صوت الأحواز : في البدء كانت الكلمة و بدون الفعل لكانت غبار ناطق تحملها الريح و تتضارب انتاجاتها بين الصدى و الإدغام، فتتمزق إلى حروف بلا معنى.وهر حركة الأمة في تقلب مزاجها بين التطور و الجمود، بين النهضة والسكون، واليوم تصبح الحاجة ملحة إلى فهم السلوك من أجل تطوير الذات المنعكس على تطور أداء المجموع ، فنصنع نهضة بدل الاستعانة بنظريات تفرض من واقع مخالف أو تستورد من عمق التاريخ.لا نهضة بدون رؤيا وبرنامج، والفهم ينصب على قراءة الواقع ومنه تستمد الحقيقة أساس التطور والفهم والحداثة. بسملة القول صارت فهماً وقناعة أن مشروع الأمة التحرري ينطلق من وحدة الكيان الوطني…
  صوت الأحواز :  لم تكون مجرد حملة إعلامية و السلام و لم تكون غايةً ذاتية ، بل هي كانت وتبقى حاله نضالية متواصلة لانتزاع الحقوق من العدو المحتل للوطن و للإنسان. العدو المحتل يمارس فارسيته سلوكاً ومنهجاً وفكراً ضد الأحوازيين ،بتفريس الأحوازيين واستهداف المنظومة الأخلاقية التراثية للأحوازيين وكان على رأس هذا السلوك الاستعماري تغيب اللغة العربية اللغة الأصيلة للشعب الأحوازي. ليس سراً القول أن اللغة هي وسيلة التخاطب كجسر تنقل عليه المعلومة بين الأجيال ، و الجسر ليس لنقل المعلومة بل لنقل حزمة الموروث من تقاليد وعادات ناظمة لسلوك وتواصل المجتمع. منذ اليوم الأول للاحتلال الفارسي و هو يعمل…
    وتستمر حملة المقاطعة للكيان الفارسي ، مؤسسين من خلالها فعلاً شعبي مقاوم ، يهز أركان الفرس ويطفئ نار مجوسيتهم، ويعيد توضيح الحقائق.المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية فلسفة مقاومة شعبية تعيد الجبهة العربية لتحرير الأحواز إحيائها ضمن التصور العام لرؤية الجبهة القائمة على ضرورة توحيد الجهد الشعبي و امتزاجه مع الجهد المؤسسي لمقاومة الاحتلال.دولة الأحواز المحتلة وخلال تسع عقود من الاحتلال الفارسي الظالم ،تتجدد في كل فعلٍ ثوري يبدعه الأحوازي معتمداً على ذاته في تحريك الأمور و صنع أمواج التغير من المياه الراكدة التي لا حراك فيها.ليس خفياً القول أن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تستمد من طاقات الجماهير كل ما هو…
  لماذا نقاطع ؟الهجمة الفارسية تتصاعد وتشتد و "إيران" تسعى لتنفيذ مشروعها الحاقد المتمثل ببناء الإمبرطوريه الفارسية التي تتغذى كرهاً وتغذي لغات وثقافات العالم حقداً.الكيان الفارسي ليس عدواً للعرب وكفى بل هو عدو الإنسانية جمعاء.إن الكيان الفارسي من خلال تبنيه وإنشائه للمنظمات الإرهابية التي تعيث فساداً في الأرض، صار من الواجب أن يطلق لقب الشيطان عليه، كونه الأكثر دموية وسفكاً للدماء وانتهاكاً لكل القيم الإنسانية. أن الفعل الشيطاني للكيان الفارسي و منظماته الإرهابية قد تجاوز كل حد معقول، حتى أنه وصل إلى المساس بالمقدسات الدينية ، والتاريخ سجل أول انتهاك علني في هذه الألفية للكيان البغيض عندما ارتكب المجزرة البشعة…
  في حدث قل نظيره في تاريخ الدولة الحديثة، تفقد الحدود الدولية دلالتها الشرعية وتسقط لصالح الإلتحام الطائفي بين الأنظمة المتمحورة حول المصلحة السياسية المشتركة، مجترة بذلك مظلوميتها التأريخية، وإعادة إنتاجها ضمن صراعات إقليمية أخذت طابعا أركيولوجيا بالضرورة، تغذيه النصوص والروايات وآيات الجهاد والخلافة والولاية. إحدى مظاهر هذا الإلتحام المذهبي_السياسي، هي مسيرة الأربعين التي ينطلق فيها أبناء الطائفة الشيعية نحو زيارة مراقد الأئمة من أولاد الإمام على آخر خلفاء الراشدين وذلك بعد مرور أربعين يوما على ذكرى إستشهاد الحسين بن علي في كربلاء(سنة 60 الهجرية)، والتي تحولت إلى ظاهرة مذهبية ومجتمعية بُعيد الإحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003. مفهوميا ترتبط…
  الجريمة البشعة التي أقدمت سلطات الاحتلال الفارسي على ارتكبها والمتمثلة باغتيال الطفلة رغد الساري، لم تكون الأولى ولن تكون الأخيرة . والاغتيال ليس التصفية الجسدية فقط بل هو اغتيال للشخصية ومصادرة الحلم و الفهم والواقع ، وتحويل المجموع المستهدف إلى أدوات تحكم  لصالح مشروع استعماري يتمثل بالاحتلال الفارسي. الاحتلال الفارسي يغتال الطفولة في الأحواز بمنع التدريس باللغة العربية ، يغتال الشخصية الوطنية بمنع  أي مظاهر وطنية من ثقافة وعادات وتقاليد، يغتال الوطن بسرقة خيراته من نفط وغاز وماء، يغتال الأرض بمصادرة الأراضي الزراعية، يغتال الأحواز كل الأحواز بمصادرة الرأي والحق بحياة كريمة حرة في وطن حر ذي سيادة و…
      على الرغم من الانتهاكات الصارخة والمتزايدة للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان التي يمارسها نظام الاحتلال الإيراني بحق النشطاء المدنيين الأحوازيين الذين مايزالون إلى الآن وهم يقدمون التضحيات في سبيل نيل حريتهم وكرامتهم كما نصت عليها الأعراف والقوانين الدولية لم نشهد حتى الآن تحركا فعالاً للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لإدانة جرائم نظام الاحتلال الإيراني الذي مايزال يمارس أبشع وأخطر الانتهاكات لحقوق الإنسانبحق الشعوب مماجعله يتمادى في غيّه وطغيانه بكل غطرسة وحقد ، حيث لم يتوانى حتى عن قتل الأطفال الأحوازيين الأبرياء الذين لاذنب لهم سوى أنهم عرب. وقد عرف عن إيران سابقا عدم مراعات حقوق الأطفال وتجنيد الآلاف…
  إن المنهاج المدرس في إيران يخضع لمزاج "ولي الفقيه" ويحتوي على المغالطات التاريخية حول الفرس بتصويرهم على أنهم أبطال خاضوا الحروب لنشر السلام والعدل وان العرب رعاع، والمناهج الدراسية لا تصاغ من قبل الخبراء المختصين، لهذا فأن إيران بكيانها الفارسي تتحكم بعقول النشء بغياب السلطة المعرفية العلمية. ومن خلال المتابعة و التدقيق يظهر في إيران السلوك التعليمي المرتبط بإعلاء علوم اللاهوت على سواها من العلوم فخريج الاقتصاد من الكليات الدينية يعتبر له الأفضلية بالتقدم بمجال الاقتصاد، فكل العلوم ترتبط في إيران بالكليات والمعاهد الدينية والتي تدرس الشريعة وأصول الدين اعتماداً على خرافات وأساطير وضعها الفرس تحديداً ولم تسهم المرجعيات…
عندما افكر مع نفسي وتأخذني الصفنات والافكار تنتابني حيرة كبيرة في أمري، فأني احوازي ولدتُ في العراق، منذُ نطقي لأولى الحروف من الكلام عرفتُ وفهمتُ إني صاحب ارض غنية سليبة، صاحب قضية، على عاتقي ككل احوازي أمانة اسمها الاحواز، كبُر معي حبي واشتياقي لوطني واهلي في الاحواز الذي لا استطيع رؤيتهم، كنت اتسائل لماذا لا نعيش في وطننا ؟ وكان الرد لا نستطيع !! لماذا ؟ لإن إيران تعتبرنا خونة ومجرمون !! لماذا ؟ لأننا نطالب بأرضنا السليبة وحقوقنا وحقوق شعبنا.... وهل من يطالب بحقه خائن ومجرم ؟ كلا. لكن الكيان المجرم الذي احتل ارضنا يقلب الحق الى باطل ومن…
    لغتي هويتي وأتمسك بها الحملة الوطنية الأحوازية للتمسك باللغة العربية التي أخذت المواضيع الخاصة بها تملآ صفحات مواقع التواصل الإجتماعي لابد لنا من أن نكون مساهمين ولو بالشئ القليل دعما لجهود القائمين عليها وزيادة في الجهد الوطني هذا والذي يغيض الأعداء ويسر الأشقاء والأصدقاء.كثيرة هي المحطات التي لنا فيها ذكريات ومأساة حول تمسكنا بهويتنا العربية ومنها التمسك باللغة العربية لأنها الرافد المهم من هويتنا وثقافتنا وحضارتنا وهي وثيقتنا التي نثبت للعالم بها بأن الأحواز عربية وأهلها عرب وغيرهم من يعيش في الأحواز ما هم إلا مستوطنين فرس وغير عرب والأدلة هي قوافل الشهداء الأحوازيين وأفواج الأسرى في السجون…

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب