تنظيم الشعب أم تنظيم التنظيمات؟؟؟ الأحوازي

Sunday, 09 November 2014 22:23 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

دون  أي مقدمة نحاول ان نطرح و ذلك بكل  بساطة وبعيداً عن التعقيدات ، اموراً ترتبط بشكل مباشر بقضية شعب عانى الويلات لأسباب معينة  أهمها :

اولاً : طغيان الاحتلال عبر السنين.

ثانيا :  نسيان أو اهمال الدول و شعوبها طبيعة قضيتنا .

ثالثأ : افتقاد تنظيم ما، يقود دفة النضال على كل الأصعدة بشكل مستمر وليس بالوجه المرحلي لبرهة من الزمن.

هناك ظروف قاهرة  كانت و لا تزال تتحكم  بوجودية ذلك.صحيح ، امام  كل شعبفي مسيرته النضالية للوصول الى اهدافه المنشودة ،ثغرات شتى .لا ننكر أنهناك  تضحيات بأشكال متعددة و بالمقابل ايضاً مكاسب قد تكون آنية أو في بعض الأحيان تزيد المسيرة عنفوان وثبات.

عايشنا التنظيمات من قريب أو بعيد، رأينا قوافل الشهداء والمعتقلين والمطاردين وبشكل عام التضحيات الجسيمة بكل انواعها و كل  هذا من  اجل الشعب.

كما يقال  هناك  دائماً في العمل  السياسي  والثوري انتكاسات و تراجع  و جمود ،تحدث  نتيجة الكثير من العوامل وذلك على ضوء موازين القوى والصراعات والتغيرات الدولية الاقليمية.

لكن ما هو دورنا وكيف كان تقييمنا لما حدث  ويحدث؟

-و من هذا المنطلق لابد ان نعترفبما يجب علينا الاعتراف بهإن اخطأنا أم اصبنا! ماهي نسبة التزاماتنا ومسؤولياتنا عبرمراحل عدة؟

-و كم  كان دورنا سلبي أوايجابي  لتحليل ما كان لصالح قضيتنا من حوافز لدفع عجلتها الى الأمام؟

-كم كنا ايجابيين لنستغل تلك الظروف لتجميع قوانا التنظيمية بكل تياراتها واتجاهاتها المتنوعة خدمة لشعب صابر مرابط متعطش لنيل تحرير وطنه من قبضة المحتل؟

 -وهل كنا سلبيين فياحداث الشرخ  اشتداد التناحر الغيراللائق بحق قضيتنا الأموذلك  بسبب مصالحنا الذاتية والعابرة؟

-و ما كان واقع  دورنا في كلهذا؟

طبعاً هنا لا نريد التكلم والأشارة ب(القواعد الشعبية) لكل فصيلأ و تنظيم  داخل  الأرض المحتلة  وهذا له بحث  خاص.

تابعنا بحرقة  قلوبنا واصرارننا المداوم ما يدورفي اروقة  محاولاتالتقرّب الانسجام المطلوب وحل القضايا والخلافات العالقة ، لنبشّر شعبنا بولادة تنظيم موحّد شمولي  يستوعب بكل تفاني وبال طويل جميع الحركات والفصائل ان صح التعبير(تنطيمات  ،احزاب كانت صغيرة أم كبيرة)، جبهة موحّدة احوازية لنعط صورة واضحة مكملة مما يتوجب علينا اعطاؤها وتقديمها امام  شعبنا المظلوم و من ثم  الرأي العام العالمي.

لنكون بعد ذلك صادقين ثابتين  واثقين بما نطرحه في المحافل الدولية ان سنحت لنا الفرصة  لذلك و في أي مناسبة  ثانية نشارك  قيادات  شعوب الأرض بها للدفاع عن حقوق  الشعوب المضطهدة.

لا ننسى ان شعبنا العربي الاحوازي ينتمي الى أمة عريقة عظيمة مجيدة  ذات تاريخ مشرف  بين  الأمم عبرالزمن.و مادامه كذلك فهو لا يموت و لنقولها باصرار وثبات دائم ان أي  قضية شعب كما نعرف كلنا ، لاتتوقف على تنظيم معين ما،أو اشخاص ،قبيلة ،عشيرة .

من الواجب للتذكير بأننا أن لانستطيع مناقشة الخلافات وحلها بأي شكل ,و الوصول الى ما يمنع ردود الأفعال الشعبية السلبية (داخل الوطن وخارجه) التي بدورها تنعكس على سيرورة العمل الوطني (على مدى قصير بعيد) فبهذه الحالة كلنا يجب علينا تحمل  مسوولية هذا الأمرو لا مجال  للتملص من ذلك.

مع احترامنا والتقدير الكبير لكافة عوائل شهداؤنا الابرار والمعتقلين والمطاردين لكل  مناضلينا في داخل الأرض المحتلة وفي المنفى ولكل التنظيمات والحركات والفصائل المتمثلة بكل تياراتها الفكرية والعقائدية المتنوعة ومناصريها في كل بقاع  الوطن  وخارجه .وبحكم مصلحة الوطن والشعب ،مطلوب منا القليل من التأمل ومراجعة العديد من  القضايا الجوهرية ومناقشتها والخروج من هذه الدائرة الفارغة  التي لا تخدم الا نوايا المحتلين اينما تواجدوا،التي أخيراً تصب في احياء وبناء طاقات متجددة ونشاط  بين الافراد والمجموعات النضالية ومواصلة الكفاح  للتخلص من براثن الاحتلال.

 

Read 3329 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Friday, 14 November 2014 13:56

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب