الجبهة العربية تنعى إبنها البار المرحوم صبري أبو جهاد الكعبي

Monday, 20 November 2017 18:56 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

صوت الأحواز

(( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))

 

تنعى الجبهة العربية لتحرير الأحواز المناضل الأحوازي وأحد اعضائها من الرعيل الأول الفقيد ( صبري فرحان شاطي الكعبي – أبو جهاد ) الذي وافاه الأجل اليوم في محافظة ميسان – مدينة العمارة العراقية.
الفقيد كان قد رجع إلى العراق بعد سقوط الشاه المقبور ومجيء خميني ونظامه ظنا منه أن يتغير الوضع ويطعى النظام الجديد للعرب حقوقهم حسب الشعارات التي رفعها الدجال خميني وهي كلها شعارات اسلامية لكن أعمال النظام أثبتت بأنها كلها غير اسلامية، وبعد أن اكتشف المرحوم وكثير من ابناء عمومته ذلك رجعوا مرة أخرى إلى العراق الشقيق مأوى المناضلين الأحوازيين وبقية العرب في زمنٍ كان العراق عراق عربي بامتياز لا يتدخل فيه الفرس وليس لهم رائحة فيه وهو غير عراق اليوم بالتأكيد.
إن فقيدنا كان يناضل من أجل قضيته قضية الأحواز العادلة منذ نعومة أظافره وكان هو وابناء عمومته وهم عمومة الشهيد البطل حتة ( حاتم الكعبي ) أيضا، وبعد ان اكتشفت السافاك أمره هاجر إلى العراق هو وكثير من أبناء عمومته المناضلين في زمن الشاه.
في أوائل مجيء خميني الدجال وبعد الأربعاء السوداء وحين دخل العراق ثانية التحق بصفوف الجبهة العربية لتحرير الأحواز مناضلا فيها ضد العدو الفارسي حتى أن تم احتلال العراق عام 2003.
سافر الفقيد إلى الأحواز بعد احتلال العراق إلى الأحواز مرة ثانية لزيارة أهله وأقاربه وابناء عشيرته ورفاق دربه في النضال وأيضا للحصول على ما تبقى له من قطعة أرض في الأحواز عن طريق أهله، لكن النظام كشف أمره وألقى عليه القبض وأودعه السجن لفترة ومن ثم أجبر على خروجه، لأنه رجل طاعن في السن، وفور خروجه من السجن عاد مسرعا إلى العراق حتى وافته المنية هناك.
الفقيد كان يعاني من مرض عضال وكان وضعه الصحي في غاية الصعوبة إضافة إلى أنه رجل كبير السن.
وبهذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل تتقدم قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز ممثلة بأمينها العام الرفيق المناضل سمير ياسين ونيابة عن أبنائها في الداخل الأحوازي المحتل وفي الخارج في الوقت الذي تعزي فيها نفسها تتقدم بأحر التعا
زي والمواساة إلى أهل الفقيد وذويه وجميع ابناء عمومته ورفاق دربه متمنية له أن يشمله الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم الأحياء من بعده جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

 

 

 

Read 538 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Monday, 20 November 2017 19:02

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب