front

front

 

 

لايخفي على احد النفوذ الايراني في المنطقة و خاصة في الدول العربية كالبنان و العراق و سورية  عبر اجندتها التابعة للحرس الثوري الايراني كفيلق قدس الذراع العسكري الايراني و ايضأ مليشيات حزب الله في لبنان و بعض من الميليشيات الشيعية بالعراق.

فالنظام الايراني الحاكم يعي تمامأ ان الحديث عن بلاد فارس  و الامبراطورية الفارسية على حساب جيرانهم العرب لم يعد نافعأ بل سوف يواجه ردود فعل شعبية و اسلامية كما هو الحال ابان الحكم الملكي (الشاهنشاهي )في ايران و الذي رفع شعار العنصر الاري و اعادة التوسع الفارسي في الدول العربية اذ ظهرت حركات قومية في البلدان العربية واجهت و بامتياز المد الفارسي بالمنطقة، بل استغل هذا النظام في هذه المرة المذهب الشيعي و بعض من ضعفاء النفوس في البلدان العربية حتى يحقق مايطمح اليه من مصالح قومية فارسية بحته و ان يبسط نفوذه الفارسي على حساب العرب .

و بالرغم من ان بعض من الدول العربية بطبيعة الحال تعاني من ازمات اقتصادية و سياسية الا ان ساسة النظام الايراني استغلوا هذه الازمات حتى يجدوا ثغرات في تلك الدول لنشر الفتن الطائفية و فرض حالة الهرج و المرج كي تتمكن ايران كقدرة اقليمية ان و بحجج غير منطقية و غير قانونية ان تتدخل في تلك الدول بدعم الجهات التي تعتبرها جسرأ لتحقق مصالحها كما فعلت في لبنان و البحرين و فلسطين و العراق و سورية مؤخرا بل حتى وصل الامر الى بلد اليمن السعيد و جماعات اخرى في بعض من المدن الواقعة في اللملكة العربية السعودية.

و بالرغم من صراحة القوانين الدولية و التي تعتبر ايران احدى الدول الموقعة عليها و التي تنص صراحة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مهما كان وضعها الاقتصادي و السياسي و الاثقافي و ان كان حتى متخلفأ الا ان النظام الايراني في اختراق واضح و صريح لمثل هذه القوانين لم يحترم حسن الجوار للدول فحسب بل اصبح لاعبأ رئيسيأ في  خلق الفوضى و النعرات الطائفية في تلك الدول.

وكما هو واضح من الادلة المتوفرة و التي اصبحت واضحة و مكشوفة امام العالم ان ايران الحكومة لايعنيها المذهب بقدر مايهمها امنها القومي الملخص بالامن القومي الفارسي حتى لو وصل الامر ان تضحي بالمذهب الشيعي و هو الحال ينطبق في دعمها لدول ارمنستان في حربها ضد اذربايجان الاسلامية اذ اعتبرت ايران ان انتصار اذربايجان الشمالية سوف يصبح تهديدأ على امنها القومي ذلك عبر دعم هذه الاخير للجزء الجنوبي من اذربايجان و التي تحتله ايران منذ عقود.

هكذا ايضا فايران تهدف الى استمرار النزاع و الحروب في الدول العربية بل انها تدعم الشيعة ضد السنة و هكذا العكس في ان واحد ، فالضحية هنا هم ابناء جيرانها من العرب هذا بالاضافة الى تهديم البنية التحتية في تلك البلاد و اضعافها حتى يصبح الامر سهلا للتوسع الفارسي العنصري في تلك البلاد.

و فيما يخص الازمات الداخلية للشعوب الغير فارسية تحاول السلطات الايرانية ان تبعد انظار العالم و المراقبين الدوليين من الجرائم و السياسات العنصرية التي تمارسها السلطات الاحتلال الايراني في الاحواز المحتلة و في كردستان و بلوشستان و اذربايجان ذلك من خلال بث الفتن و الحروب في الدول المجاورة .

و لهذا يجب على المجتمع الدولي ان يضع حدا لمثل هذه السياسات العدوانية التي تمارسها السلطات الايرانية ضد الدول العربية ذلك وفقأ لما جاء في القوانين الدولية  حتى يحقق الامن و السلم الدوليين.

سيد يوسف الموسوي.

 

 

 

 

اتهم نائب الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز كمال عبدالكريم سعي طهران لتصفية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كمشروع إيراني لضرب التقارب العراقي السعودي، مؤكداً “هذه ليست نبوءة وإنما هي رؤية ترتكز على حقائق تجربيه سابقة”.

وتساءل كمال عبدالكريم، في تصريحات صحافية، “ما هو المشروع الذي تهيأت له إيران لضرب التقارب العراقي السعودي، بعد زيارة مقتدى الصدر إلى السعودية؟، وهل نفهم من خطاب الصدر الذي اتهم فيه بعض الأطراف التي تحاول تصفيته كما حدث مع والده، أن إيران يمكن أن تفعلها؟”.

وأوضح أنه “في عام 1999 شهدت الساحة العراقية والمنطقة بروز شخصية شيعية عربية عراقية  اسمها السيد محمد محمد صادق الصدر كانت لها سطوة على قلوب الناس مما أخذت مساحة واسعة وأصبحت حديث الشارع العراقي وقسم من الدول العربية وإيران أيضا في تلك الفترة كان العراق يعيش فترة الحصار الاقتصادي، وهذا الحصار أتى من أجل إضعاف قدرة العراق للمواجهة الحقيقية التي كانت تعمل عليها أميركا بالتوافق مع إيران، فكان لديها عملاء بالإضافة إلى أجهزتها المخابراتية تقرأ الشارع العراقي بوضوح من أجل أن تعمل على تقوية النقاط التي يمكن من خلالها خلق فجوة بين الشارع العراقي والحكومة العراقية آنذاك، فكان الهدف في تلك الفترة هو محمد صادق الصدر، ولأسباب عدة منها لكونه كان رجل دين عروبيا ويتحلى بحس وطني عال ومن ثم بروز هذه الشخصية في الشارع الشيعي سوف يحد من المشروع الإيراني وفي الوقت نفسه في وجهة المشروع الأميركي الصهيوني”.

وأضاف “في تلك الفترة كانت الحكومة العراقية تحاول حماية هذا الإنسان من أي تهديد يتعرض له من قبل أطراف لها مصلحة أن يعكس في حالة تعرض حياته للخطر إلى نقمة الشارع العراقي ضد الحكومة العراقية فاستطاعت الحكومة الإيرانية من خلال عملائها بث الإشاعات أن الشهيد الصدر يتعرض لمضايقات وتهديدات من قبل نظام صدام حسين، في حين كان النظام يحاول الحفاظ على حياته، من أجل ألا يتعرض للخطر وتستغل الأمر الدول المعادية، لكن السيد كان يرفض كل ما تقدمة له الدولة من حماية آنذاك فاستغلت إيران الفرصة من خلال عملائها بتصفية الشهيد واتهام الحكومة بذلك، وبالفعل نجحت إيران وأميركا في خلق فجوة بين الحكومة العراقية وشعبها، لأن هذا كان من ضمن الأهداف لتسهيل احتلالها عام 2003”.

وأكد عبدالكريم أن بقاء السيد على قيد الحياة سوف يكون عائقا أساسا أمام احتلال العراق لما يتمتع به من شعبية في الشارع العراقي وفي الوقت نفسه سوف يكون المشروع المقابل لوقف المشروع الإيراني.

وأضاف “سردنا لهذه المقدمة الطويلة عن أحداث العراق وربطها بما سوف يحدث في القريب العاجل بعد زيارة السيد مقتدى الصدر إلى السعودية، وما هو المشروع الذي تهيأت له إيران لضرب التقارب العراقي السعودي هل نفهم من خطاب السيد مقتدى الصدر الذي اتهم به بعض الأطراف والذين يحاولون تصفيته كما حدث مع أبيه وفي حال تصفية هل سوف يكون هناك صراع دموي بين أنصار السيد والتيارات العراقية الأخرى وقد تصل إلى حرب أهلية بين العراقيين، يا ترى هذه المرة إلى من سوف توجه أصابع الاتهام الزور على التيارات العراقية أم المملكة العربية السعودية؟ وهل ستنطلي هذه الحيلة على الشارع العراقي كمان انطلت سابقاً عام 1999؟، وهل المقربون لمقتدى يعون ذلك وهل أصابع الاتهام الزور هيئت نفسها؟”.

 

المصدر هنا 

 

 

 

صوت_الاحواز

بعد تنفيذ مجموعة من الأبطال هجوم على أحد المعتقالات في محافظة عبادان،أصدرت المجاميع الفدائية بيان تهنئة ومتوعدة الإحتلال الفارسي بتكرار العمليات،و وصف البيان الذي وصل موقع #صوت_الأحواز نسخة منه أن العملية ستتكرر حتى تحرير الأسرى الأبطال.
وحمل البيان شعار الحملة الوطنية للدفاع عن الأسرى.
الحملة الوطنية للدفاع عن الأسرى.

 

 

 

 

 

 

 

صوت_الأحواز 

هدمت سلطات الأحتلال الفارسي منازل لمواطنين احوازيين في مدينة كوت عبد الله الأحوازية. حيث هدمت جرافات البلدية المصحوبة بقوات عسكرية المنازل بإوامر من محكمة الثورة اللا إسلامية، يأتي هذا استمرارا لمسلسل التصحر والتخريب والاعتقالات والاغتيالات وغيرها في دولة الأحواز المحتلة.

 

 

 

 

 

صوت_الاحواز

هاجم مجموعة من الشباب الاحوازيين الابطال احد المعتقلات الفارسية في منطقة الاحمدي الواقعة في مدينة عبادان. حيث اشتبكوا مع السلطات المحتلة ولم تعلن الأخرى عن حجم الخسائر الى الآن، يذكر ان ابطالنا عادوا سالمين بعد تنفيذهم للعملية.

 

 

 

 

 

صوت_الأحواز

صالات انتظار المواطنين الأحوازيين تحت درجة حرارة تفوق الخمسين مئوية في منطقة العلوانة الواقعة في مدينة عبد الخان هذا ما ينتهجه الكيان الفارسي المحتل من اجل تهجير ابناء هذه المناطق وابدالهم بمستوطنين فرس.

 

 

 

 

 

 

در گذشته در فصلهای مختلف سال به دیدن فامیلهایمان در روستاها میرفتیم وهمه در کنارهم باغات بزرگی از نخلستانها ودیگر درختان میوه داشتند، مشتریان خرما قبل از به ثمر رسیدن خرما انها را پیش خرید میکردند، ودر بین نخلستانها بستگی به فصل زراعتهای دیگری چون سبزیجات وغیره داشتند.

 آنقدرآب فراوان بود که زمینها مستعد برای کاشت همه چیز بودند، ودر بعضی مناطق مثل عبادان والمحمره حتی نیازی به پمپ های آب برای جهت آبرسانی به زمینهای کشاورزی و نخلستانها نبود، کانالهای آب از کنار رودخانه به سمت زمینهای کشاورزی حفر میکردند، وبا بالا وپایین امدن اب رودخانه زمین ها ابیاری میشد.

 همه روستاییان شاد وخوشحال به زندگی ادامه میدادند، تا اینکه انقلاب به ظاهر اسلامی با وعده اعطای حق وحقوق محرومان وقومیتها به سرکار آمد وطولی نکشید جنگ را با عراق برای ثبات خود آغاز کردند، دستاورد این جنگ که هشت سال طول کشید مهاجرت کثیری ازساکنان روستاهای مرزی وشهری بود، واین آغازی برای غصب وبه یغما بردن دارييهای مردم این سرزمین شد.

این جنگ چشم این احتلال گران فاشیست فارس را به روی زمینهای کشاورزی و رودخانه های پر آب باز کرد، و بعد از پایان جنگ نه تنها هیچ سازندگی در شهر ها و روستاها صورت نگرفت، بلکه جهت مقاصد شوم خود تصمیم به تهجیر تدریجی باقی مانده ساکنان این روستاها گرفت، و زمینهای انها را غصب کردند، طرحهای توسعه نيشکر وشرکت هاى شیلات وسدهای عظیم بر روی رودخانه ها ساختند، و آب رودخانه ها را منتقل کردند وبه جای آب رودخانه پساب فاضلاب شهری و پساب الوده بیمارستانها در رودخانه ها میریزد، وجای آب را گرفته وبسیاری از نخلستانها در زمان جنگ قطع وباقیمانده آنها بر اثر بی آبی خشک شده اند، وروستاییانی که در آن زمان در روستا به شادی زندگی میکردند الان به زور به حاشیه شهر منتقل شده وآماج بیکاری و فقر وظلم از طرف این اشغالگر فاشیست نصیبشان شده، ودر عوض برای کار در این شرکتهاى فوق نیروی کار از شهر های دیگر روانه این سرزمین کردند.

همه اینها  بخاطر این است که میخواهند از  هویت عربی و سرزمین اجدادی ما چیزی باقی نماند.

 اما رژیم اشغالگر فارس این را بداند که تحت هیچ شرایطی دست از حقوق و سرزمین و ثروتهای ازدست رفته امان نخواهیم برداشت ولو اینکه این ظلم و اشغال سالها طول  کشید ولی پیروزی حق بر باطل نزدیک است. چیزی بر پایان عمراین اشغال گران باقی نمانده است.

.

 

 

 

 

و رجال ملأتها الشروخ وحتى الظل يحترق كلما سكب على الجدار حزمة ضوء.
نخبٌ أصاب فكها العطب، و وحيداً ترك حيث لا يجب أن يكون.
المبادرة الوطنية الأحوازية والتي جاء عنوانها أو شعارها #عروبةالأحوازووطنيةالقرار ، تأتي ترجمةً للرؤيا السياسية التي جاءت تلخيص للموقف الأحوازي.
ليس سراً القول أن الأحواز يوسف هذا الزمان وأن النظام الرسمي العربي أخوته الذين غيروا السرد التاريخي و تعاونوا مع الذئب الذي أكل الجسد ومزق قميصه ومنها صنع لنفسه عمامةً.
ولأن الأحواز وحيد ولأن قضيته مركزية للآمة فهماً استراتيجي سيكون الأحوازي معني بتحمل كامل العبء في التصدي للمشروع الفارسي ، وضرب إيران في أماكن تمددهم لا يعني وقف تمدد المشروع بل الحد من سيطرته و توسعه، فإنهاء المشروع الفارسي لا يكون بدون تحرير الأحواز أولاً وثانياً وثالثاً تفتيت بنية المؤسسة الرسمية الفارسية المعتمدة على الفكرة الشمولية الدكتاتورية المستهدفة الإنسانية بجمعها شعوب و قوميات وبكل قيمها الأخلاقية.
المشروع الفارسي ليس مجرد توسع واستيطان وتغيير ديمغرافي القصد منه إعادة إنتاج الوجه الاجتماعي و الجغرافي للمجتمع كما يحدث في دمشق حالياً وكما يجري في الحدباء و جرى سابقاً في جنوب العراق وبغداد لاحقاً، وكما يجري وجرى في دولة الأحواز حيث قام المحتل الفارسي بتقسيم المدن من خلال زرع المستوطنات الفارسية فقسم وباعد بين الأحياء السكنية وانشأ في المستوطنات قوه أمنية شعبية من المستوطنين تقوم بعمل دوريات نهب وسرقة في الشوارع المحيطة بالمستوطنة.
لا يمكن القول بنهاية المشروع الفارسي وإنهائه بشكل كامل ما لم يرتبط بالرؤيا الواضحة لمبدأ الفعل المعتمد على تفتيت المشروع الفارسي وإنهاء سلطة الداعين له من مجاميع شوفونية الاعتقاد و ولي الفقيه و أنصاره و أتباعه و ما يسمى "مجاهدي خلق" و الذين يحملون ذات الفكر و الاعتقاد بتفوق العرق الفارسي على غيره.
كل الفرس قوميين و جماعات ولي الفقيه و معارضة رأس حربتها مجاهدي خلق جميعهم يقرون بذات الفكرة و يجاهرون بالاعتقاد تفوق العرق الفارسي على ما سواه.
وهذا الفهم ليس وليد الصراع مع المحتل بل هو ما توارد قناعةً تاريخية و انعكاس للثقافة الفارسية والتي مثلتها "الشاهشناشيه".
فالصراع مع المشروع الفارسي لا يمكن أن يكون حدود بل صراع قائم أساساً على إنهاء المشروع الفارسي، وكل من يريده صراع حدود هو واهم والكحل لا يصلح انطفاء العين .
إن الواقفين في طابور الاستشهاد دفاعاً عن الوطن والأمة معروفين ومن هم دون ذالك مدعين و مرتزقة معروفين.
المبادرة الوطنية ليست دعوة و كفى بل تأسيس لانتفاضة شعبية فيها نكون أو لا نكون أحوازيين وطنيين داعين للتحرير و الاستقلال التام.
الأحواز طاقة التحرير الوطني .

 

 

 

 

 

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب