تآمر الدولة الفارسية على الدول العربية يستمر ما لم يوضع له حد

Monday, 05 September 2016 20:54 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

صوت الأحواز : يوما بعد يوم تنكشف خطط وأوراق نظام الدولة الفارسية المحتلة للأحواز العربي على الأمة العربية وأقطارها، وتنكشف أيضا نواياهم الخبيثة على كل عربي وأيضا على المسلمين الذين لا يتفقون معهم على خطط التخريب والتدخل في شؤون الآخرين خاصة جيران هذه الدولة العنصرية.

أنباء مصادرنا من داخل الأحواز المحتلة تفيد بأن هناك تدفق لعناصر موالية للنظام الإيراني من دول عربية مختلفة عبر منطقة الشلامجة الحدودية والتي تفصل مدينة المحمرة الأحوازية والبصرة العراقية من أجل تدريبهم على فنون القتال والتخريب عند عودتهم لبلدانهم.

هذه المصادر تضيف بأنها شاهدت خلال الايام الماضية مئة عنصر من العناصر المذكورة وهي تعبر يوميا الحدود  من البصرة باتجاه المحمرة ليتم نقلها إلى المدن التي تقع في العمق الفارسي.

المصادر نفسها تفيد بأن مسؤولي الحرس اللا ثوري الإيراني نقلوا هذه العناصر إلى مدينة قم ومن هناك إلى معسكر  ( بازوكا )  التابع لما يسمى بفيلق القدس الإيراني الإرهابي والملطخة أيدي مسؤوليه وعناصره بدماء الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ولبنان والبحرين وفي كل مكان تمكنوا من النفوذ إليه ليقوموا بتدريبهم على كيفية التخريب وزعزعة الأمن ولإستقرار في بلدانهم إضافة إلى تدريبهم على فنون القتال في شوارع مدن تلك البلدان.

 أن مسؤولي الحرس اللا ثوري الإيراني يقومون ببناء مدن صغيرة تشبه مدن المتدربين وشوارعها ويدربونهم على القتال في الأماكن التي يختارونها في تلك المدن ليسهل عليهم تنفيذ ما يُطلب من هؤلاء المتدربين عند عودتهم لأوطانهم والتي هي بريئة من هكذا عناصر عميلة وخائنة وموالية للنظام الفارسي.

نعم هكذا تتحدى الدولة الفارسية دولنا العربية وهكذا تستمر في احتلالها للأحواز العربي وفي تدخلاتها في الأقطار العربية فهل للعرب إمكانية الوقوف بوجه هذه الدولة المجرمة إذا ما اتحدوا ولقنوها دروسا في التحدي ليضعوا حدا لتجاوزاتها على كرامتهم وبلدانهم؟

نعم قادرون إذا ما صمموا وأرادوا تحقيق ذلك، لكنهم إذا ما بقوا على ما هم عليه الآن من سبات وخوف من هذه الدولة الإرهابية والعنصرية فسوف يندمون فيما بعد عندما يتسيد عليهم الفرس ويتمكنون منهم، ولكن لن يفيد الندم غدا ابدا.       

 

 

 

Read 751 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Monday, 05 September 2016 21:07

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب