القرار الوطني الأحوازي / بقلم حبيب بدوي

Sunday, 23 July 2017 17:23 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

ليست صدفه دعوة الجبهة العربية لتحرير الأحواز لتبني نهجا سياسي متطور و يحاكي الفهم العام المتطور في الوسط الحراكي الوطني. مخاض عميق و ذي أبعاد جدا مهمة توصلت من بعدها الجبهة الى رؤيا واضحة في فهم المشاريع المتخبطه  و المتقاطعة فيما بينها أحيانا.

فهما واضح بأن المتصارعين باحثين عن تأمين مصالحهم أولوية لا بديل عنها و هم  جميعا متفقين في تشخيص النظرة و سلوك التواصل مع تهذيب طرف عن طرف، بغاية واحدة لا اعتراف بدولة الأحواز مشروع يريد الأحوازيين ساترا يتلقى عنهم الضربات و هو الممارس فعلا لدور الإرهابي و الثاني يريده و قود و محرك لتمكين عصابة يتبناها زورا و اخيرا مشروع اتضحت ملامحه من جانب تمكين مكون إقليمي قومي كرادع للجميع و يبحث و يتباحث بشأن البقيه.

في ظل هذا التضاد جاءت الجبهة لتتجاوز مشاريعهم بطرحها للرؤيا السياسية و المتضمنه أساسا أولا القرار الوطني المستقل برفض الوصاية لأي جهة أيا كانت و ثانيا لا بديل عن الإستقلال التام  و ثالثها وحدة جغرافيا الأحواز دون تفريط لو بشبر واحد.

شروط ثلاث أسست الرؤيا السياسية التي جاءت تمهيدا لإعلان المشروع الوطني و الذي سيحوي فيما يحوي العقد الاجتماعي بين سلطة المقاومة و الجماهير.

القرار الوطني يعيد الإعتبار للشخصية الأحوازيه الجامعة بمعنى شخصية المجتمع التحرري الوطني،فالتعامل و التعاون بين سلطة مجتمع محيط تعامل المتكافئين وليس المستخدم و التابع

القرار الوطني المستقل المدخل لإعادة إنتاج المشروع التحرري الهادف بالغاية الأسمى للتحرير  واسترداد الدولة.

Read 2398 times
Rate this item
(1 Vote)

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب