تنويه من إدارة موقع صوت الأحواز حول حلقات واجتاحني حب كارون

Saturday, 19 December 2015 19:28 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

بسم الله الرحمن الرحيم 

صوت الأحواز: نسترعي انتباه جميع قراء ومتابعي موقع صوت الأحواز خصوصا من كان يتابع حلقات واجتاحني حب كارون إلى أن إدارة موقع صوت الأحواز ستقوم بنشر تكملة حلقات هذه السلسلة التي يكتبها الإعلامي الأحوازي الأخ المناضل فؤاد سلسبيل - أبو رسالة بعد توقف دام أكثر من ثمانية أشهر ذلك بسبب إعطاء الكاتب الأولوية من أوقاته لأمور وطنية مهمة وضرورية وكانت بحاجة إليه وآخرها العمل التطوعي في إذاعة صوت الأحواز لكنه وبعد هذا التوقف قرر أن يبدأ بكتابة هذه الحلقات والتي كنا قد نشرنا آخرها بتاريخ 17/3/2015 وهي الحلقة ( السابعة والستون ).

لذا ومن أجل تنشيط الذاكرة حول ما نشرناه نقوم بإعادة نشر هذه الحلقة كي نستمر بنشر حلقات جديدة بحول الله تعالى تحمل مواضيع لم يكتبها الأخ المناضل أبو رسالة من قبل في حلقات مضت.

شكرا للجميع ونتمنى لكم مع ما ينشره الموقع  خصوصا مع هذه الحلقات أوقاتا ومتابعة سعيدة إن شاء الله.

إدارة موقع صوت الأحواز

 

واجتاحني حب كارون( الحلقة السابعة والستون ) فؤاد سلسبيل – أبورسالة

 

خلال مسيرتي الإعلامية لم يختصر عملي الإذاعي على اللغة الفارسية فقط بل كانت لي مشاركات في إذاعة بغداد وإذاعة صوت الجماهير من خلال برامج باللغة العربية وحتى كنت أشارك الفنانين العراقيين بمقاطع تمثيلية إذاعية صغيرة.

كتبت أيضا تمثيلية إذاعية أخرجها أحد الأخوة العراقيين وقمت بتمثيل البطولة فيها وشاركني في التمثيل نخبة من الفنانين العراقيين وهي كانت بعنوان ( زينة ) وكنت قد أهديتها آنذاك للشهيد الأحوازي البطل المعروف ( فيصل الباوي ) إبن مدينة عبادان الأحوازية العربية الباسلة وهو أحد الأبطال الذين دافعوا عن شعبهم العربي الأحوازي عندما ارتكب النظام الإيراني مجزرة الأربعاء السوداء في أيار ( مايو ) 1979 بداية في مدينة المحمرة ومن ثم في مدينة عبادان وبقية المدن القريبة على المحمرة حيث أبلى هذا الشهيد بلاءً حسنا عندما واجه القتلة من الحرس اللاثوري والمتطوعين من أزلام أحمد مدني وقوات النظام في تلك المجزرة وجهاً لوجه وبدون خوف وهو يدافع عن عروبته وعن وطنه بكل بسالة وإقدام حتى استشهد في ميدان المواجهة رحمه الله.

هذا إضافة إلى إننا كنا في إذاعة بغداد الناطقة باللغة الفارسية نقوم ايضا بتمثيل أدوار في تمثيليات كان يكتبها العاملون في هذه الإذاعة من الكرد وغيرهم ممن كانوا يتقنون اللغة الفارسية أكثر منا وكانت هذه التمثيليات تطرح مواضيع ما يدور في داخل ايران أثناء الحرب المفروضة على العراق.

أثناء فترة عملي في الإذاعة خصوصا في بداية الثمانينات من القرن العشرين كنت التقي بكثير من الفنانين المعروفين في مبنى مؤسسة الإذاعة والتفزيون الكائن في منطقة الصالحية ببغداد حيث كان العمل الفني خصوصا التمثيل قائم على قدم وساق وكان التلفزيون العراقي يبث آنذاك الجزء الأول من المسلسل العراقي الراقي ( الذئب وعيون المدينة ) وبث فيما بعد الجزء الثاني تحت عنوان ( النسر وعيون المدينة ) وهو من تأليف الكاتب العراقي عادل كاظم وإخراج المخرج العراقي المعروف ابراهيم عبد الجليل  وتمثيل كبار الفنانات والفنانين العراقيين المعروفين بفنهم وأدائهم  في التمثيل حيث  أبدعوا في هذا المسلسل الذي كان يتابعه

 

مع الفنان العراقي القدير المرحوم خليل شوقي ( أبو فارس )

 أثناء تمثيله لشخصيّة ) عبد القادر بيك ) بدايات الثمانينات

ويشاهده الناس بشغف عندما كانت تعرضه شاشة تلفزيون بغداد القناة الأولى أو كما كان يطلق عليها في ذلك الحين أيضا  ( القناة التاسعة ).

 

مع الفنان العراقي القدير المرحوم راسم الجميلي

أثناء تمثيله لشخصية (حمادي العربنجي ) بدايات الثمانينات

إضافة إلى ذلك كنت أحد أعضاء اللجنة المؤسسة لإذاعة صوت الثورة الأحوازية التي تأسست مباشرة بعد اندلاع الحرب التي فرضتها ايران على العراق في الرابع من شهر أيلول 1980 وكان الإجتماع الأول لهذه اللجنة مع السيد وزير الثقافة والإعلام العراقي السيد لطيف نصيف جاسم في حينها وذلك في مبنى وزارة الثقافة والإعلام العراقية بحضور أحد المسؤولين المسؤول العراقيين وهو المرحوم غازي العبيدي ( أبو ثائر ) وحضور الشاعر والأديب المرحوم ضياء الدين الخاقاني وعدد من المختصين العراقيين في شؤون االإذاعة والتلفزيون، وبدأت هذه الإذاعة فعليا بالبث في الثاني والعشرين من نفس الشهر والسنة عندما قام العراق بالرد الحاسم عندما قامت قوته الجوية الباسلة في الهجوم الجوي الواسع على أغلب مطارات إيران خصوصا العسكرية منها.

 أطلق على هذه الإذاعة في ذلك الوقت إسم  ( صوت القادسية )  وكانت تبث برامجها من داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون في محافظة البصرة الفيحاء حتى توقفها اضطراريا بعد العدوان على العراق واحتلاله ظلما وزورا عام 2003.

 تم تغيير إسم الإذاعة من صوت القادسية إلى  ( صوت الثورة الأحوازية )  وذلك في الثامن والعشرين من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1982.

لقد كنت في هذه الإذاعة من المشاركين في بعض البرامج التي كانت تبثها آنذاك إلى جانب الأساتذة الكبار من أحوازيين وعراقيين والذين كان لهم دور كبير في إدامة وتطوير برامجها.

 ومن أجل أن نتعرف على هذه الإذاعة وما قامت به من دور في تلك الحقبة الزمنية من نضال شعبنا الأحوازي لا بأس أن نعيد نشر التقرير الذي نشرته اللجنة الإعلامية في الجبهة العربية لتحرير الأحواز عام 2013 والذي خصصته لهذه الإذاعة الخالدة والتي لن ينساها شعبنا العربي الأحوازي ولن ينسى دور العاملين فيها والذين قاموا بواجبهم الوطني والقومي سواءً كنوا أحوازيين أو أشقاء عراقيين:

في الثامن والعشرين من تشرين الثاني (( نوفمبر )) 1982 والذي صادف يوم الأحد من الاسبوع في حينها – إنطلق الصوت الأحوازي الثوري المدوّي عبر إذاعةٍ أحوازيةٍ ثوريةٍ أطلق عليها في ذلك الحين إسم (( إذاعة صوت الثورة الأحوازية )) إلى الآفاق ليقول للعالم أجمع:

(( ثورتنا مستمرة ولن تتمكن كوابح محاولات الاحتلال الفارسي اللئيم وحلفائه وعملائه من إيقاف عجلة استمرارها، ولن تتوقف من الدوران إلا بتحرير الأحواز من هذا الاحتلال )).

هذه الاذاعة والتي تأسست بداية الحرب التي  فرضها نظام الاحتلال الفارسي على العراق الشقيق بقيادة خميني – الذي أصرّ على استمرارها لثمانية سنوات وحصدت أكثر من مليون إنسان من أبناء الشعبين بسبب هذا التعنت الفارسي المنطلق من الحقد الدفين والكراهية التاريخية على العروبة والإسلام– كانت تسمى (( إذاعة صوت القادسية ))، ولكن وفي مثل يوم الأحد المصادف 28/11/1982 أهدى العراق الشقيق،عراق العروبة والمجد والتأريخ التليد، هذه الإذاعة لأشقائه أبناء الشعب الأحوازي عن طريق ممثلهم الشرعي والوحيد (( آنذاك )) ونعني به الجبهة العربية لتحرير الأحواز لتكون صوتهم المعبر عن آرائهم وطموحاتهم التحررية والداعم لثورتهم التي يريدون بها تحرير الأحواز من الإحتلال الفارسي ليبثوا من خلالها أخبار ثورتهم التحررية وأخبار شعبهم والظلم والجرائم والتنكيل والإعدامات التي يتعرضون لها من قبل نظام طهران إلى العالم أجمع، حيث حولت قيادة الجبهة العربية مهمة متابعتها ومتابعة جميع شؤونها وشؤون العاملين فيها إلى اللجنة الاعلامية في الجبهة العربية لتحرير الأحواز، بعد أن قررت ومنذ ذلك التاريخ تغيير اسم الإذاعة من صوت القادسية الثانية إلى إسم جديد يتناغم ونضال شعبنا الأحوازي وهو: (( إذاعة صوت الثورة الأحوازية )).

كان أول مدير وآخر مدير لهذه الإذاعة منذ تأسيسها وحتى إيقاف بثها إضطراريا في شباط عام 2003 – أي قبل احتلال العراق من قبل أمريكا ونظام الاحتلال الفارسي بشهر واحد فقط – هو الشاعر الوطني الكبير والأديب المعروف والثوري النقي والمخلص لعروبته وأمته العربية  الاحوازي – العراقي  المرحوم الأستاذ ضياء الدين عبد المحسن الخاقاني ( أبو بهاء ).

المرحوم ضياء الدين الخاقاني إضافة إلى إنه أخذ على عاتقه إدارة هذه الإذاعة، إلى انه كان له برنامج ثابت يذاع بصوته الجهوري والمؤثر وهو برنامج (( إفتتاحية الإذاعة )) والذي كان يعده بنفسه، هذا البرنامج الذي كان يتحدث عن الثورة الأحوازية وشؤون الأحوازيين عموما كان يتطرق أيضا إلى ما يدور في الساحة الإيرانية من تناقضات سياسية ودينية ومن ظلم واضطهاد وقتل واعدامات بحق أبناء الشعوب غير الفارسية وعلى رأسهم أبناء شعبنا الأحوازي المقاوم للإحتلال الفارسي، ونتمكن أن نقول عنه بأنه كان برنامجا تحليليا للأحداث اليومية التي كانت تجري آنذاك خاصة وان الحرب المفروضة على العراق من قبل نظام الاحتلال الفارسي كانت في بداياتها، وكانت الأحداث متسارعة ومتجددة كل يوم، فكان هذا البرنامج برنامجا ذا أهمية لدى مستمعي ومتابعي هذه الإذاعة.

كانت إذاعة صوت الثورة الأحوازية تعجّ بالعاملين الأحوازيين والأشقاء العراقيين من معدّين ومقدمي برامج يومية وأسبوعية وفنيين وفنانين، وإضافة إلى برنامج افتتاحية الإذاعة للمرحوم الشيخ ضياء الدين الخاقاني كانت هناك برامج سياسيىة وثورية منوعة تبث من هذه الإذاعة الوطنية الثورية الأحوازية وهي كالآتي:

1 – برنامج  (( الحقائق تثبت أن الاحواز عربية )) وهو من اعداد وتقديم الإعلامي والأديب المؤلف والإذاعي العراقي المرحوم الأستاذ (( شاكر العاشور ))  وكان يتناول فيه كل ما يثبت عروبة الاحواز من خلال الكتب التاريخية التي تتحدث عن الاحواز أو الكتب التي تتناول الاراضي العربية في الخليج العربي بساحليه الجنوبي والشمالي والتي كان يستعيرها من مركز دراسات الخليج العربي التابع لجامعة البصرة، حيث إنّ هذا المركز (( كان )) مليئا بالكتب والوثائق التي تثبت عروبة الأحواز والخليج العربي، وكذلك كان يستعين بمكتبة الشيخ ضياء الدين الخاقاني الخاصة، حيث أصبح هذا البرنامج برنامجا مهما وناجحا آنذاك.

2 – برنامج (( دواوين سلفنا ))، وهو برنامج فكاهي سياسي بامتياز وكان من أشهر البرامج آنذاك، وكان يعده ويقدمه الإعلامي الكوميدي المعروف على مستوى العراق والوطن العربي ببرامجه السياسية الفكاهية وأسلوب نقده وتعليقه الرائع وهو المرحوم الأستاذ (( علي الأطرش )) الذي كان يقدم برامج عديدة باسلوبه الخاص من اذاعة بغداد قبل هذا البرنامج.

هذا البرنامج الذي كان يدخل المرحوم علي الاطرش الى الاستوديو من أجل تقديمه لم يُكتب في يوم من الايام على ورق من قبله، بل ان هذا الشخص رحمه الله والذي كان ذو قدرة وموهبة قل نظيرها كان يعد البرنامج تلقائيا مع نفسه ويهيئ ما يريد اذاعته دون حاجة للكتابة، وكان متمكنا على جلب المتابعين والسامعين للإذاعة بشكل لا يصدق، حيث ان اسلوبه الفكاهي أصبح اسلوبا فريدا من نوعه.

وكان البرنامج هو واحد من أهم البرامج الشعبية التي كان لها متابعين ويتفاعل معها الناس.

3 –  برنامج (( حچاية التنگال ))، ومعناه باللغة العربية الفصحى (( الحديث المتداول ))، هذا البرنامج  كان من اعداد وتقديم المناضل الاحوازي والشاعر المعروف وصاحب الصوت المميز المرحوم (( الحاج سلسبيل عمار الفيصلي – أبو فؤاد ))، وهو عم المناضل الكبير والبطل الهمام فوزي رفرف عمار الفيصلي عميد الأسرى الأحوازيين.

لقد كان برنامج حچاية التنگال أو الحديث المتداول برنامجا شعبيا بامتياز، وكان يخاطب الجماهير الاحوازية في داخل الوطن السليب وخارجه بأسلوب خاص يحثهم من خلاله على استمرار وديمومة الثورة ومقاومة الاحتلال الفارسي بكل ما يستطيعون فعله وبكل أشكال المقاومة.

كانت تعتمد مادة هذا البرنامج اليومي على المعلومات الشخصية لمقدمه ومعدِّه من خلال تجاربه السياسية والنضالية والاجتماعة في داخل الوطن السليب وخارجه، وأيضا على الرسائل  التي كانت تصل اليه من الداخل والخارج وبطرق مختلفة، لان البرنامج كسب شعبية وصدىً واسعا بين الناس خصوصا وإن المرحوم الحاج سلسبيل الفيصلي الذي كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين أبناء شعبنا الأحوازي على نطاق واسع خاصة في مدن عبادان والمحمرة والفلاحية والاحواز العاصمة، كان يقدم البرنامج بلهجته الاحوازية المميزة وكان يختتمه بعبارته الشهيرة والتي باتت معروفة لجميع مستمعي هذا البرنامج وهي (( بيت الظلم ما يدوم ))، وأصبحت هذه العبارة تتردد على ألسن الأحوازيين والعراقيين ممن كان يتابع إذاعة صوت الثورة الأحوازية حتى انها اقترنت باسمه ، وكان كلما ذكره الناس في مجلس من المجالس يتذكرون تلك العبارة المميزة والشهيرة له رحمة الله عليه.

 4 - برنامج (( أبو غيدة )) وهو كان من تقديم الثنائي المناضل عودة النيسي (( أبو ابراهيم ))  أو كما كان يطلق عليه في البرنامج (( أبو غيدة )) المعروف بناضله لدى الأحوازيين وبمهنته مهنة التعليم في الاحواز، وزوجته المناضلة (( أم ابراهيم – أم غيدة )).

هذا البرنامج وهو من إعداد المناضل عودة النيسي كان يتحدث عن سياسة التفريس المفروضة على شعبنا من قبل الإحتلال الفارسي، حيث كان يسلط الضوء على الجانب المهم من هذه السياسة العنصرية وهو محاولة القضاء على الثقافة والتقاليد والعادات العربية، وكان يذاع مرتين في الأسبوع، وكانت له متابعة وآذان صاغية عند بثه من قبل جماهير شعبنا الأحوازي، وأصبح أبو غيدة وأم غيدة حديث كل مستمع إلى إذاعة صوت الثورة الأحوازية لأهمية هذا البرنامج الذي استقطب كثيرا من الناس لما لعودة النيسي أبو ابراهيم وزوجته أم ابراهيم  من اسلوب رائع في التقديم، حتى انهم تمكنوا من ترسيخه في أذهان أبناء الأحواز من جيل تلك الفترة المهمة من نضال شعبنا الاحوازي.

5 – برنامج (( في طريق الهدى ))، وهو برنامج ديني مهم كان يؤذي النظام الفارسي، نظام دجل الملالي الفرس كثيرا، لأنّ الذي كان يقدمه هو (( رجل دين )) معروف وكان يؤم المصلين في البصرة آنذاك، وليس من الضروري ذكر اسمه مادمنا لا نعرف عنه وعن ظروفه حاليا أي شئ، حيث ان هذا الرجل كان يحاجج ملالي طهران بلغة رجال الدين وبالقرآن والأحاديث النبوية وأهل البيت والصحابة أجمعين وبأدلة دامغة وكان يحرجهم أيما إحراج، وكان يخاطب ويحث الناس بالواجب الشرعي على القيام ضد الظَلَمة والطاغين حكام طهران، وكان يدعو الأحوازيين وبإلحاح شديد على مقاومة افحتلال الفارسي من أجل استرداد حقوقهم المغتصبة وتحرير أرضهم من الغاصبين، وانه كان يحرّم الصلاة في الأحواز على المغتصبين من رجال سلطة ومستوطنين من غير أصحاب الأرض الشرعيين طبقا لشريعة الإسلام، لانهم احتلوا هذه الأرض العربية بقوة السلاح ولم يدخلوها بموافقة أهلها او في حالة سلم.

 6 – برامج  (( ألشعر والنداءات الثورية والتمثيليات واللقاءات))، وهي من البرامج التي لم يحدد لها يوم بعينه أو فترة معينة وكانت برامج غير ثابتة، وكانت من اعداد وتقديم الشاعر والمذيع والاعلامي الاحوازي المناضل  (( فؤاد سلسبيل الفيصلي – أبو رسالة ))، وكان يلقي فيها أشعارا وطنية وثورية ونداءات حماسية مقرونة بأبيات وطنية لكبار الشعراء العرب تحث على المقاومة والثورة والوقوف بوجه الاحتلال، وكانت تقدم بصوت ثوري وحماسي من قبل المذيع، حيث انه كان يلهب بها حماسة الاحوازيين في الداخل، إضافة إلى إجراء لقاءات مع شخصيات عراقية وعربية سياسية واجتماعية وفنية عديدة، وكان آخرها لقاء مع الفنان العراقي المعروف  (( سعدون جابر ))  يتحدثون فيها عن الاحواز والارتباط الاخوي بينهم وبين الشعب الاحوازي… وأيضا قام بكتابة تمثيلية (( زينة )) والتي أهداها للشهيد البطل (( فيصل الباوي ))  حيث قام بأداء دور البطولة فيها وشاركه عدد من الفنانين العراقيين بأداء بقية الأدوار، هذه التمثيلية أخذت شهرة وصدىً واسعا بين الأحوازيين وغيرهم من متابعي ّاعة صوت الثورة الأحوازية… ناهيك عن أنه كتب ومثّل العديد من المقاطع التمثيلة، وأشعار مقرونة بموسيقى تناسبها، أو إلقاء أشعار يؤديها بشكل تمثيلي بمشاركة عدد من الفنانين والفنانات العراقيات.

هذا إضافة إلى عمله كمذيع أول في إذاعة وتلفزيون بغداد باللغة الفارسية ضمن البرامج الموجهة إلى إيران آنذاك خاصة في فترة الحرب المفروضة على العراق الشقيق من قبل نظام الاحتلال الفارسي.

 7 – برنامج (( جلمات الأهلنه )) وهو من اعداد عودة النيسي وتقديم زوجته (( أم ابراهيم ))، وكان يتحدث عن المرأة الأحوازية ونضالها ومشاركتها الثورة مع أخيها الأحوازي ضد الاحتلال الفارسي وتربيتها الأجيال الثورية وتغذيتهم حب الوطن والنضال ومقاومة الاحتلال حتى تحريره، حيث إن هذا البرنامج أعطى المرأة الأحوازية حقها ومكانتها في تاريخ النضال الأحوازي.

8 – برنامج (( سوالف ناعمة ))، وكان من اعداد وتقديم (( ش – خ  )) شخص اسمه معروف لدينا وليس من الضروري ان نذكره هنا لأنه في العراق وفي متناول الميليشيات التابعة لنظام الاحتلال الفارسي، وكان يتطرق فيه وبشكل فكاهي إلى ما يدور في ايران من مشاكل وفضائح للساسة الفرس، أي الملالي في قم وطهران ومن لف لفهم.

9 – برنامج (( مقالات مجلة الأحواز – صوت المناضلين العرب الأحوازيين ))، وكان يعده  ويقدمه المرحوم الأستاذ (( شاكر العاشور ))، حيث ان مجلة الاحواز كانت تنشر مواضيع شتى ومنها مواضيع متسلسلة كان من الضروري ان يطلع عليها المواطن الاحوازي في الداخل لانها كانت مهمة جدا وترتبط بتاريخ ونضال شعبنا الاحوازي المقاوم للاحتلال الفارسي، ومن هذه المواضيع المتسلسلة هي:

1 – الظلم الفارسي لشعبنا العربي في الاحواز المحتلة… حلقات متسلسلة كان يكتبها احوازي مارس مهنة التعليم في الاحواز.

2 – أبعاد الحرب النفسية الفارسية ضد الانسان الاحوازي

3 – شبح الفاشية حقيقة في ايران

4 – الدين الاسلامي وخزعبلات الملالي التي تنسب للدين من أجل تشويه سمعة المسلمين ومحاربة الدين الاسلامي الحنيف.

10 – برنامج (( لقاءات مع الأحوازيين عبر الأثير ))، كان يجري هذه اللقاءات الأستاذ عودة النيسي مع المواطنين الاحوازيين الذين كانوا متواجدين في مناطق سكناهم المنتشرة في جنوب العراق وكان له صدىً واسعا بين الجماهير الاحوازية في الداخل والخارج حسب التقارير التي كانت تصل الى الاذاعة.

11 – برنامج (( استعراض ما ينشر في الصحف والمجلات الإيرانية ))، وكان يقدمه افعلامي العراقي المرحوم الاستاذ (( شاكر العاشور ))، ولكن عودة النيسي كان يقوم بمهمة ترجمة ما يراد بثه من الصحف والمجلات من الفارسية الى العربية.

هذا إضافة إلى التمثيليات التي كان يكتبها المناضل عودة النيسي، وكان يقوم بتمثيلها واخراجها شريحة من الفنانين العراقيين البصراويين القدامى والمتقاعدين والتي كان لها الاثر الكبير في نفوس الاحوازيين.

بارك الله بكل جهد وطني اعلامي بذل ويبذل من أجل الأحواز ثورة ووطن وشعب متمنين أن يُكمل الإعلاميين الأحوازيين من الشباب المشوارالإعلامي المهم الذي بدأه إعلامييوهم الروّاد من الأموات والأحياء وعلى رأسهم المناضلين:

المرحوم الشيخ ضياء الدين عبد المحسن الخاقاني – أبو بهاء

والمرحوم الحاج سلسبيل عمار الفيصلي – أبو فؤاد

الأستاذ عودة النيسي – أبو ابراهيم أو أبو غيدة وزوجته أم ابراهيم أو أم غيدة

وفؤاد سلسبيل الفيصلي – أبو رسالة.

إلى هنا نكتفي بهذا القدر على أمل أن تتابعون الموضوع في حلقة جديدة وأحداث أخرى ننشرها إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة:

من أجل تزويدنا بمعلومات، أو تصحيح معلومة، أو تزويدنا بأسماء الشهداء أو بقية المناضلين الذين لربما ننساها ولا نذكرها مع الأسماء التي نذكرها في الحلقات، أو من أجل أي استفسار تودون أن تستفسروه منا، يرجى التواصل معنا عبر الأيميل التالي:

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

لمتابعة الحلقات السابقة يمكنكم مراجعة هذا الرابط:

 

 

Read 3800 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Saturday, 19 December 2015 19:49

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب