الكيان الفارسي ينصب نفسه مالكا للأراضي العربية ويعرضها للبيع

Saturday, 10 September 2016 20:04 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

خبر وتعليق صوت الأحواز

من إرهاب الدولة إلى سرقات الدولة

بين الفينة والأخرى تنتتشر في المدن الإيرانية لا فتات في الطرقات تدعوا المواطنين إلى شراء أراضي في كربلاء وبقية الأراضي العربية في العراق وسوريا ومنها سوف تمتد حتما إلى بقية الأقطار العربية التي يمكن للنظام الإيراني الوصول إليها كلبنان واليمن بحجة شراء شبر واحد من أرض الجنة وكل شبر سعره 250 دولار تقريبا.

في قضاء راوند وهو من توابع مدينة كاشان الفارسية تم نصب لوحة يشجعون فيها المسؤولين في هذا القضاء الناس على شراء شبر واحد من ارض الجنة في الأراضي العربية بالثمن المذكور أعلاه ويشجعونهم أكثر أن يبذلوا ما في وسعهم من أموال وحلي من أجل هذا الأمر.

إذا ما تغافلنا عن بساطة وأمية وجهل الناس الذين يصدقون مثل هذه الخزعبلات والدجل والتفاهات هل نسكت ونتغافل عن غفلة العرب عن مثل هذه التحركات التي يرونها لا شئ في قاموس بعضنا وهي في الأساس هدف من أهداف الفرس للتوسع في البلدان العربية؟

هل يعي العرب خطورة الماء الذي يتسرب من تحتهم وهم نيام؟

هل يدرك العرب بأن هناك آلاف المخططات البديلة لمثل هذا المخطط من أجل الإستيلاء على الراضي العربية وطرد أهلا شيئا فشيئا واستيطان الفرس في بلدانهم العربية من خلال تسهيل أمورهم من قبل الأنظمة العميلة لطهران كما يجري في العراق اليوم بحجة العتبات المقدسة ؟

بالأمس في الحرب التي فرضها نظام الإحتلال الفارسي على العراق في حقبة الثمانينات والتي دامت لثماني سنوات وبعدها تجرع الدجال خميني كأس السم الزعاف وقبل بوقفها استغل ذاك الدجال جهل وبساطة الناس حين كانوا يذهبون إلى جبهات القتال ( عفوا ) إلى الموت المحتوم علق في رقابهم مفاتيح من بلاستيك وألمنيوم سماها مفاتيح الجنة واليوم الولي السفيه وأتباعه من المعممين الدجالين يوزعون أراضي عربية يسمونها قطع أراضي من الجنة.

من سمح لكم غير العملاء أن تنصبون أنفسكم مالكين للأراضي العربية وتعرضونها للبيع كيفما تشاؤون وتنوون من وراء ذلك أهداف توسعية لاستعادة إمبراطوريتكم الفانية يا أحفاد ووارثي عبدة النار.

 ألا تبا وتعسا لكم يا دجالين يا أفاكين يا سراق أموال الناس بإسم الدين يا زنادقة العصر من كبيركم إلى صغيركم.

 

 

 

 

 

 

Read 620 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Saturday, 10 September 2016 20:11

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب