ايران ارهاب وعنصرية وطائفية وفساد : بقلم ناجي الأحوازي

Friday, 15 September 2017 18:52 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

 

بلا رتوش أو لف ودوران اقولها بأني انطلق في حديثي هذا عن نظام الاحتلال الايراني من منطلق أنني مقاوم مع المقاومين الأحوازيين لهذه الدولة العنصرية وأبقى كذلك حتى يأذن الله بنصره المؤزر لشعبنا الأحوازي البطل.

لا أظن أن أحدا في العالم بقي لا يعرف أن نظام ايران هو مصدر ومنبع الارهاب في الكون كله وله أذرعة في كل مكان زرعها بفضل الأموال الطائلة التي يحصل عليها من النفط الأحوازي المسروق وبقية الثرواث المعدنية والزراعية والسمكية والحيوانية التي عرف بها الأحواز العربي منذ الأزل، فلا تليق بهذه الدولة الا صفة الارهاب الدولي.

نعم صفة الارهاب أصبحت مهنة وعلامة مميزة تميزت بها الدولة الفارسية لأنها كان أساس قيامها مبني على القتل وهتك اعراض الناس والنهب والسرقات وتدمير بلدان الشعوب التي تحتلها وتحتل اراضيها بقوة السلاح كما هو حال الأحواز العربي الذي غزته دولة فارس واحتلته بقوة السلاح وكما اشرنا آنفا سرقت وأهدرت أموال ثرواته المتعددة في سبيل الارهاب الذي تقوده في أرجاء المعمورة بواسطة ميليشياتها العميلة والمرتزقة.

أما الصفة الثانية التي اتسمت بها هذه الدولة وانظمتها هي صفة العنصرية التي تميزت بها على جميع الانظمة العنصرية والعنصريين جميعا منذ بدء الخليقة الى هذا اليوم، حيث أن من طبع العنصر الفارسي - نحن أعرف به من غيرنا - أنه لا يعترف بغيره من بني البشر حتى وان كان لم يظهر ذلك على العلن لكن تعامله بعنصريته الخفية مع الآخرين يظهره لمن يعرف الطبع الفارسي وخير دليل على ذلك هو ممارستهم سياسة التفريس بحق الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران واقساها تلك اتي تمارس بحق شعبنا الاحوازي.

اما عن صفة الطائفية فحدث ولا حرج فايران تركت في كل مكان بصمة لها من الفتنة الطائفية وذلك من خلال جعل ابناء الشعب الواحد يقتتلون فيما بينهم وتزهق ارواحهم كما نشاهد ما فعله نظام ايران الطائفي بالعراق الشقيق من سفك دماء وتدمير مدن باكملها وتغيير ديمغرافي هائل وحرمان السكن الاصليين من العودة الى مدنهم ومناطق سكناهم ناهيك عن سوريا ولبنان والبحرين والكويت واليمن.

اما صفة الفساد فطرقات وشوارع ايران تحكي لكم قصص العواهر المنتشرات بسبب الفقر والادمان الذي اصاب ثلثي من هم تحت سيطرة نظام ايران الذي نشر ثقافة المخدرات والجريمة والسرقة والعصابات المنظمة التي يرعاها لاختطاف وابتزاز الناس.

بعد كل هذا الذي عددناه وما هو الا عدة نقاط من محيط كبير من الصفات السلبية هل بقي حق لاي فرد أن يصف ايران بالشرف ويقول ايران شريفة؟

كلا والف كلا ايران بعيدة كل البعد عن الشرف والانسانية.

 

 

 

 

 

 

Read 1475 times
Rate this item
(0 votes)
Last modified on Friday, 15 September 2017 19:05

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب