرجي

المقاتل الأحوازي الشهيد/  أحمد رحمة زامل الكناني

المقاتل الأحوازي الشهيد/  قاسم معيدي الكناني

وهناك مقاتلون من جيش تحرير الأحواز سقطوا شهداء في معارك سبقت هذه المعركة وهم:

المقاتل الأحوازي الشهيد/  فالح الحاج حسن جابر الخليفات

المقاتل الأحوازي الشهيد/  راضي غيمان

المقاتل الأحوازي الشهيد/  طاهر الأحوازي

والمقاتل الذي استشهد أثناء واجب الترجمة في شمال العراق عام 1987 هو:

المقاتل الأحوازي الشهيد/  أحمد عودة زباري السهر الزويدات

 

كان للشهيد سعيد حامد السهر وهو من مواليد 11/3/1960 في ذلك الحين بنت إسمها مريم وكان عمرها سبعة أعوام، وولد إسمه عدي كان عمره ستة أعوام، وطفل كان عمره آنذاك ستة أشهر وإسمه أحمد، وترك الشهيد سعيد زوجته وهي إبنة عمه - والتى تزوجها عام 1978 أي استشهاد والده الشهيد حامد السهر وشقيقه الشهيد علي حامد بعام واحد - حامل ولا يعرف حتى لحظة استشهاده ماذا رزقه الله منها أنثى أم ذكر، حيث رزقه الله فيما بعد بولد أسمته الأم منتظر وهو اسمٌ مشتق من الإنتظار على أمل أن يعود والده اليهم.

لن ننساكم أيها الشهداء أبدا عهدا منا نحن الأحوازيون بمختلف انتماءاتنا وبمختلف مشاربنا وعقائدنا لن ننساكم والله، وسنمضي قُدما على ما مضيتم عليه ومن سبقكم من الشهداء في طريق العزة والكرامة والحرية...

لن نخذلكم وها نحن نذكركم ونمجدكم وبطولاتكم التي نتباهى ونباهي بها الأمم كل يوم وكلما مرت علينا ذكرى استشهادكم، وتبقون لنا قدوة ونحن نواصل ونجدّ السير في طريق النضال والكفاح ومقاومة الإحتلال الفارسي، ومادام هذا هو ديدن شعبكم الذي لا يختار إلا طريق الحرية والتحرير فناموا قريري الأعين، لأن من تركتم وراءكم هم أهلٌ لحمل الأمانة، ولن يسكت صراخ صوت حقكم الأحوازي بوجه الباطل الفارسي حتى تحرير الأحواز من مخالب هذا الإحتلال بعون الله تعالى.

 

المجد والخلود لكل شهدائنا الأحوازيين شهداء الأمس وشهداء اليوم وشهداء الغد

المجد والخلود لشهداء أمتينا العربية والإسلامية

الحرية لأسرانا الأحوازيين والعرب والمسلمين

 

ألف تحية إجلال وإكبار لأبطال جيش تحرير الأحواز ورجال المقاومة الأحوازية بكل أطرها التنظيمية وأنواعها وأساليبها

عاشت الأحواز حرة عربية

 

وإنه لكفاح حتى التحرير

 

الجبهة العربية لتحرير الأحواز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا أبناء شعبنا الأحوازي في الداخل المحتل والمنفى

 

عقدت قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز عدد من الجلسات والإجتماعات والتي شملت في بعضها لقاءات موسعة بين الأطر القيادية بمختلف مستوياتها، ناقشت فيها السلوك والذي تجاوز النظام الداخلي وتغول على ميراث وإرث الجبهة العربية الذي هو إرث وتراث وتاريخ الأحواز كلها.

وبناء عليه تقرر بالإجماع واستنادا للنظام الداخلي اتخاذ قرار فصل "فيصل عبدالكريم الطرفي" فصلا نهائيا من الجبهة العربية لتحرير الأحواز وتجريده من كافة صفاته التنظيمية في الجبهة، وذلك لتصرفاته الفردية اللامسؤولة والبعيدة كل البعد عن التزام العضو بما جاء في النظام الداخلي للجبهة والتي هي غير مسؤولة وغير ملزمة بما يتعهد به للجهات الأحوازية أو العربية.

جاء القرار بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات جمع بها كل ما يجب وتمت مناقشة الحيثيات بتأني وبروح تنظيمية ووطنية عميقة، وجاء القرار لمصلحة الوطن أولا وللجبهة ثانيا.

وفي الختام تتعهد الجبهة العربية لتحرير الأحواز بأنها لن تتهاون مع كل من يتجاوز على مسيرتها النضالية وتاريخها ونظامها الداخلي.

ينفذ هذا القرار اعتبارا من تاريخ نشره في الموقع الرسمي للجبهة (موقع صوت الأحواز  )

 

المجد للوطن

الخلود للشهداء

الحرية للأسرى

وأنه لكفاح حتى التحرير.

 

29/8/2017

 

 

 

 

#خان_شيخون عار على الإنسانية.

بقلوب موجوعة و مفجوعة تابعت الإنسانية  قيام عصابات "بشار" التابع و المدعوم من قوى التكبر والتجبر في الكيان الفارسي وبغطاء من روسيا  الفعل الإجرامي بقصف قرية  خان شيخون بالأسلحة الكيماوية متسبباً بقتل المئات.لا رادع دولي و لا إنساني وبغياب القانون العالمي ارتكبت المجزرة وهي ليست الأولى بل سلسلة من جرائم الإبادة التي تنفذها عصابات "إيران" في سوريا باستخدام كل أنواع الأسلحة  الكيماوية والتدميرية مخلفةً تدمير كامل للبنية المجتمعية والسكانية هادفةً إلى تهجير أبناء سوريا و استبدالهم بالفرس و الموالين من مرتزقة أفغان  وغيرهم.الكيان الفارسي وبأوامره من قادته و إشراف مباشر من عصابته المسماة "الحرس الثوري"  ينفذ إبادة  جماعية  في العراق و سوريا ويثير الفتن المؤدية إلى استنزاف الطاقات العربية في حروب وصراعات طائفية يستفيد منها الكيان الفارسي بتطبيق مشروعه التوسعي الاستيطاني.

لقد عانى العرب من الكيان الفارسي ومن أساليبه و طرقه و إرهابه، وقد آن الأوان لتفعيل اتفاقيات ومبادرات القمم العربية من اجل التصدي للكيان الإرهابي وإفشال مخططه التوسعي.

لقد حذر الأحوازيين و طوال عقود من خطر الكيان الفارسي، وهم الذين أول من تعرض لقمعه وإرهابه و هم أول من جابهه و صرخوا بالأمة كلها و الإنسانية  لتحذيرهم من مخاطر هذا الكيان المغتصب.

ان الإنسانية كلها معنية اليوم بموقف يراعي الضمير و لا يقدم الغطاء للمذابح و المجازر المرتكبة من قبل الكيان الفارسي وعصاباته، وعلى المقاومة في العراق و سوريا و الأحواز أن تكون موحدةً برؤيتها مرتكزةً بعملها الواحد على المصير والهدف المشترك و مواجهة العدو الواحد.

 

 

رحم الله الشهداء

السلام على سوريا

النصر للعراق

المجد للأحواز

الخلود للأمة.

نيسان /2017

 

 

 

 

 

#صوت_الأحواز

كتب محرر الشؤون السياسية......

"أن لم تستطيع صعود الجبال عليك شتم من يتسلق"

 

أرباع وأنصاف المواقف التي تتصدر الساحة السياسية الأـحوازية، تخاطب وعراك من خلال تغريد ونصوص فيس بوكيه، وغياب المواجهة المباشرة بل لا يسعى لها أحد.

الجبهة العربية لتحرير الأحواز ليست تنظيم الصدفة كالبعض وليست طارئ في حركة التاريخ.

أثبتت الجبهة بمسيرتها الطويلة أنها تنظيم بحجم الدولة،ولم تذهب أو تسعى الجبهة أن تكون تنظيماستعراضي بقرارات صبيانية أو انفعالية، ولا يمكن للجبهة أن تسقط في دوامة الرد و الردح الذي تتمحور غايتهفقط في إطار المناكفة والحسد.

من تقاليد الجبهة العريقة أنها تتخذ قراراتها الوطنية والذاتية والتنظيمية بتأني وبعد بحث مطول ووضع الحقائقفي ميزان العقل والمنطق والرؤيا السلمية.

الجبهة بتقاليدها لم تنجر بتاريخها إلى صدى الفراغ ،بل كانت بحجم وقدر العمل والرؤيا و الثابت الذي تتمسك به وترى من خلال مشروعها الذي أعدته منذ التأسيس وطورته أنها اكبر من عثرات البعض كادراً كان أو صديق أو قريب، وهي لم تخجل أو ترتجف أو تتعثر بمحاسبة أياً كان.

لدى الجبهة الكثير الكثير من المعلومات الصوتية والورقية على شخوص يدعون النضال ويهاجمون الجبهة،إلا أنها ترى أنها أكبر بكثير من السقوط في المعارك الوهمية.

للجبهة موقفها وقراراتها التي لا تأتي ضمن الضغط والحاجة بل ضمن متطلبات الظروف الموضوعية.

الجبهة بتاريخها وشهدائها وأسراها وكل كوادرها وأعضائها باقية غير قابلة للمساومة أو المتاجرة.

وتبقى رحلتي العمر في السعي بين المساومة والثابت بعيدة كل البعد عن الجبهة بمواقفها وتاريخها وكوادرها.

 

 

 

 

 

 

يتصاعد في مدينة الفلاحية الاحتجاج الشعبي ليكون ثورة تهز الكيان الفارسي.

إن القرار الصادر من قيادة الكيان الفارسي بتخويل منظمة "الحرس الثوري" الإرهابية للتصدي للثوار في مدينة الفلاحية و إعطائهم التصريح باستخدام العنف وإطلاق النار على كل محتج في الفلاحية،هو إعلان حرب على الأحوازيين بكل المدن.

إن الجبهة العربية لتحرير الأحواز ستلاحق الكيان الفارسي و كل قادته في المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

وتعاهد الجبهة بكل كادرها وأطرها التنظيمية جماهيرنا  أن تبقى في الصفوف الوطنية الأولى متصدية للكيان وساعية للتحرير لكنس المحتل عن كامل التراب الوطني.

ستبقى دماء الشهداء و دماء الشهيد حسن ياسر البوغبيش شاهداً على الإجرام الفارسي.

وتناشد الجبهة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية لفضح الكيان الفارسي وتقديم العون و الغطاء الإعلامي للأحوازيين . 

 

 

 

وانه لكفاح حتى التحرير

12/2/2017

 

 

 

 

 

 

يا جماهير شعبنا ،،،

تتابع الجبهة العربية لتحرير الأحواز باهتمام بالغ الحادث المؤسف الذي وقع في حي الثورة في الاحواز العاصمة  وتداعياته و الذي نتج عنه استشهاد منصور الزهيري وإصابة شقيقه كريم الزهيري  إصابات بالغة ادخل على أثرها للمستشفى وحالته العامة خطرة.

أن الجبهة العربية لتحرير الأحواز بكل أطرها القيادية و كوادرها وأعضائها و مؤسساتها تتقدم من عائلة المغدور بالتعزية والمواساة سائلين المولى عز وجل أن يشفي المصاب وان يتقبل الشهيد في عليين.

إن الحادث المروع لم يستهدف طائفة أو مذهب بل يستهدف الأحواز وطناً وشعباً و تاريخاً ونهجاً مقاوماً وصموداً وتمسكاً بالوطن ،ضد هجمة التفريس  للمحتل الذي لا يدخر جهداً في تنفيذ مخططة الهادف إلى تفريغ الأحواز من أهلها ونشر الفتن تحقيقاً لرؤيته الفارسية باحتلال الإنسان بعد أن احتل الأرض ونهب الثروات.

إن ما قامت به العصابات "البلطجية" المنظمة والمنقادة من ضباط مخابرات الاحتلال الفارسي  بحق الشقيقين في متجرهم الخاص ببيع المجوهرات بهدف السرقة والترويع والترهيب ، لم يكون العمل الأول لهذه العصابات المارقة بل هو مخطط للعدو المحتل دائم التكرار ليس بالسطو المسلح فقط على تجار الأحواز بل بالاغتيال المباشر للشباب و الأطفال و سرقة بيوتهم وحرق زرعهم.

إن الفعل الإجرامي للعدو المحتل يتجاوز حدود الفهم البشري ويتفوق على كل ما جاء بالتاريخ من أعمال إرهابية منظمة بحق الإنسانية.

أن الفعل الإجرامي المنظم  للاحتلال الفارسي، لن يتوقف وسيستمر محاولاً النيل من عزيمة وصمود أبناء شعبنا، ويجب أن نكون  بوجه سداً منيع  وحدةً واحدة  نتغلب على أساليبه  الإرهابية ، بالتمسك بالخيار الوحيد خيار الوحدة الوطنية ورفض كل الأصوات الطائفية  المستأجرة و الموجه من الاحتلال الغاشم.

إن رفضنا لظاهرة "البلطجية" بتفعيل دور عشائرنا الوطنية وتصدي أهلنا بالتوعية لهذا الشكل من الانحراف الخطير ، بالسير خلف المحتل لفئة ضالة هو ما يجب أن يكون استكمالاً لفهمنا و سلوكنا بالوحدة الوطنية الجامعة.

يا جماهير شعبنا الصامد والمرابط ،،،

إن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تراقب وترصد تحركات العدو المحتل وتكشف أساليبه وتضع بالتعاون مع أبناء شعبنا في الأرض المحتلة الخطط والبرامج التي تتصدى له ولفعله الإرهابي إفشالاً لجميع مخططاته  .

يا أبناء شعبنا في الأحواز و في المنفى ،،،

يداً بيد نتصدى للاحتلال و مخططاته و مشاريعه، يداً بيد نفشل عصاباته من بلطجيين مرتزقة وبلطجيين سياسيين.

يداً بيد نكون معاً ضد التفرقة والتميز والنفاق ، معاً يداً بيد نسقط "الشبيحة" ونكشف قادتهم والمشروع الذي ينفذوه، يداً بيد نوحد الجهد ونتصدى للمحتل ، ونكشف كل المنافقين سياسيين و أنصاف مثقفين.

يا أبناء شعبنا العظيم،،،

دماء الشهيد منصور الزهيري هي الدافع الأكبر لتمسكنا بالوحدة الوطنية تقديساً لها نعلن عن اصطفافنا مع المشروع الوطني الجامع و المتمثل بكنس المحتل عن كامل التراب الوطني و استرداد مشروع الدولة من المحتل الغاشم.

 

الخلود للشهداء

المجد للمقاومة

الحرية للأسرى

عشتم وعاش الأحواز

وانه لكفاح حتى التحرير

 

 

الجبهة العربية لتحرير الأحواز 

  26 /11/2016

 

 

 

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب