front

front

 

صوت الأحواز

قال الشاب الاعلامي الأحوازي مهند يعقوب عضو الجبهة العربية لتحرير الاحواز في مداخلته ضمن تقرير اخباري لقناة الاخبارية السعودية حول تصريحات روحاني الخاصية بالميزانية ، وأفاد بأن تصريحات روحاني حول تدعيم الحرس وفيلق القدس ما هي الا رسالة بانهم مستمرون في تدخلاتهم في شؤون الدول وتقويتهم للمليشيات الارهابية.

وأضاف مهند:

اما من الجانب الداخلي فهي غطاء للفساد المستشري في مؤسسة الحكم في ايران.

للمزيد اليكم التقرير الكامل في هذا الفيديو:اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المؤتمر الشعبي العربي

 

الدورة الاولى - تونس

 

للمدة من ٨ - ١١ كانون الاول (ديسمبر) ٢٠١٧

 

 

 

البيان الختامي للمؤتمر الشعبي العربي -  تحت شعار وحدة النضال العربي طريق الامة لمواجهة اعدائها وضمانة اكيدة لتحقيق اهدافها.

 

 

تحت شعار وحدة النضال العربي طريق الامة لمواجهة اعدائها وضمانة اكيدة لتحقيق اهدافها، إنعقد المؤتمر

الشعبي العربي الاول،  دورة القدس، للمدة من ٨ - ١١ كانون الاول (ديسمبر) ٢٠١٧ في تونس بحضور

 

حشد كبير ومميز من الشخصيات العربية وممثلي الاحزاب والقوى السياسية والمهنية والشعبية العربية، وتدارس المشاركون الوضع العربي الراهن في ضوء التحديات التي تتعرض لها الاقطار العربية، وقد انتخب المؤتمر سماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة رئيسا فخريا للمؤتمر تقديرا وتاكيدا على رمزية القدس واهميتها لدى الشعب العربي. ومن ثم جرى انتخاب الدكتور احمد النجداوي من الاردن امينا عاما للمؤتمر، وكل من الدكتور علي الحرجان من العراق والدكتور صلاح عبدالله من مصر نائبي الامين العام، والدكتورة زهية جويرو من تونس مقررا للامانة العامة. ومن ثم انتخب المشاركون اعضاء الامانة

 

العامة للمؤتمر وهم كل من:

 

وقد توصل المشاركون في ختام المؤتمر الى اصدار البيان الاتي:

 

تواجه الاقطار العربية في مشرق الوطن العربي ومغربه مجموعة من التحديات المركزية بالغة الخطورة التي تستهدف وجود الامة وهويتها ومستقبلها، ومن بين هذه التحديات، الاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية، وإلاحتلال الامريكي والايراني للعراق وتدميره، فضلا عن الاحتلال الايراني المستمر للاحواز، والكارثة التي تتعرض لها سورية بسبب سياسات النظام القمعية والإجرامية والاحتلال الايراني واسع النطاق والذي ادى الى مقتل اكثر من مليون سوري، وتدمير اليمن من قبل ميليشيات ارهابية مدعومة من ايران، وما تعرضت له ليبيا من تدمير ممنهج بسبب العدوان الأطلسي والصراعات التي نتجت بعد إسقاط النظام، اضافة الى التدخل والنفوذ والتهديد الايراني في شؤون  الأقطار العربية وما نتج عن ذلك من فتنة طائفية وفوضى وتخلف، وانتشار ظاهرة الارهاب والفساد، وتحديات تتعلق بأزمة السياسة والحكم والاستبداد، وضعف التنمية والمشاركة الديمقراطية، وأزمة الثقافة والفكر وازدياد نسبة الأمية، والتضييق على الحريات العامة والخاصة

 

وانتهاكات حقوق الانسان، وسوء توزيع الثروة وزيادة نسبة البطالة وانعدام الامن والخدمات الاساسية، والفقر والمرض والجهل وغيرها. إن هذه التحديات وتداعياتها وانعكاساتها على الامن العربي والاقليمي والدولي، تفرض وتحتم على القوى والشخصيات الوطنية التمسك بمباديء وأهداف مشروع النهضة العربية التحررية الحضارية وإيجاد الحلول والمعالجات لعوامل التردي التي أنتجتها هذه التحديات وتوفير امكانيات مقاومتها. إن المؤتمر وهو يدرك خطورة هذه التحديات على الامن القومي العربي بشكل عام وعلى الامن الوطني لكل قطر من اقطار الامة بشكل خاص، فإنه يستشعر تداعياتها وانعكاساتها السلبية على الامن والسلام

 

والاستقرار في العالم أجمع، وبذلك فإنه لغرض مواجهة هذه التحديات قرر ما يأتي: 

 

إقامة جبهة القوى الشعبية العربية لتوحيد مواقف القوى والتيارات والاحزاب والحركات التحررية في الوطن العربي، وإيجاد وتبني الأليات العملية لتحقيق وحدة النضال والمقاومة بين الاحزاب والحركات التحررية والتقدمية في الامة. ويخول المؤتمر الامانة العامة لأكمال الحوارات مع كافة الاحزاب والحركات العربية التي لم يتسن لها حضور المؤتمر لتأسيس الجبهة المنشودة ووضع برنامجها الكفاحي التحرري واكمال هياكلها في الاقطار العربية ووضع نظامها الداخلي. وتكون الامانة العامة ملزمة امام المؤتمر في دورته المقبلة بعرض هذا المشروع كاملا لغرض مناقشته واقراره بشكله النهائي ومهما كان عدد الاحزاب والحركات المنضوية فيه. فتح فروع ومكاتب للمؤتمر في جميع الاقطار العربية لغرض التواصل مع القوى الشعبية الوطنية والقومية والتحررية في كل قطر من الاقطار، ولتنفيذ برنامج واهداف المؤتمر.

إختيار تونس الخضراء مقراً دائماً للمؤتمر، والعمل على تسجيله رسمياً وترخيصه كمنظمة شعبية غير حكومية، على ان تعمل الامانة العامة على توفير مستلزمات عمله. تخويل الامانة العامة بوضع استراتيجية كفاحية وتحررية شاملة استناداً لما افرزته المناقشات واوراق العمل، وعلى كافة المستويات الشعبية في الوطن العربي وفي جميع الساحات ومتابعة تنفيذها. تقديم كافة وسائل الدعم الممكنة للمقاومة الوطنية في العراق وفلسطين والاحواز وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وفي غيرها من الاقطار العربية، مادياً ومعنويا وسياسياً واقتصادياً واعلامياً وقانونياً وغير ذلك، والعمل من قبل الامانة العامة على إيجاد آلية للتواصل والتكامل بين هذه المقاومات والقوى الشعبية المساندة لها. دعم وتصعيد فعاليات المقاطعة للعدو الصهيوني الغاشم المحتل لارض فلسطين وفي كافة الساحات العربية والاجنبية، وتصعيد التحرك الشعبي في مواجهة قرار الادارة الامريكية بتحويل القدس الشريف الى عاصمة لهذا الكيان الغاصب وتفعيل العمل العربي الشعبي لمواجهة هذا الكيان حتى تحرير كامل فلسطين. التحرك على الدول العربية والاجنبية حكومات واحزاب ومنظمات وهيئات لسحب الاعتراف بالعملية السياسية الفاسدة والطائفية والعنصرية في العراق وعزلها وعدم التعامل مع عملاء الاحتلال وذيوله حتى إسقاط هذه العملية وتخليص شعب العراق الشقيق من شرورها ليأخذ دوره النضالي القومي الطبيعي . كما وان المؤتمر اذ يصدر هذه القرارات فإنه ومن اجل تنفيذها يدعو الاحزاب والحركات والقوى الشعبية العربية الى:

 

رفض ومقاومة الاحتلال والتدخل الاجنبي في شؤون الأقطار العربية بكافة أنواعه ومصادره، والتصدي لمشاريعه السياسية المشبوهة ومخططاته الاستعمارية. وتوحيد مواقف القوى الشعبية العربية في مقاومته وفضح أدواته وأذرعه وتعريتها على المستوى العربي والعالمي.

فضح ورفض المشروع الايراني الفارسي الصفوي التآمري التوسعي العنصري وأدواته وأحزابه وميليشياته ومن يتحالف أو يتعاون معهم في الوطن العربي ومقاومته وافشاله بمختلف الوسائل.

رفض وادانة قوى الاٍرهاب والطائفية والمذهبية والنزعات العنصرية والانتماءات الاقليمية والمناطقية، ومشاريع التقسيم والتفتيت التي تتعرض لها مجمل الاقطار العربية.

محاربة ظواهر الفساد المالي والسياسي والاداري والاخلاقي التي خلفها الاحتلال ومشاريعه الهدامة، ووضع الخطط الشعبية لمواجهة هذه الظواهر والتصدي لها ومقاومتها. إعتماد استراتيجية نضالية وكفاحية شعبية عربية لتحقيق مشروع النهضة الحضاري العربي الذي يحقق أهداف الشعب ويضمن حقوقه ويحافظ على مصالح الأمة العليا في الوحدة ، والحريّة والتحرر، والسيادة والاستقلال الوطني والقومي وتحقيق العدالة الاجتماعية، والمشاركة الديمقراطية والبناء والتنمية والتطور والتقدم الحديث.

نبذ العنف والكراهية والتطرف، والتمسك بمبدأ الحوار المفتوح فيما بين الاحزاب والتيارات الوطنية من جهة، وبينها وبين الاحزاب والحركات في الاقطار العربية من جهة ثانية، ومع الجهات الدولية من جهة ثالثة، كوسيلة في حل النزاعات وإنتزاع الحقوق وضمان المصالح المشتركة.

السعي الدائم لقيام دولة المؤسسات الوطنية على أساس التداول السلمي للسلطة والتعددية الحزبية والمنافسة السياسية بموجب دستور دائم وقوانين مدنية حديثة تعتمد المقاييس العالمية في تقييم الأداء.

التعاون والتنسيق وتوطيد العلاقات مع كافة المنظمات العربية والاقليمية والدولية المهنية والشعبية والرسمية.

التواصل مع دول العالم وأحزابها وبرلماناتها وإعطاء أهمية للعلاقة مع حركات التحرر الوطني في العالم.

إن المؤتمر الشعبي العربي في الوقت الذي يسعى فيه لتحقيق اهدافه الوطنية والقومية والانسانية، وتحشيد الطاقات والامكانات العربية في مواجهة كافة انواع الاحتلال ومشاريعه وتدخلاته المشبوهة فإنه يحدد

موقفه من الاوضاع السياسية في الأقطار العربية وتطوراتها كما يلي:

اولا: في قضية العراق:

بعد ان إتضحت تداعيات الاحتلال الأميركي للعراق وما سببه من كوارث مادية وبشرية وانسانية ومعنوية وبأخطر أشكالها عندما بدأت ايران بإحتلال العراق والهيمنة على العملية السياسية التي أنشأها المحتلون الأمريكان كنواة لمشروعهم فيما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، والتي كانت أي العملية السياسية بممارساتها وسياساتها القائمة على الظلم والفساد والاجتثاث والتخلف، السبب الرئيس وراء ظهور قوى الاٍرهاب والتعصب والتطرف والفتنة. 

المؤتمر الشعبي العربي يدين بأقصى درجات الادانة العملاء والخونة والقتلة والفاسدين ممن جاء بهم الاحتلال والذين استقبلوه بالتهليل والتصفيق، والذين قتلوا هم واسيادهم أكثر من مليوني عراقي ودمروا العراق وهجروا وشردوا شعبه ونهبوا ثرواته. ويطالب باحالتهم إلى محاكم وطنية ودولية بعد تحرير العراق لينالوا جزاءهم العادل بسبب ما اقترفوه من جرائم بحق العراق وشعبه.

أن المؤتمر في الوقت الذي يدين ويرفض الاحتلال الامريكي والايراني وكافة انواع الاحتلال والنفوذ والتدخل الاجنبي في العراق، ويدعو لمقاومته بمختلف الوسائل، فإنه يؤيد الحل الوطني الذي يضمن:

المحافظة على وحدة العراق وسيادته واستقلاله، واعادة هويته العربية، وانهاء حالة الانقسام والصراع الديني والطائفي والعنصري التي سببّها الاحتلال، والغاء سياسة المحاصصة والاقصاء والاجتثاث، واشاعة ثقافة العيش الآمن المشترك، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم، وتشكيل خارطة طريق لحل شامل وكامل ونهائي للمشاكل والازمات القائمة واعادة العراق لممارسة دوره الانساني وليأخذ مكانته العربية والدولية. إنهاء الاحتلال الايراني للعراق بمختلف الوسائل، والعمل على حل الميليشيات المسلحة والعمل مع المجتمع الدولي لوضعها على قائمة المنظمات الارهابية وملاحقتها قضائياً ومحاكمتها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، ، و حيث باتت هذه الميليشيات تشكل مصدر تهديد لأمن وأستقرار كافة الدول العربية والاجنبية.

إقتلاع العملية السياسية من جذورها، وإزالة هياكلها الفاسدة والهزيلة التشريعية والتنفيذية وغيرها. إلغاء سياسة اجتثاث البعث والقوانين المرتبطة بها وتصفية ما ترتب ما ترتب عليها من نتائج، ويلغي قانون المسائلة والعدالة وقانون حظر البعث بشكل كامل ونهائي، وكل قوائم المطلوبين التي أصدرها الاحتلال وحكوماته والتي إستهدفت قيادة وكوادر الدولة الوطنية العراقية، وتصفية آثار تلك القوانين التي طالت معظم شرائح وقوى المجتمع العراقي بشكل عام وليس البعثيين فقط، وإلغاء المادة (٤) من قانون مكافحة الارهاب التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الابرياء لأسباب كيدية. وتعويض كافة العراقيين المتضررين من هذه القوانين والقرارات.

إطلاق سراح الأسرى والسجناء والمعتقلين والمحجوزين لأسباب سياسية منذ بداية الاحتلال ولحد الان، وفي مقدمتهم مسؤولي وكوادر الدولة العراقية قبل الاحتلال من المدنيين والعسكريين الذين اعتقلتهم القوات الامريكية عام ٢٠٠٣ كأسرى حرب ولا زالوا معتقلين في سجون الحكومة العراقية.

إعادة بناء مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية والعسكرية والخدمية، بما يلبي تقديم الخدمات العامة والأساسية للمواطنين، وتحقيق عودة سريعة للنازحين والمهجرين من داخل العراق وخارجه، وملاحقة الفاسدين وإرجاع الأموال المنهوبة. وبسط الأمن ووضع حد لحالة الفوضى والأنفلات الأمني وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وإعادة كتابة الدستور على أسس وطنية الذي يضمن مصالح جميع العراقيين وحقوقهم، ويحافظ على وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والاسلامية.

إرساء نظام سياسي واداري حديث في العراق يتمتع بالحيوية والمرونة والكفاءة ويعتمد معايير عصرية حديثة في تقييم الأداء، يستفيد من تجارب الدول المتقدمة في مجال هيكلة مؤسسات الدولة. ويفصل بين الدين والسياسة. ويتعامل مع المسألة الدينية في العراق بطريقة متوازنة بما يضمن إحترام كافة الأديان والمذاهب والطوائف والمعتقدات، ويضمن حرية الفرد في ممارسة طقوسه الدينية وفي اختياراته وانتماءاته المذهبية، بما لا يخل بأمن الدولة والمجتمع، وتشكيل (وزارة للاديان)، تضم ممثلين من كافة الأديان والطوائف والمذاهب لتنسيق المواقف فيما بينها ويحد من الممارسات الضارة، ويطبّع العلاقات فيما بينها وفق قانون خاص يشرع لهذا الغرض وبما يهييء الاجواء لتحقيق أوسع وأشمل مصالحة وطنية حقيقية بين فئات الشعب وفي مختلف المناطق والمحافظات ويزيل التوترات والاصطفافات الطائفية والعداوات التي تولدت أثناء الاحتلالين الامريكي والايراني للعراق ومن جرائهما.

أعادة بناء وإعمار العراق بالاستفادة من ثرواته الوطنية، وبالاعتماد على الخبرات المحلية والعربية والدولية وبإستخدام أحدث التقنيات والعلوم في مجال البناء والإعمار والتطور.

كما إن المؤتمر يدعو ويدعم بقوة وبكل ما يستطيع من امكانيات، قوى الثورة والمقاومة وكافة القوى الوطنية في العراق و إلى تصعيد الحراك الشعبي الثوري في كافة المحافظات لإسقاط العملية السياسية، ويدعو لعدم التعامل مع عملاء الاحتلال الامريكي والايراني المزدوجين من أمثال حزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري والحزب الاسلامي وغير ذلك من احزاب وتجمعات الخيانة والعمالة.

 

ثانيا: القضية الفلسطينية:

 

في ضوء إستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين وسياسة تهويد القدس، والتوسع في بناء المستعمرات الصهيونية الهادفة لتحقيق الهيمنة الصهيونية الكاملة على ارض فلسطين، وحصار غزة، والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، والدعم الأمريكي المستمر لهذا العدوان، والتي تجلت واتضحت بالإعتراف الوقح واللامسؤول للادارة الأمريكية الحالية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المجرم الغاصب، والذي يعد هذا

 القرار عدوانا صارخا على مقدسات الامة، واغتصاباً لحقوق شعب فلسطين بكافة فئاته وأديانه، وانتهاكاً لحقه في العيش الكريم في أرضه، ومصادرة لكافة القرارات الدولية من ان القدس الشريف هو عاصمة فلسطين العربية، فإن هذا الاعتراف فاقد الشرعية يعبر بلا شك عن أشتداد الأزمة الداخلية التي تواجهها الإدارة الأمريكية من جهة، ومن جهة أخرى تعكس الضعف والتردي في الوضع العربي الغارق في الصراعات والخلافات والانقسامات الداخلية، فضلا عن مؤامرة الانقسام بين القوى الفلسطينية التي تغذيها ايران بدعمها لحركة سياسية على حساب وحدة الشعب والأرض والمؤسسات واضعاف قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمقاومة.

وإن المؤتمر اذ يقف أمام هذا العدوان والتجاوز الاخرق من قبل ادارة ترامب، موقفا موحدا رافضا له ويدينه بشدة، فإنه يرحب باستمرار مساعي منظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق وحدة القوى الوطنية ويدعوها الى اكمال مسيرتها الضامنة لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من خلال الالتزام بالمشروع الوطني ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لهذا الشعب البطل، والتمسك بحق عودة اللاجئين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف كخطوة على طريق التحرير الكامل لكل فلسطين، كما وان المؤتمر مدعو لادانة محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني من قبل الأنظمة العربية، ويدعو الى دعم ومساندة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية ويؤكد المؤتمر على إن تحرير فلسطين هو الطريق لتحقيق الوحدة العربية الشاملة، والضامن لتحقيق الامن والسلام في المنطقة والعالم.

 

ثالثا: قضية الأحواز العربية:

 

يدعو المؤتمر الدول العربية كافة والمجتمع الدولي الى الاعتراف بالأحواز دولة عربية مستقلة، ويطالب بتحريرها من الاحتلال الفارسي الذي اغتصبها في العشرين من نيسان من عام 1925، ويؤكد المؤتممساندته ودعمه للشعب العربي الاحوازي البطل في نضاله وكفاحه من اجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته ذات السيادة الكاملة، ويحث المؤتمر كافة قوى الشعب الاحوازي التحررية الى اقامة جبهة وطنية احوازية موحدة تحت قيادة واحدة بما يساهم في التحرير الشامل وانتزاع الحقوق المغتصبة. ويدعو حكومات الاقطار العربية الى قبول ممثليات رسمية لقوى التحرر الاحوازية مع توفير التسهيلات اللازمة لذلك.

 

رابعا: الشأن السوري:

 

إن الوضع الكارثي الذي تمر به سورية بسبب ممارسات النظام الاستبدادية الاجرامية وتصديه بالحديد والنار لمطالب الشعب السوري من جهة، وجرائم قوى الارهاب والتطرف من جهة ثانية، وفِي ظل الاحتلال الايراني والتدخل الاقليمي والدولي في سوريا وتسببه في قتل وتشريد الملايين من أبناء الشعب العربي السوري، وتدمير هائل في مؤسسات الدولة والمجتمع، وفي أطار استمرار النظام بجرائمه ضد الشعب وعرقلة إي حل لإيقاف الكارثة.

فإن المؤتمر يرفض ويدين كافة التدخلات الإقليمية والدولية في سوريا ويدين بشدة ممارسات القتل والاجرام التي يرتكبها النظام والحركات الارهابية التي جاء بها على حد سواء، ويعلن وقوفه مع ثورة الشعب السوري البطل ويدعم اختياراته في التمسك بالوحدة الوطنية والتخلص من نظام الاستبداد والقمع والدكتاتورية، وقوى الفتنة والارهاب، واقامة النظام الوطني الديمقراطي التعددي الذي يضمن وحدة سورية وانتمائها العربي. كما ويدعو المؤتمر الى إستمرار الجهود الدولية للوصول الى حل سياسي عادل يخرج سوريا من محنتها ويجنبها التقسيم والتفتيت ويحقق اهداف ثورة الشعب السوري الشقيق وتطلعاته الوطنية.

 

خامسا: الشأن اليمني:

 

يدعو المؤتمر الى إنهاء الحرب الدائرة في اليمن الشقيق، والتي أدت الى تدمير بناه المادية والمعنوية، وتسببت في قتل وتشريد مئات الالاف من ابنائه، وانتشار الأوبئة والامراض والتخلف بما يهدد مستقبل اليمن لأجيال قادمة. ويؤيد المؤتمر استمرار الحوار بين القوى اليمنية للوصول الى حل سياسي قائم على أساس المصلحة الوطنية لوضع حد لهذا الصراع التي تقف وراءه إيران بدعمها لمجموعات وميليشيات ارهابية مسلحة، والقبول بالقرارات الدولية ذات الصِّلة كأساس للحل دون إقصاء، والدعوة لترسيخ وحدة اليمن وبناء دولته الوطنية التي تضمن حياة حرة كريمة لابناء اليمن الشقيق، والتمسك بالشرعية على اساس مخرجات مؤتمر الحوار والقرارات الدولية ذات الصِّلة كطريق لإنهاء الانقلاب وما نجم عنه من انتهتكات وممارسات ارهابية وخاصة ما تقوم به ميليشيات الحوثي ودعوة المنظمات العربية والدولية للقيام بمهامها لرصد وتوثيق ومتابعة الانتهاكات من اجل مساءلة مرتكبيها. ويدعو المؤتمر الشعب اليمني الشقيق الى التكاتف والوحدة في مواجهة هذه العصابات الارهابية وتخليص الشعب اليمني مِن شرورها.

سادسا: الشأن الليبي:

تجاوزت الأوضاع في ليبيا حدود المنطق بسبب التفكك الناتج عن انهيار الدولة ومؤسساتها بعد العدوان الأطلسي الذي دمر ليبيا الدولة والمجتمع، وخلق بيئة مواتية لظهور التنظيمات الإرهابية المتطرّفة التي سيطرت على الميدان وأربكت الواقع السياسي بفضل الدعم المقدم لها من قبل قوى دولية وإقليمية متعددة، الأمر الذي ساهم في تمزيق وحدة الشعب الليبي، ونشوء مايسمى بدويلات المدن على أسس دينية ومناطقية، والتي تسببت في المزيد من التدمير والتمزيق والتفتيت والتقسيم لارض ليبيا وشعبها. ويؤيد المؤتمر بناء المؤسسات الامنية والعسكرية وفق انظمة وقوانين وطنية. ويدعو الى رفع الحصار المفروض على ليبيا بما يساهم في بناء هذه المؤسسات ويعزز الامن والاستقرار والسلام في ليبيا.

إن المؤتمر الشعبي العربي اذ يدين تدخل الحلف الاطلسي الذي دمر ليبيا، ولا زال يتحكم بمسارات الصراع الداخلي فيها ويوجهه لتحقيق اهدافه وغاياته، ويرى ضرورة ان يتوحد الشعب الليبي الشقيق تحت قيادة وطنية واحدة من خلال الحوار الوطني الشامل واطلاق سراح السجناء وعودة المهجرين ونزع سلاح الميليشيات وبدعم من اشقائه العرب وخاصة دول الجوار العربي، وبخلافه فإن الحرائق ستزداد في ليبيا وستمتد الى الدول العربية المجاورة.

سابعا: الشأن المصري:

إن عودة مصر لممارسة دورها القومي العربي، وفِي قيادة دفة النضال العربي بوجه المخططات الاجنبية التي تستهدف كل أقطار الامة، يمثل ضرورة وطنية مصرية، وحاجة عربية وانسانية، مما يتطلب من الدول

العربية وخاصة الغنية منها دعم أية خطوات سياسية وعسكرية واقتصادية تعزّز استقلال مصر وقرارها السياسي، وتخرجها من دائرة الابتزاز الأمريكي والاوربي، وتساهم في تحصين أمنها واستقرارها بوجه التغلغل والنفوذ الايراني والصهيوني الذي بدأ يبحث عن إيجاد موطيء قدم له في ارض الكنانة، مما يفرض على قواها الوطنية والقومية والاسلامية المعتدلة مواجهة هذا التيار والتمسك بالحوار البناء، والابتعاد عن كل

ما من شأنه أن يعمّق الجراح ويباعد المسافات بين مكونات المجتمع المصري وأحزابه وقواه الوطنية ويفتح الطريق أمام اعداء مصر للعبث بأمنها الوطني. ويستنكر المؤتمر العمليات الارهابية التي تستهدف مصر دولة وشعبا ومؤسسات. ويؤيد الجهد الشعبي والرسمي في مواجهة هذه العمليات الارهابية.

ثامنا: الشأن اللبناني:

إن الاوضاع السياسية في لبنان، تنذر بتوترات وصراعات خطيرة قابلة للانفجار في اية لحظة اذا لم يتم استيعاب حالة الغليان الشعبي في وضع معالجات للأزمة الاقتصادية والاجتماعية المصحوبة بأزمات سياسية متتالية نتيجة التدخلات الاقليمية والدولية واذرعها في لبنان المتمثلة بالاحزاب وميليشياتها المسلحة وغير المسلحة.

إن لبنان البلد العربي الصغير بمساحته والكبير بشعبه، والغني بفكره وعروبته وحراكه السياسي والعميق بتاريخه كبلد للحرية والديمقراطية والتآخي يتعرض الى مايهدد وحدته ومستقبله بسبب النفوذ الاقليمي والدولي، مما يتطلب الاستعداد الدائم من قبل القوى الوطنية اللبنانية لمواجهة ومقاومة التعصب الطائفي في نسيج المجتمع اللبناني من جهة، والتهديد والعدوان الاسرائيلي المستمر عليه من جهة ثانية، مع السعي الدائم لتحقيق التوافق الوطني الذي يتميز به لبنان للحفاظ على مؤسساته الدستورية وهياكل دولته الوطنية. ويرفض المؤتمر كافة التدخلات الخارجية التي تهدد وحدة لبنان وعروبته.

تاسعا: الشأن السوداني:

إن ما يعانيه الشعب السوداني الشقيق من تحديات داخلية تتمثل بأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ومعيشية وصراعات ذات طابع قبلي وعشائري ومناطقي تهدد وحدته الجغرافية ووحدة شعبه، تتطلب توحيد مواقف القوى والاحزاب السودانية في مواجهة الاستبداد والتعسف وإقامة النظام الديمقراطي التعددي الذي يحافظ على وحدة السودان وسيادته واستقلاله ويحقق العدالة الاجتماعية والرفاهية والتنمية والعيش الكريم لشعبه.

عاشرا: أقطار الخليج العربي:

يقف المؤتمر الى جانب الاشقاء في دول الخليج العربي ضد قوى الفتنة والطائفية والتطرف والارهاب بكافة أنواعه ومصادره ، ويندد بالتدخل الايراني في شؤونها ويرفض التهديدات الموجهة ضدها. ويدعم حق الامارات العربية المتحدة في استرجاع الجزر العربية الثلاث المحتلة من قبل ايران.

ويدعو المؤتمردول الخليج العربي الى توحيد الموقف في مواجهة هذه التهديدات وإفشال مخططاتها الهادفة الى زعزعة الامن والاستقرار في هذه الدول بغية احتلالها والسيطرة على مقدراتها كما حدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن ومن قبلهم الأحواز، ويرى المؤتمر إن مواجهة ايران ومقاومة وهزيمة مخططاتها وطموحاتها الفارسية لايقل أهمية عن مقاومة وهزيمة قوى الاٍرهاب الدولية الاخرى المتمثّلة بداعش وغيرها.

ويعتبر المؤتمر ان واحداً من أهم واجبات القوى الوطنية والقومية والاسلامية المعتدلة في الأمة هو المساهمة بأي جهد عربي ودولي لإنهاء الاحتلال الايراني للعراق وسوريا واليمن ولبنان وتحجيم وانهاء دور مرتزقته في البحرين، والتصدي لتهديداته للمملكة العربية السعودية، وإيقاف نفوذه المتزايد في اقطار الامة، وملاحقة ميليشياته وتصفية وجودها العسكري والامني الذي يهدد الاقطار العربية بشكل عام واقطار الخليج العربي بشكل خاص.

حادي عشر: الشأن الصومالي:

يدعو المؤتمرلإيقاف نزيف الدم والصراعات والحرب الأهلية التي استنزفت طاقات هذا البلد العربي، والمستمرة منذ عقود ويحث الدول العربية والمجتمع الدولي على دعم وحدة الصومال ارضا وشعبا ومساعدته في التغلب على مأساته المتواصلة، والمباشرة بخطة تنمية وإعمار شاملة تحت ظل حكومة وطنية مستقرة تتفق عليها وتساهم بها جميع الأطراف والقوى السياسية الصومالية.

ثاني عشر: الشأن الارتيري:

بسبب تعرض الشعب الارتيري الشقيق الى مختلف انواع الاضطهاد والتعسف والتخلف والإفقار والحرمان من أبسط مستلزمات الحياة في التعليم والصحة والعيش الكريم، نتيجة سياسة تكميم الأفواه والاستبدادوالديكتاتورية التي يمارسها النظام العميل الحاكم في ارتيريا ضد الشعب الارتيري، فقد أدت الى تهجير وتشريد معظم قوى الشعب الإريترية في دول العالم المختلفة.

إن المؤتمر في الوقت الذي يدين فيه هذه السياسات التي ينتهجها النظام الحاكم، فإنه يعبر عن دعمه ومساندته للتحركات والتظاهرات الشعبية في ارتيريا التي تهدف الى تغيير هذا النظام الديكتاتوري المتخلف. ويدعم المؤتمر القوى الوطنية الأريتيرية في دفاعها عن اللغة العربية امام سياسة اجتثاث الثقافة العربية التي اتبعها النظام الارتيري القائم. والوقوف ضد وجود القواعد الاسرائيلية والايرانية في اريتيريا. 

ثالث عشر: الشأن الأردني:

إن المؤتمر اذ يحيي مواقف الشعب الأردني الشقيق وحكومته في استقباله لأشقائه من النازحين من سورية والعراق وغيرها، فإنه يؤكد حرصه العميق على أن تبقى الاْردن بعيدة عن الصراعات والعمليات الارهابية وبؤر الفتنة التي تحاول اثارتها اطراف متعصبة مدفوعة من جهات اجنبية للعبث بأمن الاردن وسلامة شعبه واستقراره. ويدعو المؤتمر الشعب الأردني الشقيق وقواه الوطنية الى الحذر من محاولات إيران وعملاءها لشق الصف الوطني ونشر الفتنة بين صفوفه. 

رابع عشر: أقطار المغرب العربي:

إن التقاء القوى الوطنية في كل قطر من أقطار المغرب العربي كما في مشرقه على برنامج عمل وطني وبمشتركات سياسية واضحة يتفق حولها الجميع وإتباع منهج التطور والتحديث والتنمية الشاملة والمشاركة

الديمقراطية في الحكم، وترسيخ الحقوق الوطنية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، سيكون ذلك كفيلاً بصيانة الوحدة الوطنية لتلك الأقطار ويساهم في هزيمة موجات الاٍرهاب والفتنة التي تتعرض لها، ويهييء البيئة المناسبة لإيجاد الحلول لكافة المشاكل العالقة والمستعصية بين بلدان المغرب العربي، ويدفع بعملية التكامل والتوحد بين أبناء العروبة في هذه الاقطار.

خامس عشر: بعض القضايا العامة:

يؤكد المؤتمر على: 

أهمية تحقيق التنمية الشاملة في الاقطار العربية التي تضمن التوزيع العادل للثروات، وعلى أهمية وتطوير المؤسسات الدستورية والقانونية والحقوقية والثقافية والإعلامية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية، والاهتمام بتطوير قدرات ومهارات المرأة والشباب، ومكافحة الأمراض والأميّة والبطالة، وتطوير مناهج التربية والتعليم وفق الأسس الوطنية والعربية والانسانية واعتماد منهج البحث العلمي الحديث وتطويره وتوفير مستلزماته، وحماية التراث الثقافي والتاريخي والحضاري في الاقطار العربية، لما لذلك من دور أساسي في تحقيق الامن والسلم المجتمعي وتحصين الوحدة الوطنية.

السعي لإقامة علاقات سليمة مع دول الجوار الجغرافي للأمة العربية، وقواها السياسية على قاعدة احترام المصالح المتبادلة والمشروعة والعمل على تذليل كافة العقبات التي تقف في طريق تطورها وتحويلها من علاقات قائمة على الجفاء والعداء والتناحر والتدخل والعدوان الى علاقات تعاون وإحترام وتنسيق في مواجهة الاخطار المشتركة، والتركيز على أن هذه العلاقات لا يمكن أن تستقيم مع هذه الدول إلاّ بمراجعة شاملة وجذرية لسياساتها السلبية وممارساتها العدوانية التوسعية ضد الاقطار العربية، كما أن هذه العلاقات سوف لن تستقيم إلاّ على قاعدة احترام السيادة الوطنية لكل دولة من الدول وعدم التدخل في شؤونها.

يؤكد المؤتمر على أنه لا بديل لحل الازمات داخل الأقطار العربية إلا بالحوار بين قوى الشعب الوطنية والقومية والاسلامية المعتدلة واعتماد أسس المصالحة الوطنية الحقيقية والتسويات التي تضمن تحقيق المصالح

والحقوق العليا للوطن والشعب، دون إقصاء أو إجتثاث أو إستثناء لأية جهة أو حزب أو تيار، الأمر الذي من شأنه أن يضع حداً للعنف والتطرف وإستخدام السلاح، ويرسي قواعد الأمن والسلم ويدرء الاحتلال والتدخل الأجنبي.

التأكيد على حق العرب في مياه الانهار التي تنبع من دول الجوار وتصب في الاراضي العربية، وذلك وفقا للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول التي تشترك في الانهار الدولية ما بين المنبع والمصب. الاهتمام باللغة العربية وحمايتها كلغة عالمية، والحرص على إعتمادها أساساً في كافة الحوارات الفكرية والثقافية والعلمية والسياسية والإعلامية وغيرها، والتأكيد على إنها الحافظة لتراث الأمّة وحضارتها والمعبرة عن وعيها وثقافتها مع السعي الدائم من قبل المؤتمر على دعم جمعيات الدفاع عن اللغة العربية، وحثّها للتعاون مع الجمعيات والمؤسسات والمراكز الثقافية الدولية المهتمة بهذا الجانب. ويدعو الحكومات العربية الى اصدار التشريعات اللازمة بشأن حماية اللغة العربية والعمل على احياء منهج توحيد المصطلحات المستخدمة في الاقطار العربية.

وضع سياسة إعلامية حديثة ومؤثرة يكون في مقدمة مهماتها التصدي للخطاب المغرض الذي تمارسه وسائل إعلام محلية ودولية معروفة تقف وراءها تيارات متعصبة ومتطرفة تهدف لإثارة الكراهية بين الشعوب، والوقوف بوجه تلك السياسات التي تدعو للعنف وتساهم في تأجيج النزاعات الطائفية والقومية والعنصرية، والتي تهدد أمن الافراد والمجتمعات في جميع دول العالم ، وليس في البلدان العربية فحسب.

يتوجه المؤتمر بالشكر الجزيل لتونس الشقيقة حكومة وشعبا على احتضانها للمؤتمر على ارض تونس الخضراء كما يشكر حركة البعث في تونس قيادة وكوادر على جهودها الكبيرة في تأمين مستلزمات نجاح المؤتمر.

 

 

                                                                                 المؤتمر الشعبي العربي

                                                                      8 - 11 كانون الاول ( ديسمبر ) ٢٠١٧

                                                                                          تونس

 

 

 

السيد احمد عبد الهادي النجداوي / امين عام المؤتمر

السيد علي الحرجان / نائب الامين العام

السيد صلاح عبد الله / نائب الامين العام

السيدة زهية جويرو / مقرر( امانة السر )

السيد محمد الهاشمي بلوزة / مقرر ( امانة السر )

 

الامانة العامة :

تونس

السيد رمضان سعودي

السيدة سناء جاب الله

السيد يوسف شارني

السيد جمال غويل

فلسطين

السيد حنا عيسى

السيد محمود اسماعيل

السيد عمر حلمي الغول

العراق

السيد ضياء سليم الصفار

السيد صباح المختار

السيد ماجد الجميل

مصر

السيدة دنيا عبد الحميد الجندي

السيد وحيد فخري الاوقصري

السيد عاطف مغاوري

السودان

السيدة جلاء اسماعيل الازهري

السيد محمد ضياء محمد عبد الرحيم

ليبيا

السيد محمود عبد الله الغنودي

السيد عبد الهادي الحويج

السيدة فريحة ترهوني

موريتانيا

السيد محمد الكوري ولد العربي

السيد ديدي ولد السالك

سوريا

السيد محمد خليفة

السيد محي الدين بنانة

السيد فواز الحميدي

السيد منذر ماخوس

الاردن

السيد احمد خريسات

السيد عمر ابو زيد

السيد ادم العبداللات

الجزائر

السيد بلعباس بلقاسم

السيد احمد بو داوود

السيد احمد شلبي

اليمن

السيد علي الشايف احمد

السيد عبد الحميد طالب الواقدي

السيد عدنان ياسين العبسي

الاحواز

السيد عباس الكعبي

السيد محمود الاحوازي

السيد حسن الهلالي

اريتريا

السيد حسن علي اسد

السيد صالح حسين حيوثي

المغرب

السيد محمد مضمون

لبنان

السيد محمد حسين ظاهر

البحرين

السيد موفق الخطاب

الجاليات العربية 

السيد فيصل عرنكي

السيد علي الصراف

 

 

 

 

 

 

بقلم: الملاكم الأحوازي رسول الكعبي

ربما لا يخفى على القارئ ما يمر على الشعب العربي الأحوازي من انتهاكات لحقوق الإنسان من الإعدامات والاعتقالات والاغتيالات المستمرة وان أي نشاط يقوم به مواطن أحوازي يقمع ويتعرض هذا الناشط الى السجن او الاغتيال، فأن الناشط الأحوازي هو هدف للإحتلال الايراني، ناهيك عن تلوث البيئة المفتعلة من قبل الكيان الفارسي المحتل بسبب تغيير مجرى الأنهار وتجفيفها مما إلى هلاك آلاف الدونمات الزراعية وتجويع الفلاحين مما اضطرهم إلى الهجرة من مناطقهم والهدف من ذلك هو التغيير الديموغرافي في المناطق العربية وأبدالهم بمستوطنين فرس، وغيرها الكثير والكثير من المآسي والجرائم الانتهاكات بحق الإنسان والحيوان وحتى الطبيعة في الأحواز.
ما أود ‏التطرق إليه في مقالي المتواضع هذا هو واقع الحال المرير الذي يفرضه المحتل الايراني على الرياضيين الأحوازيين وما نعانيه من مأساة وظلم، كوني احد الرياضيين الأحوازيين الذي كنت اختص في (الملاكمة)، وحصلت على المركز الأول في اكثر من بطولة، وكان يظهر في الأعلام اسم الفائز الثاني كونه فارسي وهذه احدى المعاناة، لذلك عند حصولي على المركز الاول في اي بطولة اخوضها لا يشعرني بالفرح لانه فوز مصادر ولا يمكنني التفاخر به كونه محسوب الى نادي ايراني واني مواطن عربي أحوازي والنادي الذي انتمي ‏لا يعترف بعروبتي وهويتي العربية ويعاملني بعنصرية وبسبب حبي للرياضة كنت مضطر ان اتعامل معه.
هنالك قانون معتمد في "إيران" أن أي رياضي يفوز ببطولة على مستوى القطر فإنه يتأهل الى المنتخب الوطني الإيراني وأنا حصلت على ‏على المركز الأول في اكثر من بطولة على مستوى إيران وكنت لي الحق ضمن القانون الإيراني أن ‏اشارك في المنتخب لأني كنت اتمنى المشاركة في بطولات دولية كوني أهل لهذا الاستحقاق، فكلمت مسؤول النادي الذي كنت أنتمي اليه، فأجابني المسؤول الأيراني بكل جسارة ووقاحة انه - لايشرف إيران ‏أن يمثلها شخص عربي في بطولات دولية، فأعرف قدر نفسك، انت عربي -، وليس بغريب على المحتل ان يجيب بهذه الطريقة، لأن حتى الحكام في المبارة كانوا ينحازون الى خصمنا الفارسي، وهذا شي بسيط مما يمر به الرياضي الأحوازي علما ان الرياضي الأحوازي لا يمكنه الاعتراف في نوادي دولية لأن إيران لا تسمح له‏ بهذا، كما أن الرياضي الأحوازي لا يمكنه الظهور في الإعلام على الصعيد المحلي والدولي حت‏ى لو كان حاصل على المركز الأول، ‏الرياضي الأحوازي لا يمكنه الحصول على التأمين الصحي اسوة بالرياضي الإيراني، فلو اصيب الرياضي الأحوازي لا تكون نفقة علاجه على النادي الذي ينتمي إليه إنما على نفقته الخاصة، كما لا يعتبر موظف لدى الدولة ويحصل على تقاعد اسوة بالرياضي الإيراني، ‏فما أود توضيحه أن اضطهاد الإحتلال الإيراني ليس على مستوى السياسيين والشعراء والمثقفين والناشطين والأشخاص البارزين في المجتمع من شيوخ واكاديميين انما حتى على مستوى الرياضة، ويوجد المئات من ذوي الكفاءات العالية في الرياضة مظلومون ولا يحق لهم المشاركة في المباريات الدولية او الظهور في الأعلام وان جميع حقوقهم مسلوبة، بعد هذه المعاناة تمكنت من الوصول الى السويد وشاركت في بطولة محلية وحصلت على المركز الأول ورفعت علم بلدي الأحواز بكل ابتهاج واعتزاز وفخر، وسوف امثل الأحواز بكل ما املك من قوة، كما اسأل الله ان يفك اسر بلادي من دنس الاشرار الغاصبين.

 

 

 

 

 

 

 

صوت الاحواز

التسجيل المصور لجزء كبير من كلمة وفد المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية التي القاها رئيس الوفد الرفيق المناضل سمير ياسين الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز في اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر الشعبي المنعقد في تونس وهو يوم الأحد العاشر من ديسمبر 2017، إضافة الى تكريم الشاب ناهض نجل الشهيد العزيز أحمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز من قبل الرفيق سمير ياسين بالعلم الوطني الأحوازي.
الكلمة ومراسم التكريم لاقتا ترحيبا وصدى كبيرين وتصفيقا طويلا من لدن الحاضرين في قاعة المؤتمر كما ستشاهدونه في لقطات الفيديو أدناه.

 

صوت الاحواز : الموتمر الشعبي العربي يكرم كلمة المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية التي القاها رئيس الوفد الرفيق المناضل سمير ياسين امين عام الجبهة العربية لتحرير الاحواز لاهميتها  بعد ان طرحت القضية الاحوازية كقضية عربية عادلة وكشفت عن مطالب الشعب العربي ومقاومته الباسلة و الجرائم اليومية  للعدو الفارسي الايراني الغاشم.

مبروك للاحوازيين جميعا.

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها الشعب العربي الاحوازي المقاوم
يا جماهير أمتنا العربية العظيمة
يا الاحرار في العالم

إيمانا بحق شعبنا البطل في الحرية والاستقلال ومقاومة الاحتلال والطغيان الفارسي الغاشم منذ 20 أبريل 1925 ، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار ودماء أبنائنا الطاهرة، ونضالات شعبنا المباركة والمستمرة منذ أن بدأ الاحتلال الاستيطاني الهمجي لأرضنا وشعبنا، وتتويجا لقرنٍ كاملٍ حافلٍ بالمقاومة الشعبية المشرفة والثورات والهبّات والانتفاضات الجماهيرية العفوية والمنظمة، والمواجهات البطولية الملحمية التي لم تتوقف يوما واحدا دفاعا عن هويتنا العربية، وتوقا الى حياةٍ حرةٍ  كريمةٍ عزيزةٍ، وبعد سنتين من الجهد والعمل المتواصل، واستمرارا في جهود مناضلينا الذين سبقونا في العمل لتحقيق الوحدة ورص صفوف جماهير شعبنا في وجه المحتل الفارسي من أجل تماسك الجبهة الداخلية بوجه العدو، واستثمار طاقات مناضلينا وشعبنا بشكل جماعي لتمكين ثورتنا من مواجهة الاحتلال الايراني الفارسي الغاشم ذات الامكانات العسكرية والأمنية والأموال الكبيرة، ولكي تكون قادرة على تمثيل الاغلبية الساحقة لجماهير شعبنا ومطالبه العادلة علي الصعيدين الإقليمي والعالمي، حيث تاسست خلال المراحل المختلفة الماضية لا سيما في العقود الأخيرة مؤسسات وطنية عدة غايتها جمع الفصائل والقوى الوطنية الاحوازية تحت مظلة واحدة، وكل واحدة منها قدمت تجربة وطنية رائعة وتركت بصمة إيجابية في مخزوننا الوطني الاحوازي استثمره اللاحقون في مسيرة كفاحنا الثوري من أجل تحقيق وحدتنا المنشدوة كتجربة تراكمية وطنية، وملكا للثورة الاحوازية وفصائلها المناضلة... فإننا نزف إليكم إنجازا وطنيا تاريخيا كبيرا حققه الجزء الأكبر من قوى الثورة والمقاومة الأحوازية في الفترة القليلة الماضية ، ألا وهو تأسيس وانطلاق ( المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية ) والذي سيعمل بإذن الله على أن يضم إليه جميع قوى الثورة الوطنية المؤمنة والملتزمة بأهداف شعبنا وأمتنا المجيدة.
لقد تم تحقيق هذا الإنجاز النوعي واشهاره في نفس اليوم الذي شهد وداع وتأبين شهيدنا الخالد احمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في يوم الأحد المصادف 12 نوفمبر 2017 ، وفي نفس المدينة التي قضى الله أن تضم جثمان الشهيد الكبير الذي كان ساعيا ومساهما مع بقية رفاقه إلى أن يرى هذا المجلس النور، وساهم مساهمة كبيرة في انجازه لكن يد الغدر الفارسية لم تدع شهيدنا أن يرى ولادة هذا المجلس المبارك ، إذ قررت عدد من الفصائل الوطنية الإئتلاف والعمل في إطار واحد لتعزيز الوحدة النضالية ، وتفعيل المقاومة ، ردا على استمرار العدو الفارسي الهمجي في جرائمه بحق أبناء شعبنا جميعا ، ولا سيما الثوار والمناضلين الذين يحملون لواء الحرية والاستقلال ، ويعملون بلا كللٍ ولا وجلٍ ولا مللٍ لفضح جرائم الاحتلال الوحشي في الداخل والخارج.
 إن تدشين هذا المجلس يترجم إرادتنا الأحوازية الصلبة، ويمثل أفضل رد على العدوان المتصاعد، وأرقى صورة من صور الوفاء للشهداء منذ بدء الإحتلال إلى الشهيد أحمد مولى وآخر شهيد يستشهد من أجل الأحواز.

يا أبناء شعبنا العربي الاحوازي البطل

إن الفصائل التي بادرت بتأسيس المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية تعلن لكم ولأمتنا العربية وللعالم أجمع مبادئها التي تلتزم بها، وأهدافها الوطنية السامية التي تكافح في سبيل تحقيقها في المرحلة الراهنة من نضالنا , وهي:

الأهداف العامة: 
----------------
اولا: يهدف (المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية) إلى تحرير الارض والانسان في وطننا تعبيرا عن إيمانه بوحدة وقوة الشعب العربي الاحوازي، وحقه المشروع في مقاومته للاحتلال الايراني على اساس القوانين الشرعية الدولية، وبكل الوسائل والطرق المشروعة حتى يستعيد شعبنا بناء دولته العربية الاحوازية المستقلة.
ثانيا: العمل على فضح جرائم العدو الايراني أمام المحافل العربية والدولية، وبناء التحالفات العربية والاقليمية والدولية لدعم نضالنا التحرري من أجل طرد الاحتلال الايراني للأحواز الحبيبة.
ثالثا: بناء المؤسسات الوطنية الاحوازية المجسّدة لآمال شعبنا وإرادته، والمعبرة عن مطالبه الوطنية في المجالات كافة.
رابعا: تؤكد القوى المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية على أنه الموئل الوطني لكل مواطن احوازي، وأنها على استعداد لفتح باب الحوار أمام بقية الأطراف حول كل ما يتعلق بتوسيع وتعزيز الوحدة الوطنية وصيانتها والحفاظ عليها.

المبادىء والالتزامات الثابتة:
-------------------------

1 - على الصعيد الوطني:

اولا: يحيّي المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية نضالات شعبنا العظيمة ضد الاحتلال الفارسي الغاشم وينحني اجلالا وإكراما لتضحياته الغالية من أجل أن يعود الاحواز شعبا وبلدا حرا عربيا سيدا مستقلا.
ثانيا : يهيب المجلس بجماهير شعبنا المقاوم تحت الاحتلال أن ترص صفوفها وتنبذ كل عوامل الفرقة الطائفية والمناطقية والقبلية التي يروّج لها ويراهن عليها الاحتلال الفارسي، ويدعو ( المجلس ) لتكثيف وتوسيع رقعة المقاومة بكل اشكالها العسكرية والسياسية والثقافية ومقاطعة العدو الايراني ومستوطنيه داخل القطر الأحوازي.
ثالثا: يدعو (المجلس) جماهير شعبنا البطلة لمواجهة الاستيطان الفارسي الرامي لتغيير ديمغرافية الاحواز وهويتها العربية وإحلال الهوية الفارسية.

 2 - على الصعيد العربي:

اولا: يؤكد المجلس على عروبة الاحواز أرضا وشعبا وهوية وانتماء وتاريخا وكونه جزءً لا يتجزأ من الوطن العربي.
ثانيا: يدعو المجلس الأشقاء العرب الى الاعتراف بالاحواز:
 دولة عربية خليجية محتلة ، ومنحها عضوية جامعة الدول العربية وكافة المنظمات التابعة لها الرسمية والشعبية ، وهو حق من حقوقها الطبيعية كونها جزء مهم لا يتجزء من جسد الأمة العربية ، أيضا يطالب المجلس جامعة الدول العربية القيام بواجبها القانوني والقومي في دعم وتبني قضية الاحواز العربية العادلة في كافة المحافل الدولية ، كما يناشد (المجلس الوطني) دول مجلس التعاون الخليجي ضم  (دولة الأحواز) إلى مجلس التعاون الخليجي والعمل على تحريرها بكل الوسائل والطرق المشروعة المتاحة باعتبارها دولة خليجية أصيلة جغرافيا وديمغرافيا، وكان لأميرها الشهيد الشيخ خزعل بن جابر الكعبي الدور الكبير والبارز في السياسة الخليجية لدول الخليج العربي.
ثالثا: يؤكد (المجلس) تضامنه العميق ووقوفه الثابت والقوي مع الدول العربية الشقيقية، خاصة (التحالف العربي ) بقيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة التوسع الايراني، ومكافحة الارهاب والطائفية والتطرف، ويعلن جاهزيته للمشاركة الفاعلة والقيام بواجبه جنبا الى جنب مع الاشقاء العرب في مواجهة المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة العربية.
رابعا: يقف (المجلس) بكل حزم الى جانب القوى الوطنية والقومية المقاومة للاحتلال الفارسي للعراق الشقيق،  ويؤكد أن الخندقين الاحوازي والعراقي هما خندق واحد في مواجهة الاحتلال الفارسي وبقية الإحتلالات، ولا يمكن لأحد فصلهما عن بعضهما نتيجة هيمنة الفرس على القرار السيادي للأحواز والعراق معا، وكذلك احتلال أراضي القطرين العربيين الشقيقين.
خامسا: يؤكد المجلس وقوفه التام الى جانب الثورة السورية المباركة، ويدين الاحتلال الايراني والاجنبي الغاشم لأرض سوريا العربية العزيزة، ويعلن أنه في خندق واحد مع كفاح الشعب السوري الشقيق للتخلص من الديكتاتورية والاحتلال الاحنبي والارهاب حتى تعود سوريا حرة عربية كريمة.
سادسا: يؤكد المجلس على وقوفه إلى جانب نضال شعبنا العربي الفلسطيني الشقيق من أجل تحرير أرضه العربية الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة أهلنا المهجرين واللاجئين في الخارج إلى فلسطين الحبيبة.
سابعا: يؤكد المجلس وقوفه التام الى جانب الشرعية اليمنيه و(التحالف العربي) في مواجهة الهيمنة والاحتلال الايراني لجمهورية اليمن الشقيقة عبر العملاء والمرتزقة حتى يعود اليمن قطرا عربيا موحدا مزدهرا.
ثامنا: أكدنا و نؤكد وقوفنا الى جانب مملكة البحرين الشقيقة في مواجهتها للارهاب والعملاء والمرتزقة المرتبطين بايران والعابثين بوحدة البحرين وأمنه واستقرار شعبه ووحدته الوطنية. 
عاشرا: يؤكد المجلس دعمه للقوى الوطنية والقومية في لبنان الشقيق الرافضة للهيمنة الايرانية على لبنان عبر ( حزب الله ) رأس الفتنة والشر والخيانة ليس في لبنان بل وفي العالم العربي كله.
تاسعا: يدعو المجلس الاشقاء العرب إلى التدخل الاخوي الايجابي لدعم القوى الوطنية والقومية الاحوازية في سعيها المستمر لتحقيق وتعميق وحدة صفوفها، ومساعدتها على تمتين اللحمة الوطنية الاحوازية، وبالمقابل يرفض ( المجلس)  وبشدة كل  تدخل سلبي لفرض أي أجندة خارجية على حساب المصلحة الوطنية الاحوازية والقرار الوطني الأحوازي المستقل.

3 - العلاقات مع الشعوب غير الفارسية الخاضعة للاحتلال الايراني:

اولا: يؤكد (المجلس) على دعمه المبدئي الثابت لنضال الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل الدولة الفارسية حتى تنال حقوقها الوطنية والانسانية، ويدعم المجلس أيضا نضال هذه الشعوب لتقرير مصيرها وبناء دولها المستقلة على اراضيها الوطنية.
ثانيا: يعمل (المجلس) لتفعيل علاقات التضامن النضالي بين هذه الشعوب التي تحتلها الدولة الايرانية، وتحقيق أقوى عرى الوحدة النضالية على أساس المواجهة المشتركة مع الاحتلال الفارسي ودحره الى الابد.
ثالثا: يحترم (المجلس) ارادة الشعوب المحتلة من قبل ايران ومن يمثلها في مطالبها واهدافها ولا يتدخل في شؤونها الداخلية، و يدعوها بالمقابل لاحترام مطالب وأهداف نضال شعبنا العربي الاحوازي وعدم التدخل في شؤوننا الاحوازية الداخلية.

4 - على الصعيد الدولي : 

اولا: يدعو (المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية) دول العالم كافة، والدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي بخاصة للاضطلاع بمسؤولياتها السياسية والقانونية والانسانية والاخلاقية في العمل على إنهاء الاحتلال الايراني للاحواز ومنح الشعب العربي الاحوازي حقه في تقرير المصير، ودعم مسيرته التحررية حتى يستعيد حريته وحقوقه الوطنية المشروعة على ارضه واستثمار ثرواته بحرية تامة في إطار الشرعية الدولية وقوانين انهاء الاستعمار.
ثانيا: يدعو (المجلس) الدول الأجنبية والشركات المستثمرة التي تستثمر في اراضينا الاحوازية لاسيما في قطاعي النفط والغاز الى وقف استثماراتها وعدم مشاركة الدولة الايرانية في نهب ثروات الشعب الاحوازي.
ثالثا: يؤكد (المجلس) التزامه بكل القوانين الدولية لحماية السلم والامن الدوليين للحفاظ على السلم والاستقرار العالمي، ويؤيد الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
رابعا: يؤكد (المجلس) دعمه للقرارات والتحالفات الدولية لمكافحة الارهاب بكل صوره وينبذ كل اشكال التطرف والعنصرية والطائفية ويسعي الى نشر روح التعايش والسلام بين الشعوب على أساس الاحترام المتبادل للاعراق والاديان والمصالح واحترام القانون الدولي.
خامسا: يؤكد المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية تاييده ودعمه للقرارات الدولية الرافضة للمشروعين النووي والصاروخي الايراني و يطالب بوقف هذين المشروعين الخطيرين على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وفي ختام بيانها تعاهد قوى الثورة الأحوازية المنضوية في إطار المجلس الوطني شعبنا العربي الأحوازي وأبناء أمتنا العربية المجيدة على أنها ماضية في نضالها حتى التحرير، ساعية بمعية بقية القوى الثورية الأحوازية والعربية، وبهمة كافة أبناء الشعب، وبكل إرادة أحوازية صلبة إلى طرد المحتل الفارسي من هذا الجزء المهم من الوطن العربي بكل الوسائل المشروعة والمتاحة لها، وإعادته إلى حضن أمته العربية مرة أخرى مثلما كان قبل الإحتلال الفارسي له، والنصر آتٍ لا محاله.

المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية
10 ديسمبر 2017 
 

 

 

 

 

 

تقديم رئيس الوفد الرفيق سمير ياسين
الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة المحترمين اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العربي ، الحضور الكرام، ممثلي القوى العربية كافة.

تحية الكفاح والعهد.

باسم اثني عشر مليون أحوازي أقف اليوم للحديث معكم باسمهم ، باسم أوجاعهم ومعاناتهم ، لأحدثكم عن أحلامهم.

أيها الجمع الحر ،،،
الحديث عن الجغرافيا الأحوازية الممتدة على مساحة أكثر من 375 ألف كلم مربع وتحدها سلسلة جبال النار ، جبال زاجروس إلى مضيق باب السلام تطل على شط العرب و بحر العرب وفي جوفها ثلاث أنهر رئيسية و أراضي زراعية خصبة ، دولة الأحواز النفطية و المحتلة منذ عام 1925 من قبل عدو الأمة الأول "إيران".
لقد ُظلم الأحوازيين كثيراً ، فقضيتهم لم تكن جزءً أساسي من حراك الشارع العربي الثوري ومن ضجيجه القومي، فغُيّبت القضية الأحوازية عن المؤسسات الرسمية و الشعبية ، وأنكرَ كثيراً من أخوتنا العرب أن إيران هي العدو الأول حتى وقع ما وقع للعراق الشقيق عام 2003 و تنامت قوة عصابات الفرس في سوريا و العراق و لبنان و اليمن وباقي الأقطار العربية.
قلناها سابقاً ومنذ عقود لتكون الأحواز القضية المركزية ، لأن وحدة المشروع العربي لا يمكن أن تكتمل بوجود المشروع الفارسي و لا يمكن إسقاط و إحراق و إنهاء المشروع الفارسي بدون تحرير دولة الأحواز.
لقد أخطاء المفكر و المثقف و السياسي العربي في ترتيب أولويات القضية القومية و انطلاقا من خبرتنا في مقارعة العدو الإيراني ، لا يمكن أن يكون هناك نهضة جادة في مشروع التحرر ما لم يتم إقصاء عملاء الفرس أولا و إنهاء المشروع الاحتلالي.
إن الأمة بكل طاقاتها الإبداعية و بمختلف النواحي مطالبة اليوم أن تأخذ موقفاً صارماً وحازماً اتجاه المشروع الفارسي ، ولقد عانينا كأحوازيين على مدار عقود من إنكار بعض رجال الساسة لوجودنا واعتبرَنا آخرين عبءٌ ثقيل ، فأطلقت علينا التسميات من "عرب إيران" وخلافها ، واعتبرَنا البعض معارضة إيرانية تُستخدم لغاية أو نكون وسيلة .
ومع المتغيرات ثبت للمشككين و أصحاب نصف الموقف أن دولة الأحواز الركن الأساس في معركة الأمة وساحة الحسم النهائي لإنهاء المشروع الفارسي.
ولم يبق إلا أولئك العملاء الصغار الذين يروّجون للمشروع الفارسي على أنه مشروع توأمة مع أحلام الأمة.
إلا أن الحسم في الموقف يتطلب خطوات عملية باتجاه القضية الأحوازية و التقدم بها نحو العالمية ، وقبل هذا أن تُحتضن رسمياً وشعبياً في إطار البيت العربي.
الأخوات و الإخوة الحضور ...
ممثِلاً عن القوى الوطنية للثورة الأحوازية متشرفاً بهذا أقف بينكم ناقلاً كلمة الأحوازيين في المنفى و الوطن المحتل ، و مستذكراً وَجَع الأسرى الأحوازيين و الذي وصل عددهم إلى أكثر من عشرة آلالف أسير في سجون الاحتلال ، استذكر قوافل الشهداء منذ الاحتلال الغاشم عام 1925 و لغاية اليوم ، استذكر معكم أخينا وصديقنا ورفيقنا رئيس ومؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الشهيد أحمد مولى المذحجي أبو ناهض، الذي اغتالته يد المخابرات الفارسية في مدينة لاهاي في مملكة هولندا يوم الأربعاء 8/11/2017 ، والاغتيال بدلالته السياسية الوطنية وليس القانونية فحسب هو اعتراف من العدو الفارسي بقوة الأحوازيين وصلابة موقفهم وشجاعة مشروعهم الوطني .
فيما سبق القول وبعيداً عن الشرح التفصيلي لدولة الأحواز و تاريخها والذي ما بقى أحد إلا ويعرفه ومطلع عليه ، فالحديث عن مشروع سياسي وطني في إطار وحدة الكلمة العربية شعبياً ورسمياً هو ما يجب أن يكون.
أن الأحوازيين منحازين لمصالح الأمة وبذات الوقت يغلبون رؤيتهم القائمة على أن الأحواز هي القضية المركزية ، و أن المشروع الفارسي أصل الداء ، وأن إيران العدو الأول ، ولن ننكر أوجاع الأمة ، إلا أن تسع عقود من الاحتلال الإيراني لدولة الأحواز بكل تفاصيل القمع والاستبداد صارت تحتاج منا ومنكم موقفا عملياً وليس تعاطف ، و لا نرضى أن تبقى قضية الأحواز جزء من الديكور للحراك الشعبي العربي أو جزء من ديباجة بيان رسمي هنا أو هناك .
أننا كأحوازيين ومعنا الشرفاء من أبناء أمتنا ماضون في طريق الحق و المقاومة حتى تحقيق الغاية الأسمى المتمثلة بالاستقلال التام واسترداد الدولة.
أن نضوج التجربة الأحوازية حوّلها لمشروع ، فاليوم صار من المعلوم بالضرورة أن الأحوازيين سينحازون مع من ينحاز معهم ، ويرى الأحوازيين أن قضيتهم مقدسة ولا يمكن تقديم أي قضية أخرى عليها ، وأن من يريد يجامل لن يُقبل منه ، فالموقف صار مطلوب أن يبيِّن أياً كان موقفه ، وكل من يريد حواراً حول "إيران" بضرورة فهمها كما يروِّج البعض نقول له بصوت أحوازي وطني ، أنت خائن ، لأن ايران اضافة إلى أنها تحتل الأحواز بشكل كامل فهي اليوم احتلت من جديد العراق وسوريا و لبنان واليمن وتريد الهيمنة الكاملة على الدول العربية في الخليج العربي.
ليس خافياً أيها الإخوة والأخوات الحاضرين ، أن تطور الحركة الاجتماعية يقود إلى ضرورة تطوير أدوات الفعل السياسي ، فقد حُكمت دول بالأمن خوفاً من الديمقراطية ، وثارت الفوضى في بلدان لغياب الأمن على حساب الديمقراطية ، وليس غريباً أنّ هذا التطور في الحركة الاجتماعية قد استغلته "إيران" وفهمت المعنى من ضرورة التطور بما يتلاءم مع عولمة القرار الاجتماعي ، وجاء القرار السعودي الأخير مواكباً فهماً وتطوراً ، فالخطوات الداخلية المستَهدِفة الفساد و التي سبقها بسنوات فتح المجال للفئات الشعبية للمشاركة بالحكم دون أن يكون هناك خسارة للشورى على حساب الأمن ، أو خسارة للأمن على حساب الشورى ، فأن هذه الخطوات الجبارة من قبل راشدية الحكم السعودي تعني أن المحور الدولي بقيادة السعودية قد تطوّر سياسياً واجتماعياً فأغلق منافذ الفوضى التي يستغلها الكيان الفارسي للنفاذ لعمق المجتمع ويَعيث فيه فساداً.
لقد تابع الأحوازيين تطورات المنطقة من عقدين بعقلية الناقد و المتابع ، وكنا قد أوضحنا في أكثر من ذات مرة أن الكيان الفارسي بُني على القمع الديني و الاضطهاد العرقي بعقلية المليشيا التي تحكم و تتصدر المشهد ، ولا يمكن أن تكون الحرب ضده بترجيح النصر للحلف بإذن الله بدون ضرب أذرعه و في مقدمتها عصابة "حزب الله ، وعصابة الحوثي"، وباقي العصابات الأخرى في العراق و سوريا و البحرين" ، وبذات الوقت البدء بالحراك الشعبي داخل ما يسمى "جغرافية إيران" مما يمكّن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من التفوّق بالضربة الأولى وباستخدام ذات الأسلوب الذي يحقق الغَلَبة على من ينشغل بالفوضى .
إن الأحوازيين يرون قناعةً أن التغيير في سياسات الدول وإعادة تجمعها تحت هدف واحد ، إنهاء المشروع الفارسي وإعادة الاستقرار للمنطقة ، هدفٌ يتفوّق على قناعاتٍ سابقةٍ بشأن دولٍ كانت بعيدة عن المحور نتيجة قناعات سابقة لم تقدِّم للدول المحيطة و المعنية غيرَ مزيدٍ من التأخّر بركب التقدم الدولي ، ولأن بعض الدول لم تُجيد فهم المناورة السياسية قاعدة وسلوكاً لتحقيق الغاية الهادفة للاستقرار فقد استمرت في موقفها المتصلب دون أن تأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا الموقف فتح المجال للمشروع الفارسي بالتوسع أكثر و التغلغل في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية و حتى الاقتصادية.
وبناءً عليه ، فان الأحوازيين يقفون وينحازون ويؤيدون التحالف الدولي بكل طاقاتهم قاعدةً في تغليب أن القرار الوطني الأحوازي المستقل السبيل و الغاية في فتح جسور التفاهم والحوار لتحقيق الغاية في إنهاء المشروع الفارسي وتحقيق الاستقلال لدولة الأحواز العربي.
إن التجاذبات السياسية حالياً لا تعني التباطؤ في حسم القرار بل تشير إلى التحضُّر العَقلاني لمعركةٍ إذا ما تم التجهّز لها وفق المتغيرات العامة للحركة الاجتماعية ستكون خاطفة حاسمة.
أيها الجمع الحر ،،،
نقف بينكم اليوم مستذكرين مرة أخرى الشهيد القائد أحمد مولى رئيس و مؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الذي اغتالته الأيدي الغادرة للفرس ، وبهذا الاغتيال يكون الفارسي الأحمق قد نقل المعركة من إطارها الجغرافي المحدود إلى الساحات الدولية ، و نرى أن الاغتيال يشكل فهماً ومنعكـس خطير ليس على الأمن في أوروبا بل على جميع دول العالم ، فالفعل الذي قام به الكيان الفارسي يؤكد مرةً أخرى أن عقيدة التفوق العرقي التي يؤمن بها ويعتقد بها ستكون سكين نحره، وعلى العالم الحر أن يعني بالضرورة التامة أن النظام الفارسي لا يمكن التعايش معه أو الحوار معه ، فعقيدة التفوق العرقي هي خطر على الإنسانية جمعاء.
إن نظام طهران يستخدم ومنذ اسبوع آلته العسكرية وقواته الأمنية وحرسه ضد أبناء قرية الدجة في منطقة الجليزي في محافظة عيلام الأحوازية العزل نساء ورجال، وقتل وجرح وسجن العدد الكبير منهم لأنهم رفضوا مصادرة أراضيهم من قبله ومازالت المقاومة والإنتفاضة مستمرة رغم الضحايا.
قبل شهر و أقل قام الكيان الفارسي بإجراء تجربة نووية أدت بنتائجها لزلزال ضرب المنطقة، ولم نرَ تحركاً حول هذه المسألة مع أن جميع الخبراء أكدوا أن سبب الزلزال هو " تجربة نووية فارسية ".
أيها الأخوة الكرام ،،،
لقد عزّ علينا كأحوازيين أننا نُدعى دائماً على مؤتمرات و لقاءات متعددة و أكيد نقف شاكرين لهذا الجهد ولأي جهد أخر يوحد الصف الشعبي العربي، إلا أنه يعز علينا أن نُعتبر جزءً من ديكور المؤتمرات ، ولا يُدفع باتجاه أن يكون الأحوازيين جزءً من المؤسسات الشعبية النقابية المهنية و النقابية الأدبية ، وفي صفوف الأحوازيين أعداد هائلة من العلماء و الأطباء والمهندسين و الأدباء و الشعراء ، وفي الأحواز كنز معرفي تاريخي و حضاري تمثل بحضارة عيلام ، وكنا قد أعلنا عن عاصمة الثقافة الأحوازية في هذا العام مدينة " السوس" الأثرية ، إلا أن المؤسسات الثقافية العربية و التراثية والتي تم مخاطبتها لم تهتم أو تأخذ الأمر بعين الجدية.
سنبقى الحاضرين معكم وبينكم...على أمل أن تكون الخطوة العملية باتجاه وحدة الصف الشعبي العربي أن يُدفع الأحوازيين ويؤيَّدون ليكونوا جزءً من المؤسسات النقابية العلمية والنقابية الأدبية.
نشكر لكم دعوتنا لحضور المؤتمر ، وحضورنا كان له الأثر الرائع في النفس ، أن العمل الشعبي العربي هو اللبَنة الأساسية في التحرك العام دعماً للجهد الهادف لإنهاء المشروع الفارسي و تحرير دولة الأحواز.
ومرة أخرى أؤكد للأخوة المحترمين اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العربي أن دعوتكم الكريمة للجمع الوطني الأحوازي بما يمثله من فصائل ثورية مقاومة يدلل على حرصكم على وحدة الصف العربي بكل تجلياته دفعاً انجازياً لأهداف حركة التحرر العربي و التي فيما سبق اشرنا أنها أمام واجب المراجعة في الأولويات.
و في نهاية كلمتنا هذه نطرح عليكم مطالب الوفد الاحوازي أيها الأشقاء العرب ونأمل تحقيقها من قبلكم وهي كما يلي:
اولا: نطالب الدول العربية الشقيقة بالاعتراف بالاحواز قطر عربي محتل ، ويجب التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلالٍ و عدوان.
ثانيا: نطالب الدول العربية الشقيقة أن تسعى معنا لقبول المعنيين بعضوية الاحواز في جامعة الدول العربية و كافة المؤسسات الرسمية التابعة لها كخطوة أولية لقبولها في المؤسسات الدولية كافة.
ثالثا: ندعوا الاشقاء العرب أن يفتحوا المجال لممثلي المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية ولبقية الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني الاحوازي ليفتحوا لهم المكاتب الرسمية فيها لتعريف القضية الاحوازية و تمثيل شعبهم ولكسب الدعم الشعبي و الرسمي العربي.
رابعا: ان المجلس الوطني الاحوازي لقوى الثورة الاحوازية يعلن دعمه الكامل للمقاومة العربية الرافضة للهيمنة و الاحتلال و التوسع الايراني في العراق و سوريا واليمن و لبنان ويؤكد دعمه الكامل لقرارات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لمواجهة العدوان و الارهاب الايراني في الدول العربية و خاصة الخليجة في خليجنا العربي.
خامسا : أن المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يوكد دعمه الكامل لنضال وكفاح أهلنا في فلسطين المحتلة حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقه في تقرير المصير و إقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس .
سادسا: أن المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يوكد دعمه لجمهورية مصر العربية و لكل الاقطار العربية الشقيقة في مكافحتها الارهاب و التطرف الديني بكل اشكاله.

حيا الله الرجال الرجال
حيا الله الماجدات الحرائر
وإنه لكفاح حتى التحرير
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 

 

 

 

 

 

صوت الأحواز

سؤال طرحته الجماهير الاحوازية التي خرجت الجمعة 8/12/2017 في شوارع مدينة الأحواز حي الثورة حين تظاهرت للتضامن مع أهلنا الذين يقاومون الاحتلال الفارسي وقواته الأمنية والعسكرية وبقية أجهزته القمعية، في حين خرج اهلنا في قرية الدجة منطقة الجليزي بأيدي لا تحمل سوى الهراوات والحجارة مدافعين عن ارضهم التي ينوي العدو الفارسي المحتل مصادرتها، وهم مصممون على البقاء فيها او أن يدفنوا في بطنها، لأنها ارض آبائهم واجدادهم.

نعم الشعب العربي وين؟

من يجيب على هذا السؤال الذي يطرحه الاحوازي والفلسطيني والعراقي والسوري واليمني وغيرهم من العرب المغصوب حقهم؟

 

 

 

 

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب