واجتاحني حب كارون( الحلقة الواحدة والسبعون ) فؤاد سلسبيل – أبورسالة

Saturday, 16 January 2016 20:25 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

بسم الله الرحمن الرحيم

***********************

كان الوقت ضحى أحد أيام فصل الصيف في بغداد بين عامي 1981 و 1983 لا أعرف بالضبط أي عام وبينما كنت أتمشى مسرعا بالقرب من غرفة مذيعي تلفزيون بغداد مقابل البدالة القديمة داخل مبنى المؤسسة العامة الإذاعة والتلفزيون حاملا بيدي ( أيمي ) وهو عبارة عن شريط تسجيل إذاعي من الحجم الكبير متجها نحو استوديو التسجيل الإذاعي القديم الخاص بقسم البرامج الفارسية وهو استوديو رقم ( 3 ) وكان يتمشى بالقرب مني الزميلين العزيزين الدكتور ( مظفر ) الذي كان يعمل في مديرية الأخبار كمحرر أو في واجب آخر في هذه المديرية لا أعرف بالضبط لكني أعرف بأنه هو أستاذ في كلية الإعلام - جامعة بغداد وزوجته السيدة كفاح الذين أحيّيهم من هنا وإذا بعدة سيارات نوع مارسيدس تقف أمام المكتب الخاص في مبنى الإذاعة والتلفزيون والشهيد القائد صدام حسين رحمه الله يترجل من إحداها والتي كان يقودها بنفسه، لكنه لم يدخل المكتب الخاص أو مكتب رئيس المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون بل إنه توجه نحو الأستوديوهات التلفزيونية وهو يرتدي بزته العسكرية الخضراء التي اعتاد أن يرتديها ونادرا ما كان يستغني عنها بالبدلة المدنية خصوصا أبان الحرب، وكان خلفه سكرتيره الشخصي المعروف عبد حمود رحمه الله وضابط آخر برتبة مقدم يقال له على ما أتذكر ( خميس ) وهو الذي لقبه الشهيد صدام حسين أثناء الحرب المفروضة على العراق بـ( أخو فاطمة ) ولهذا اللقب قصته المعروفة سمعتها لكني لم أشاهد أحداثها بعيني، لأن أحداثها جرت في جبهات القتال، وكذلك كان معهم ضابط آخر أيضا برتبة مقدم وعدد من الضباط برتب نقباء وملازمين أول وعدد من الحراس الذين كان أغلبهم عسكريين بدون رتب.

بداية الأمر لم أصدق نفسي وأنا أرى الرئيس صدام حسين وجه لوجه لكن بعد لحظات هتفنا نحن الثلاثة أنا والزملاء الدكتور مظفر وزوجته كفاح للقائد الذي كان يقود العراق شعبا وجيشا في القادسية الثانية ويسطرون معه أروع الإنتصارات على إيران التي أجبرت العراق أن يدخل هذه الحرب بسبب تدخلات حكامها في شؤونه الداخلية ومؤامراتهم المستمرة عليه ومحاولاتهم قلب نظامه الوطني آنذاك.

كانت لحظة لن أنساها في حياتي حين وقفت أمامه رحمه الله وأنا أقرأ الهوسات أو كما يطلقون عليها ( الأهازيج ) الأحوازية أمامه وهو كان يستمع لي كيف أحيّيه فيها وأحيّي جيش العراق وبطولات العراقيين باسم الأحوازيين جميعا في تلك اللحظة الجميلة، والأجمل ما فيها حين قال لي:

 " حيهم والله حيهم المقاتلين الأشاوس في الجبهة الثانية وبارك الله فيكم "

 طبعا كان يقصد بالجبهة الثانية الجبهة الإعلامية التي كانت تواجه العدو إلى جانب جبهات القتال.

لا أبالغ حين أقول بأني كنت أمام رجل وليس بالرجل العادي بل كنت أمام جبل ذوهيبة لا توصف، أمام رجل كانت جميع جوارحه تنفض غيرة وشيمة وكرامة ورجولة وشجاعة عربية وعروبة بكل معانيها.

كان الفنان المصري المرحوم كرم مطاوع وزوجته الفنانة المصرية سهير المرشدي موجودين آنذاك في بغداد وكان لديهم في ذلك اليوم بالذات تصويرعمل درامي في استوديوهات تلفزيون بغداد، فبينما كانوا ماسكين نصوص عملهم الدرامي بايديهم وكانوا يتهيؤون للدخول إلى استوديو التصوير وإذا بالرئيس يفاجئهم بوجوده أمامهم فماكان منهم إلا أن يهتفوا له بكل شوق وبقوة مع بقية العاملين في الإذاعة والتلفزيون الذين تجمّعوا حوله في إحدى ممرات المؤسسة والتي دخل الرئيس أروقتها متجولا فيها.

لما إنتبه الرئيس رحمه الله إلى الفنانَين المصريَين تكلم معهم ورحب بهم في بلدهم الثاني العراق وهم أيضا احتفوا بقدومه وحضوره مكان عملهم وفرحوا بوجوده بينهم وهم يضعون أيديهم بيده للتحية والسلام فرحا شديدا.

في ذلك اليوم حدث مع الأسف حدث لي لم يكن بالحسبان وأثر بي أيّما تأثير، لأن التصرّف الخاطئ من الذين يكبرونك سنا وهم أقوى منك في كل شئ ولا تتمكن أن ترد عليهم خصوصا إذا كانوا من الذين لا يقبلون ولا يعطوك مجالا أن تناقشهم على تصرفاتهم الخاطئة يؤثر فيك تاثيرا سلبيا وتبقى ذكرى هذا التصرف تعيش معك حتى وإن حاولت أو تريد أن تمحو تلك اللحظات من ذاكرتك لكن لأنه أمر خارج عن إرادتك فتبقى تلازمك إلى الأبد كما هي الآن أسردها لكم.

كان عمري لا يتجاوز الـ( 25 ) عاما آنذاك وكنت شابا في مقتبل العمر وليس لي من التجارب ما تكفي أن أنتبه إلى كل الأشياء حولي وإلى تصرفاتي إلا أن يحصل من ينصحني أو ينبّهني من أي تصرف غير لائق، عندها أعدل عن مثل هذه التصرفات وأتجاوزها نهائيا إذا كانت النصيحة بصورة لطيفة وحسنة وأن يكون تعليما بإسلوبٍ لطيف وليس بالهجوم والعنف وأمام الناس، بحيث يحسّ الذي تنتقده على أنك عدوه وليس محبٌ له، لأنك لا تريد أن تقوّمه بل تريد قتل شخصيته وإهانته أمام الآخرين خصوصا إذا كان ذلك أمام زملائه وزميلاته في العمل.  

عندما زار الشهيد القائد المرحوم صدام حسين مبنى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون في ذلك اليوم وبعد أن قرأت أمامه الهوسه أو ألأهزوجات الترحيبية قبل أن يتجمع العاملون في الإذاعة والتلفزيون حوله ويهتفون للترحيب به وهو الهتاف الذي يطلقه الناس في العراق آنذاك عندما يزورهم الرئيس أو أي عزيز عليهم وهو بالضبط: (( هلا بيك هلا وبجيّتك هلا ))  ذهبت بشريط التسجيل الإذاعي ( الأيمي ) الذي كنت أحمله معي إلى استوديو التسجيل ووضعته فوق بقية الأشرطة التي كنا نريد أن نستخدمها في ذلك اليوم، وأسرعت مهرولا إلى مديرنا آنذاك وهو الأستاذ ( عبد الأمير قاسم نصر الله - أبو ياسمين ) وبقية زملائي في الإذاعة العراقية الموجهة باللغة الفارسية وأخبرتهم بمجيئ الرئيس إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون، لأن مكتبنا كان في البناية الثانية القديمة التي كانت تقع فيها مديرية الإذاعات الموجّهة وقسم الحسابات فيما بعد وقسم خاص بالأفلام السينمائية أو التلفزيونية لا أعرف بالضبط وكان يفصله عن المكتب الخاص الذي كان يبعد عن مكتبنا من 100 إلى 200 متر تقريبا مبنى الأستوديوهات القديمة.

عندما سمع مني الجميع هذا الخبر تركوا كل شئ بأيديهم وهرعوا لرؤية قائدهم الشهيد صدام حسين الذي كان يتمنى كل عراقي وعربي في العراق وهو يعيش أجواء الإنتصارات على يد الجيش العراقي الباسل آنذاك بقيادة هذا القائد العربي الفذ أن يشاهده  من قريب وهذه هي فرصتهم ان يكحلوا عيونهم برؤيته.

في حينها وأنا أعيش نشوة الفرح تناولت علكة من جيبي ووضعتها في فمي ووقفت مع زملائي الذين كانوا يشاهدون رئيسهم وهو يحيّيهم بيده وكنا كلنا واقفين على جهة يده اليمنى رحمه الله وهو كان يحيّينا تارةً وتارةً أخرى يحيّي الزملاء الآخرين الذين كانوا يهتفون بحياته وهم على جهة يده اليسرى، وكانت كثير من زميلاتي سواءً مسجلات الصوت أو اللواتي كنّ يعملن في مديرية الأخبار والتنسيق وكنا أنا وبعض زملائي في صفٍ واحد واقفين معا، وكنت أنا في تلك اللحظة ألوك العلكة دون شعور وإذا بالمقدم ( أخو فاطمة والذي على ما أظن كان اسمه خميس أو غير ذلك الإسم لا أعرف ) جاءني مسرعا وهو يفيض غيظا وزعلا قابضا على يده ( على شكل قبضة بوكس ) وكأنه يريد أن ينقض انقضاضاعلى عدوه في تلك اللحظة ليخلص عليه، علما إني كنت ضعيف البنية وقصير القامة آنذاك وهو رجل قوات خاصة وهيكله ضعف هيكلي وكف يده يعادل كفين من كف يدي آنذاك، ولم أكن اعرف بأني أنا المقصود، حتى أنّ كثيرا من الزميلات ارتجفن وخفن من صوته حين صرخ عليّ بصوت عالي وصرخة قوية وسط الهتافات قائلا: (( ذبّه ... ذبّه بسرعة )).

بداية لم أعرف ماذا يقصد ومَن يقصد بكلامه؟

 بعدها جاءني وجرّني من ملابسي بين الناس وقال لي: أتريد أن أقضي عليك؟

 كيف تلوك العلكة وأنت في حضرة القائد؟ ذب العلكة فورا.

عندها رميت العلكة من فمي ودفعني دفعة قوية كدت أقع على الآرض مغميّا عليّ، لأن الخوف أحاطني وانتابني ورهبة القوة التي كان يتمتع بها كونه حماية الرئيس أوقفت جريان الدم في عروقي وتجمّدتُ في مكاني ويبِسَت حروفي في لساني وخرجت من حالة نشوة الفرح التي كنت أعيشها مع الناس إلى حالة الرجفة والخوف الشديد الذي لا يمكنني أن أوصفه لكم هنا.

بعد ذلك وأنا أتراجع شئيا فشيئا إلى خلف صفوف زملائي كي أخفي نفسي عن الناس من الخجل الشديد أولا ومن الخوف ثانيا رأيت كيف انسحب أغلب الزملاء بألم وحسرة من التجمع حول رئيسهم إلى غرف عملهم وهم يتعاطفون معي، فهذا يُسمعني كلاما يهدئني به وذاك يمسك يدي وتلك تطلب مني على أن أخرج من حالة الخجل التي أصابتني بسبب هذه الحادثة خصوصا من الزميلات كوني كنت شابا ولي طموحاتي وغروري.

وأنا في تلك الحالة كنت أسمع بعض الزملاء والزميلات يقولون:

" لماذا يقبل السيد الرئيس أن يرافقه هكذا أناس لا يعرفون كيف يتصرفون مع محبّيه ولا يحترمون الناس ويهينونهم بإسلوب يُبعدهم عنه كهذا التصرف غير اللائق الذي رأيناه من عنصر الحماية اليوم، لأن هذا المقدم أثبت بتصرفه بأنه لا يعرف أسلوب التربية التي يجب أن يعامل بها الناس خاصة وأنه يعيش كل يومه مع قائد العراق بأكمله، لأن مثل هذه التصرفات تنعكس على السيد الرئيس نفسه، ثانيا إن الإنسان حرٌ بتصرفاته، فلماذا تريدون أنتم أن تقتلوا هذه الحرية عنده، وإذا كان تصرفه يؤثر على العموم فتعالوا بأسلوب حسن ونبهوه على ذلك لا أن تقتلون شخصيته أمام زملائه وتهينونه وكأنما لم يكن قبل قليل هو من أنشد أشعاره للرئيس، أو كأنه عدو من أعدائكم، نعم من حقكم أن ترصدوا كل حركة وكل حالة خلال قيامكم بواجب حماية الرئيس ومن حقكم أن تنقضّوا على أي شخص لديه سوء نية بل حتى قتله في الحال إذا تطلب الأمر لكن ليس من حقكم إهانة الناس على تصرفات شخصية يمكن معالجتها بصورة لطيفة وهادئة ".

نعم والله سمعت كل هذا النقد من الزميلات والزملاء الذين انسحبوا من التجمع والهتاف للرئيس وذهب كلٌ إلى عمله وغصة الإهانة من قبل هذا المقدم لي كانت تعيش في داخلهم ليس بسببي لكن بسبب تصرف هذا الشخص الذي لم يكن يليق ذلك بشخصه كأحد أفراد حماية رئيس العراق.

بعد أن انتهت زيارة الرئيس القائد الشهيد صدام حسين إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون جلست في غرفة عملنا خلف مكتبي الصغير ساكت لا أتكلم مع أحد، لأني لم أكن أقوى على الكلام ولا أعرف ماذا أتكلم، وكنت أفكر كثيرا هل فعلا أنا كنت أستحق كل ذلك وبسبب علكة في فمي يتصرف هذا المقدم أمام الناس هكذا ؟

 فلماذا فعلَ هذا وأعطى انطباع سلبي عن نفسه لدى الذين شاهدوه في تلك اللحظة؟

وحتى أعيد قواي وأرجع على ما كنت عليه أمام زملائي وخاصة ( زميلاتي ) خصوصا وأني لم أتزوج بعد فكان الجميع يكلمونني أن أنسى ذلك وكانوا يرددون لي جملة:  نحن زملائك معك وإلى جانبك لا تهتم، وياتون بنكات يضحكونني بها... وكانوا يقولون لي أنت شاب ويجب أن تتحمل مثل هذه الهزات في حياتك خصوصا وإنك ثائر ومناضل ومقاوم ضد النظام الإيراني ونحن في حرب شرسة ومفروضة علينا من قبل هذا النظام ( شد حيلك وخل انشوف نشاطك مثل كل يوم يا فؤاد ).

والله أحسست في تلك اللحظة بأنني لست بعيدا عن الأحواز وعن أبناء وطني وأبناء عمومتي أو بعيدا عن بيتي، لأنهم عاملوني أكثر من الأخ وأكثر من إبن العراق وأكثر مما يعاملون به أبناؤهم في مثل هذه الحالات، أحسست أنني أعيش بين أهلي وناسي وبالفعل كانوا أهلي وناسي ومازالوا هم أهلي وناسي لأن العراق بالنسبة للأحوازيين هو مأواهم بعد الأحواز خصوصا إلى قبل احتلاله وغزوه من قبل أمريكا وحلفائها ومن قبل إيران ايضا ونتمنى أن تكون كل الأقطار العربية للأحوازيين هكذا.

نعم نسيت تلك الصدمة النفسية واتجهت إلى الأستوديو بعد ثلاث ساعات لأواصل عملي في قراءة البيانات والتصريحات وأخبار المعارك وكذلك التحاليل السياسية التي كانت توكل لي من قبل السيد المدير والذي كان يطلب مني أن اقرأها بصوت قوي وبشدة وثورية، لأنه كان يعرف بأني قادرٌ على مثل هذا النمط من القراءة.

كانت نشوة الإنتصارات التي كان يسطرها الجيش العراقي البطل على القوات الإيرانية والتفاعل الجماهيري العراقي والعربي خاصة الأحوازي معها تجعلك أن تتجاوز كل سلبية وهزة تواجهك في تلك السنين حتى وإن لم تكن قادرا على نسيانها كليا، لأن جميع الناس كان شعارهم هو:  (( كل شئ يهون من أجل العراق والأمة العربية ومن أجل تحقيق النصر النهائي على إيران )).

صحيح إننا كنا نرى أرتال السيارات المحملة بتوابيت ونعوش الشهداء قادمة من المحافظات الجنوبية والشمالية التي كانت تشهد المعارك المستمرة آنذاك ويتأسف على رحيلهم الجميع لكن الإنتصارات  العراقية المستمرة على العدو آنذاك كانت تجعل الشعب العراقي أن يقول: كل ذلك فداءً للوطن وروح النصر، والعراق يستاهل كل هذه التضحيات.

والأمر الثاني هو أن نسبة شهداء العراق لا تقاس بقتلى الطرف المقابل إلا الواحد بالمئة وهذه حقيقة واضحة، والدليل هو أن نظام الملالي الحاكم في ايران كان يعتمد في مواجهته القوات العراقية الباسلة الكثافة البشرية ولم يبالي أو يحسب أي حساب لعدد الضحايا في صفوف قواته أو ماذا يحل بأبناء إيران رغم أنه كان يعرف تماما يواجه أي قوات في جبهات القتال آنذاك؟ يعرف جيدا بانه يواجه جيش العراق المعروف بثباته وقوّته وإيمان رجاله البواسل وقادته الأفذاذ الذين شهدت لهم سوح المعارك بخطط العسكرية التي كانوا يضعونها لمواجهة الموجات البشرية التي يصل عددها أحياننا إلى مئات الآلاف في هجمة واحدة وفي مكان واحد، حيث أن هؤلاء القادة، هؤلاء الذين شربوا ماء دجلة والفرات بكل أطيافهم كانوا يعتمدون خططا عسكرية أذهلت العالم بأسره، وتكتيكات لم تألفها الجيوش على الأقل في منطقة الشرق الأوسط من قبل، سطروا خلالها الملاحم والبطولات والإنتصارات على عدوهم في تلك الحرب المفروضة عليهم والتي دامت ثماني سنوات، وسجل العراق وقفة بطولية بشعبه وبجيشه الباسل وببعض المتطوعين العرب ومنهم جيش تحرير الأحواز في القادسية الثانية جدد فيها تاريخ الإنتصارات العربية على بلاد فارس وأحيا بها أسلافنا العظام الذين سطروا أروع الملاحم والبطولات عبر التاريخ العربي والإسلامي على أعدائهم وعلى رأسهم أبناء فارس في القادسية الأولى.

نكتفي بهذا القدر ونبقى ننشر حلقاتنا هذه حلقة بعد حلقة وأحداثٍ تلو أحداث حتى نهاية الخطة الموضوعة لها ليطلع عليها ويستفيد منها اليوم أبناء وبنات هذا الجيل ومن يأتي بعدنا وبعدهم من الأجيال القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.       

ملاحظة:

من أجل تزويدنا بمعلومات، أو تصحيح معلومة، أو تزويدنا بأسماء الشهداء أو بقية المناضلين الذين لربما ننساها ولا نذكرها مع الأسماء التي نذكرها في الحلقات، أو من أجل أي استفسار تودّون أن تستفسروه منا، يرجى التواصل معنا عبر الأيميل التالي:

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

لمراجعة الحلقات السابقة :اضغط هنا

 

 

 

Read 2682 times
Rate this item
(0 votes)
Last modified on Saturday, 16 January 2016 20:32

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب