واجتاحني حب كارون ( الحلقة التاسعة والستون ) فؤاد سلسبيل – أبورسالة

Friday, 01 January 2016 20:38 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في الحلقة الماضية ذكرت بأني قد ودّعت الصحفيين في فندق ميسان مساء اليوم الذي سبق انعقاد المؤتمر الصحفي الخاص بالشهيد ( حسين ماضي حسن ) بصفته الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز على أمل اللقاء بهم صباحا للذهاب إلى مقر اللجنة الإعلامية التابع للجبهة العربية والذي يقع على بعد كيلومترين تقريبا من مقر قيادة الجبهة العربية في مدينة العمارة.

 

في صباح اليوم التالي وصلنا قبل الموعد الذي كان من المقرر أن يبدأ الأمين العام للجبهة مؤتمره الصحفي بنصف ساعة، فبعد تهيئة الأجهزة من قبل الصحفيين الستة وكنت سابعهم لأني كنت أحمل جهاز تسجيل صغير من أجل تسجيل المؤتمر صوتيا لإذاعة صوت الثورة الأحوازية دخل علينا المرحوم حسين ماضي حسن إلى الصالة التي عقد فيها المؤتمر الصحفي وسلم على الجميع بابتسامته المعهودة التي كانت مرسومة على شفتيه وأخذ يصافح الجميع فردا فردا، وبعد الإنتهاء من ذلك رحب بالصحفيين وحياهم وقال لهم: هذا ليس بعجيب على أبناء الأمة العربية أن يتحملوا عناء السفر من أجل إيصال صوت أبناء أمتهم الأحوازيين إلى العالم خصوصا من خلال تغطيتهم لمؤتمر صحفي أحوازي تقيمه الجبهة العربية لتحرير الأحواز الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الأحوازي، لأنّ ديدن أبناء الأمة الشرفاء هذا هو وليس غيره يهبّون لنجدة أشقائهم بكل ما يتمكنون منه حتى ولو كان موقفا شعبيا، لأن الموقف الشعبي سيُجبر الحكومات العربية في النهاية إلى اتخاذ موقف عربي رسمي لدعم القضية الأحوازية.

من ثم بدأ مؤتمره الصحفي بإعطاء مقدمة عن الأحواز وعن القضية الأحوازية وعن معاناة شعبنا في الداخل والجرائم التي يرتكبها نظام الإحتلال الإيراني بحقنا نالت إعجاب الصحفيين.

 أيضا عرّج في مقدمته على ( جيش تحرير الأحواز ) ودوره في الدفاع عن الشرف العربي إلى جانب أشقائه العراقيين الذين فتحوا المجال لمقاتليه كي يساهموا في معركة ( صدّ العدو ) الذي كان يحاول تدنيس الأرض العربية حتى اختلط الدم العربي الأحوازي بالدم العربي العراقي حين سقط العشرات من المقاتلين الأحوازيين شهداء في أرض المعركة والذي بلغ عددهم أكثر من 145 شهيدا بين جنود وضابط صف وضباط أكفاء.

 تحدث كذلك عن دور ( الفدائيين الأحوازيين ) الذين ينفذون واجباتهم التي يكلفون بها داخل الأحواز المحتلة وفي العمق الإيراني رغم أن الحرب الإيرانية المفروضة على العراق مازالت قائمة على قدم وساق آنذاك.

بعد ذلك تطرق إلى نشاط ( الجبهة العربية لتحرير الأحواز ) منذ تأسيسها وإلى اللحظة التي كان يتحدث بها، نشاطها داخل الأحواز والعراق، ونشاطها في الوطن العربي والعالم الخارجي من خلال ( تسييرها للوفود الأحوازية ) سواء من قيادييها أو من القيادات الطلابية الأحوازية التابعة لـ( لإتحاد العام لطبة وشباب الأحواز ) أو القيادات النسوية التي كانت تقود ( الإتحاد العام لنساء الأحواز ) للجامعة العربية والأقطار ( العربية والأوروبية ) من أجل التعريف بالقضية الأحوازية ولكسب العضوية للأحواز في المنظمات العربية السياسية والطلابية والنسوية من خلال الجبهة العربية ومؤسساتها المذكورة.

وختم مقدمته بالقول: أنا مطمئن ومتيقن وكلي ثقة بأن القضية الأحوازية سيفرضها أبناؤها على العالم كله وسيصل صوتها إلى كل المعمورة، لأن أبناء شعبنا العربي الأحوازيمصممين على مقاومة الإحتلال وبدون هوادة وأن يطرقوا كل باب عربي ودولي من أجل أن يعترف العالم بأحقية قضيتنا وعدالتها ومشروعية حقوق هذا الشعب، مؤكدا على أن أبناء الأحواز مستمرون بنضالهم وكفاحهم بكل الوسائل والسبل حتى تحرير الأحواز إن شاء الله.

بعد ذلك بدأ مندوبي الصحف الكويتية والعراقية بطرح أسئلتهم المتعددة الجوانب والمواضيع التي تخص الأحواز والتي كانوا يبحثون من خلالها على المعلومة الأحوازية الدقيقة من فم رأس هرم قيادة الأحوازيين آنذاك وهو الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز الشهيد حسين ماضي حسن، خصوصا وأنه كان رجلا دمث الأخلاق لطيف المعشر وهادئ الطبع ومبتسم الثغر وكان يوصل المعلومة لهم بكل سلاسة وشفافية وأعطاهم الوقت المفتوح لطرح الأسئلة وإعطاء الأجوبة.

استغرق المؤتمر الصحفي بكل جوانبه ساعتين ونصف الساعة تقريبا، وبعد الإنتهاء دعى الشهيد حسين ماضي حسن الأخوة الصحفيين إلى مأدبة غداء أقامتها قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز على شرفهم في مقر الجبهة حضرها إلى جانب الأمين العام الكثير من أعضاء القيادة.

بعد تناول الغداء عاد مندوبي الصحف إلى الفندق للإستراحة في الوقت الذي كانت فيه الحرارة تتراوح آنذاك بين 45 و50 درجة، وكالعادة أنا ذهبت إلى بيت أقارب زوجتي للإستراحة، ولن أنسى عديلي ( أبو منعم ) عبد الرضا نعيمة بريدي زوج شقيقة زوجتي رحمه الله كيف كان كريم النفس حتى أنه وضع سيارته تحت تصرفي وهو ذهب إلى عمله بسيارة أجرة.

قبل أن أذهب إلى الفندق للقاء بالزملاء الصحفيين وأنا في طريقي مررت على مقر الجبهة العربية وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف عصرا لألتقي بالشهيد حسين ماضي حسن من أجل أن استطلع رأيه بالمؤتمر وبالأسئلة.

وصلت الى المقر وحين التقيت به رأيته فرحا جدا بطرح الأسئلة من قبل الصحفيين واهتمامهم بالقضية الأحوازية خصوصا وأنهم أوعدوه أن ينشروا كل ما طرح في المؤتمر على نطاق واسع وبوضع مقدمات من قبلهم تليق بنضال الشعب العربي الأحوازي وبقضيته العادلة.

لكن ماذا حدث من أمر سلبي بعد ذلك وسرق منا فرحة نجاح هذا المؤتمر؟

قبل أن اشرح ذلك لابد لي من توضيح بعض الأمور حتى لا يختلط الأمر على القراء خصوصا على أبناء شعبنا العربي الأحوازي كي يعرفوا كيف كانت تسير أمور الأحوازيين في العراق ومن المسؤول عنها وما هو دورهم ودور المسؤولين عنهم، وعليهم أن يعرفوا بأنه يوجد في كل مجتمع وأيضا بين المسؤولين في أي دولة أو حكومة أناس يختلف تعاملهم مع الآخرين خصوصا عندما يستعملون الخشونة المدموجة ببعض الكلمات التي لا تليق بالمسؤول نفسه حين يتلفظها، ولكن هذا لا يعني أن نحسب هذه الهفوات أو الأخطاء على جميع المسؤولين وننسى المواقف الشريفة للشرفاء من أبناء ذلك البلد الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل تقديم أفضل الخدمات لنا مثل الأشقاء العراقيين الكرماء الذين بذلوا كل ما في وسعهم لنا وعاملونا كمعاملة أبناء الوطن، لذا يجب علينا أن لا ننسى كل ذلك حتى وإن ظهرت بعض الحالات السلبية والتصرفات الإستثنائية من شخص هنا وهناك وهي تصرفات تتناقض وتوجيهات القيادة العراقية آنذاك وعلى رأسها الشهيد القائد صدام حسين رئيس الجمهورية رحمه الله والذي كان يوصي المسؤولين في الدولة إنهم ملزمين إذا ما اختاروا كوادر عراقية للعمل مع المناضلين الأحوازيين أن يختاروهم من بين أصحاب الخبرة والتاريخ النضالي ومن ذوي البيوت والعوائل المعروفة.

وكما يعلم الجميع فإن لكل بلد قيادة ومؤسسات تديره وتحافظ على أمن شعبها القومي، وللداخلين والخارجين للبلد جهات مسؤولة عنهم مثل دوائر الإقامة والهجرة واللاجئين والأمن والمخابرات والإستخبارات وغيرها من الدوائر المعنية.

كان في العراق مكتب يسمى ( مكتب حركات التحرر ) تابع لجهاز المخابرات العراقية آنذاك والذي كان مجلس قيادة الثورة العراقي هو من يشرف على جهاز المخابرات في زمن قيادة حزب البعث العربي الإشتراكي في العراق الذي قاده الرئيسين المرحومين أحمد حسن البكر والشهيد صدام حسين منذ عام 1968 حتى احتلال العراق من قبل أمريكا والمتحالفين معها إضافة إلى إيران وميليشياتها حيث بدأ الغزو بتاريخ 20 مارس واكتملت عملية احتلال بغداد بتاريخ 9 أبريل 2003.

هذا المكتب أي مكتب حركات التحرر كان مسؤولا عن حركات التحرر العربية خصوصا تلك التي تناضل من أجل استرداد أراضيها العربية المغتصبة مثل الأحواز وفلسطين و إرتيريا وذلك من منطلق الواجب القومي الذي كان يؤمن به العراق وهو من صلب أهداف حزب البعث العربي الإشتراكي الذي ينادي بوحدة المصير العربي المشترك ووحدة الأقطار العربية كافة.

على حد علمي والذي كنت مطلع عليه هو أن العراق كان يدعم القضية الأحوازية دعما ماديا واعلاميا وسياسيا وعسكريا ولم يبخل عليها بأي دعم كانت تحتاجه وتم تخصيص عدد كبير من المسؤولين العراقيين الكفوئين لهذا المكتب للعمل مع الأحوازيين في العراق لتذليل الصعوبات التي تواجههم في شتى نواحي عملهم.

ما أريد قوله هو أنه كان هناك شخص من الأخوة العراقيين وهو ( خ خ ) مسؤولا عن مكتب الأحواز وكان مقره في العمارة ويشرف على أمور الأحوازيين وكان معروفا بخشونته وعدم شفافيته في التعامل ليس فقط مع الأحوازيين بل حتى مع العراقيين الذين كانوا يعملون معه وهم أقل درجة منه في المسؤولية وهو في الواقع رجل عسكري وليس مدني وليس له ارتباط بجهاز المخابرات لكن تم تعيينه في هذا المنصب لمعرفة أحد المسؤولين الكبار في الدولة بقدرته العسكرية واتخاذ القرارات اللازمة خصوصا في التعامل مع إيران وأوصى بتعيينه في هذا المكان، وإنه كان خشن الطبع وأسلوبه جارح جدا في الكلام وحدثت له مواجهات مع كثير من الأحوازيين خصوصا مع الشيوخ والوجهاء الأحوازيين الذين وقفوا بوجهه حين كان يجرحهم بكلام غير لائق خصوصا بمسؤول مثله، إلى أن أوصل الخيرين من أبناء العراق العاملين مع الأحوازيين آنذاك أمر تصرفاته هذه ومعاملته الخشنة إلى الشهيد القائد صدام حسين وتم نقله أو سجنه في حينها لا أعرف بالضبط.

 هذا الشخص اشتط غيظا وامتلأ غضبا، لأن الشهيد حسين ماضي عقد المؤتمر وأنا كنت معه ولم يكن المشرف على الثقافة والإعلام في الجبهة حاضرا معنا رغم أنه كان يعلم بساعة بدء المؤتمر لكنه لم يحضر في الوقت المحدد، وحجة هذا المسؤول في زعله بأنّ ما قام به فؤاد سلسبيل أبو رسالة كإعلامي هو خارج سياقات العمل الإختصاصي في الجبهة، وحمّل السيد الأمين العام الخطأ الثاني، لأنه لم ينتبه إلى ماقام به أبو رسالة في عدم انتظاره مسؤول الثقافة والإعلام في الجبهة ليطلع على فحوى المؤتمر الصحفي بنفسه.

عندما ذهبنا أنا والشهيد حسين ماضي بسيارته ووصلنا إلى مكتب الأحواز الذي كان يقع أيضا في منطقة عواشة والذي كان يطل على نهر دجلة استقبلنا السكرتير خير استقبال ورحب بالشهيد ورحب بي أيضا ودخلنا على المسؤول فورا واستقبلنا هو أيضا وخرج الينا من خلف مكتبه الفخم وجلس إلى جانب حسين ماضي وبدأ يعاتبني بشدة وبصوت عالي حتى وصل الأمر به أن يفقد أعصابه وتفوّه بكلمات لا تليق بمسؤول في هذا المقام، وقال:  يجب أن يعاد المؤتمر الصحفي كي يحضر المسؤول الثقافي وإذا تطلب الأمر أن يشترك هو أيضا في الحديث مع الأمين العام، وفاجأنا بالقول بأنه اتصل بأحد الصحفيين العراقيين ورتب معه أمر إعادة المؤتمر الصحفي على أن ينسق معي الأمر في الفندق كي نقنع بقية الصحفيين أن يعيدوا المؤتمر ليكون مؤتمرا أوسع من الذي سبقه.

 عندها اضطر السيد الأمين العام أن يقول له: " لا حاجة لهذا الغضب، وبما أنني كنت موجودا بصفتي أمين عام للجبهة العربية لتحرير الأحواز فهذا يكفي حتى وإن لم يحضر المسؤول الثقافي في الجبهة، لأني أنا منتخب من قبل الجماهير الأحوازية وأنا أنوب عن الجميع، وإذا كنت أنت كمسؤول عراقي لم تثق بنا فهم واثقون مني ومما أقوم به من أجلهم ".

وأضاف يقول له: " نحن جئنا هنا نريد أن نعرف لماذا اعتراضك على هذا الأمر وليس أن تفقد هدوءك وتغضب وكأن الأمر يستحق كل ذلك، الأمر حدث وكان مؤتمرا ناجحا، ماذا نريد غير ذلك "؟

بعدها قام الشهيد حسين ماضي من مكانه ليترك الغرفة لكن المسؤول أمسك بيده وقال له بكل هدوء: " أجلس يا أبا علي كي نتكلم ولا تزعل، أنا لست غير واثق منك أو أريد أفرض عليك شيئا لكنني أريد أن أعلم الشباب بأن يلتزموا بسياقات العمل وبالمركزية ليس إلا ".

فقال له الأمين العام: " لكن يا أخي هذه ليست طريقة تعليم وليس أسلوبا ناجحا، لأنك عاتبت أحد الأحوازيين أمامي وهو اعلامي ومذيع معروف وكان صوتك عالي وفقدت أعصابك بوجهه وأنا موجود، لماذا هذا هو أسلوبك دائما مع الجميع وأنت تعرف بأن هذا غير صحيح؟ ثانيا ماذا تريدني أن أكون عليه أمام هذه الحالة باعتباري المسؤول الأول في الجبهة العربية لتحرير الأحواز المسؤولة عن جميع الأحوازيين هنا "؟

عندما هدأ الوضع قال لي الأمين العام إذهب يا أبو رسالة للفندق ونسّق الأمر بينك وبين الشخص الذي تمت مفاتحته من الصحفيين العراقيين.

خرجت وأنا مليئ بالزعل من هذا المسؤول الذي كنت أحسبه أنه أكبر من هذا الإنفعال وبقي الشهيد حسين ماضي معه في الغرفة.

فور وصولي الى الفندق التقيت بالشخص المعني وقمنا بخطة إعادة المؤتمر وبالترغيب أقنعنا بقية الصحفيين بأن مؤتمر يوم غد سيكون أوسع وفيه معلومات أكثر ويشترك فيه شخص آخر وصل للتو إلى المدينة.

رحب الجميع بالفكرة وعُقد المؤتمر الثاني وفعلا اشترك المسؤول الثقافي وتم طرح مواضيع جديدة ومعلومات أكثر من ذي قبل من قبل الأمين العام وهذا الأمر أفرح جميع الصحفيين.

أقام نفس المسؤول العراقي مأدبة غداء كبرى على شرفهم وشرف الأمين العام في فندق ميسان حضرها عدد كبير من مسؤولي المحافظة والمسؤولين الأحوازيين سواء أعضاء من قيادة الجبهة أو من مسؤولي القواطع الذين كانوا متواجدين في مدينة العمارة في ذلك اليوم، وبعد ذلك همس المسؤول بأذن الشهيد حسين ماضي بأنه أحضر له هدايا ليقوم بتقديمها باعتباره الأمين العام للجبهة تكريما لهم وذكرى جميلة من الأحوازيين وهي عبارة عن ساعات ثمينة مصنوعة من البلاتين وفيها صورة الشهيد صدام حسين رحمه الله وكانت موضوعة في علب راقية جدا.

بعد أن قدم الأمين العام تلك الهدايا لهم وشملني معهم بهدية إبتسم في وجهي وقال لي رحمه الله: " ولا يهمك إنت بطل وقدمت خدمة لوطنك والرجل كان يريدك أن تلتزم بالمركزية في العمل ولم يكن ينوي إهانتك، شد حيلك أخوي ".

بعد ذلك قام الأمين العام والمسؤول وبقية من حضروا المأدبة بمصافحتنا للتوديع فردا فردا وخرج الجميع من الفندق وبقي الصحفيين وبقيت معهم هناك حتى المساء وقررنا أن نعود إلى بغداد في الساعة الثامنة صباحا إن شاء الله.

نعم يصادفك في مسيرتك هكذا نماذج يكونون استثناء عن الجميع، لكن على الإنسان أن لا يحكم على الآخرين بأنهم كلهم على هذه الشاكلة، وعليه أن يكون منصفا ويفرّق بين هذه الحالة والحالات الإيجابية التي لا يمكن له عدّها أو حصرها حين يريد أن يذكر أو يكتب عن  تلك الحُقب التي عاشها مع هؤلاء الناس الخيّرين.

إلى هنا نكتفي بهذا القدر ونختتم هذه الحلقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة:

من أجل تزويدنا بمعلومات، أو تصحيح معلومة، أو تزويدنا بأسماء الشهداء أو بقية المناضلين الذين لربما ننساها ولا نذكرها مع الأسماء التي نذكرها في الحلقات، أو من أجل أي استفسار تودون أن تستفسروه منا، يرجى التواصل معنا عبر الأيميل التالي:

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

لمراجعة الحلقات السابقة : اضغط هنا

 

 

Read 2722 times
Rate this item
(0 votes)
Last modified on Friday, 01 January 2016 20:53

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب