نداء عاجل الى الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي والدول الاعضاء

Saturday, 05 November 2016 18:07 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

باسمنا وباسم شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان نوجه ندائنا هذا الى سيادتكم بتبني مشروع قرار طرد الجمهورية الاسلامية الايرانية من عضوية منظمة التعاون الاسلامي

من اهم اهداف منظمتكم الموقرة هو تعزيز التضامن الاسلامي بين الدول الاعضاء ودعم التعاون فيما بينهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية , ودعم كفاح الشعوب الاسلامية لصيانة كرامتها واستقلالها وحقوقها والوطنية , والعمل على محو التفرقة العنصرية والطائفية والمذهبية والعرقية بكل اشكالها وحماية الاماكن المقدسة.

ان ما نراه اليوم من الهجمة البربرية التي تمارسها القيادة الايرانية بحق الشعوب العربية والإسلامية من تدخل عسكري مباشر في الدول العربية  وتدخلات سافرة غير مباشرة في دول اخرى عربية وإسلامية من خلال دعم بعض المجاميع الشاذة عن جادة الطريق لقلب انظمة الحكم وتقويض الاستقرار فيها بذريعة تصدير فكر الثورة الاسلامية الخمينية يجعلنا نشدد على حضراتكم اتخاذ هذا القرار التاريخي المهم لحماية مصالح كافة الدول الاعضاء

اذا عدنا بذاكرتنا الى الوراء منذ استلام هذه الحكومة للسلطة في ايران نجد الكثير من المواقف والحروب والازمات التي شنتها بحق دولا عربية اسلامية جارة وغير جارة , فلقد شن نظام الملالي في طهران الحرب على العراق في 1980 بحجة تصدير الثورة الاسلامية وإسقاط النظام الوطني فيه واتخذ من ان الطريق الى تحرير القدس يمر من بغداد شعارا له لتبرير حربه الغير شرعية ضدنا , بل راح الى ما هو اخطر من ذلك عندما اعلن رئيسه السابق احمدي نجاد وبكل فخر وتباهي بانهم ساعدوا الولايات المتحدة الامريكية على احتلال افغانستان والعراق , فهل هذه المواقف تشملها اهداف منظمتكم الموقرة ؟

والأخطر من هذا والأدهى  ان هذا النظام اصبح يعمل ضد مبدأ كفاح الشعوب الاسلامية من اجل صيانة كرامتها وحقوقها الوطنية وذلك من خلال دعم نظام المجرم بشار الاسد ضد شعبه الاعزل الذي يطالبه بالرحيل وبحكومة  ديمقراطية تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية لكافة الشعب السوري وبات يرسل له مرتزقته من قادة وعناصر الحرس الثوري الايراني والباسيج وكل الميليشيات المذهبية العربية والغير عربية التي تمت شرائها بالأموال واتخذ من الخطاب الطائفي المذهبي وسيلة لكسب واستمالة الشباب العربي والمسلم الفقير , وليس في سوريا وحسب بل ساهم في تقويض الاستقرار في كل من اليمن وذلك بالدعم المالي والعسكري واللوجستي لجماعة الحوثيين وتأجيج الفتنة المذهبية في اليمن الحبيب وأما في العراق فنجد احتلال عسكري واقتصادي وثقافي مباشر وذلك من خلال احزابهم الطائفية التي تربت وترعرعت في ايران وسلمتها امريكا مقاليد الحكم فيه وهذا ما جعل مستشار مرشد الثورة الاسلامية يصرح بان الجمهورية الاسلامية اصبحت امبراطورية وتحكم اربع عواصم عربية هي بيروت و

دمشق وصنعاء وبغداد وعاصمتهم بغداد ونفوذهم الان اصبح يمتد من الخليج العربي الى البحر المتوسط.

لقد مارس هذا النظام افظع الجرائم بحق اهلنا الشعب الاحوازي العربي المسلم الذي ينادي ويطالب باستقلاله منذ 1925 تاريخ احتلال الدولة البهلوية لدولتهم , هذا النظام جعل العربي يقتل اخاه العربي والمسلم يقتل اخاه المسلم , فهل يمكن ان يتواجد هكذا نظام داخل منظمة التعاون الاسلامي ؟

لقد جاهرت القيادة الاسلامية الايرانية بعدائها  ضد بعض الدول الاعضاء في المنظمة بل راحت تعمل على خلق منظمات ارهابية في البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية لتقويض استقرارهم وحرضت اذرعها في العراق كالحزب الاسلامي وقصف الحدود السعودية بعدد من صواريخ الكاتيوشا وبتواطيء الحكومة العراقية , وقبل عدة اسابيع تتجرأ الميليشيات الحوثية المدعومة من ايران بقصف قبلة المسلمين وثاني الحرمين الشريفين بدون خجل او ورع من الله ومن امة المليار والنصف مسلم بل انها تفاخرت وتباهت بهذا العملكل هذه الاسباب جعلتنا نناشد سيادتكم لاتخاذ القرار الحاسم بطرد نظام ولاية الفقيه النظام الحاكم في ايران من منظمة التعاون الاسلامي وسنتطلع بعيون ملؤها الامل باتخاذكم هذا القرار الذي يعيد للأمة العربية والإسلامية هيبتها ويضع الحدود بوجه الانظمة المجرمة.

 

 

 

 شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان

في الخامس من شهر نوفمبر عام 2016

 

 

 

Read 454 times
Rate this item
(2 votes)
Last modified on Saturday, 05 November 2016 18:11

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب