نهر العبودي في الفلاحية مأساة جفاف وعدم إزالة الشوائب والأنقاض

Wednesday, 08 November 2017 18:50 Written by  font size decrease font size decrease font size increase font size increase font size

 

صوت الأحواز


بعد شهرين من انقطاع الماء كليا من نهر العبودي الواقع في مدينة الفلاحية وهو نهر معروف بقدمه وكان أحد الأنهر المعتمدة في ري البساتين والمزارع خصوصا بساتين النخيل في مدينة الفلاحية بعد أن أصيب بقلة الماء والجفاف رويدا رويدا، وبعد أن نفذ صبرهم من الإنتظار والوعود التي يعطيها لهم مسؤولي الإحتلال الفارسي في المدينة لكري هذا النهر هرع أهالي قرية ( الفزعة ) التي تطل عليه بفزعة عربية وهرعت معهم غيرتهم على نهرهم العتيق ليزيلوا عنه هموم السنين وما جثم على صدره من أحراش وقصب وبردي وأنقاض وأوساخ ومخلفات مختلفة ليعيدوا له الحياة مرة ثانية كي يتدفق الماء إليه من جديد ويعيد معه حياة الأشجار في البساتين المتعددة ويلبسها حلة جديدة وهكذا لأهل القرى المستفيدة منه.
نعم لقد أدرك الأهالي أن الإتكال على سلطات الإحتلال الفارسي يعني الموت البطيئ لهم ولنهرهم ولمواشيهم وبساتينهم، لأن الفرس لا يعيرون اي أهمية لهم، بل بالعكس يريدون أن يجف هذا النهر ويموت كليا كي يهاجر أهل القرى المطلة عليه إلى مدن فارسية ويستبدلون غيرهم من المستوطنين الفرس بهم، وعند ذاك يهيؤون لهؤلاء المستوطنين أسباب الحياة والمعيشة ، وتكون عملية تغيير ديمغرافي مبرمجة لمدن وقرى الأحواز حتى يبق فيها اي أثر لأي أثر عربي، لكن هؤلاء الفرس المحتلين العنصريين متوهمين كثرا، لأن الأحوازي لا يحبذ الموت إلا فوق ترابه ولا يريد أن يُدفن إلا في باطن أرضه وأرض آبائه وأجداده.

 

 

 

 

Read 467 times
Rate this item
(1 Vote)
Last modified on Wednesday, 08 November 2017 18:55

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب